English | Kurdî | کوردی  
 
"الإرهاق العام".. أبرز أسباب تراجع شعبية بايدن في عامه الأول
الإعلان
 
تصویت
معرض الصور
2022-01-21 [09:49 AM]

ZNA- أربيل


سجلت استطلاعات للرأي انخفاضا في شعبية الرئيس الأميركي، جو بايدن، بعد عام من توليه إدارة البيت الأبيض، في مؤشر دق ناقوس الخطر بالنسبة للديمقراطيين خاصة وأن تدني معدلات تأييد الرئيس تأتي في خضم عام انتخابي مهم في الولايات المتحدة.

 

وحظي بايدن، الذي تولى السلطة في الـ20 من يناير الماضي، بمقبولية واسعة لدى الأميركيين خلال أول أيام توليه منصبه بنسبة بلغت 57 في المئة، وفقا لاستطلاع أجرته مؤسسة غالوب.

 

وخلال الأشهر الثمانية التي تلت ذلك ظلت، نسب قبول الأميركيين لسياسات رئيسهم الحالي متفاوتة، لكنها بدأت بالانخفاض تدريجيا حتى وصلت لنحو 40 في المئة في آخر استطلاع للمؤسسة نشرت نتائجه هذا الأسبوع.

 

ومن بين الرؤساء الذين توالوا على الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، كان الرئيس السابق دونالد ترامب الوحيد الذي حقق نسبة مقبولية أقل من بايدن بعد أول سنة من انتخابه، وبلغت في حينه 38.4 في المئة.

 

خلال السنة الأولى من ولاية بايدن، أجرت مؤسسة غالوب 13 استطلاعا، بما في ذلك الاستطلاع الأخير الذي أجري خلال الفترة بين 3-16 من يناير الجاري.

 

وتراوحت التقييمات الخاصة ببايدن بين 54 في المئة و 57 في المئة من يناير 2021 إلى يونيو 2021، إذ شهدت الولايات المتحدة في تلك الفترة انخفاضا حادا في الإصابات والوفيات بفيروس كورونا.

 

بدأت علامات تراجع الدعم لبايدن لأول مرة في يوليو، وسط زيادة في الإصابات بالفايروس في الصيف، والتي ارتبطت في حينه بظهور المتحور دلتا.

 

وبعد انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان في أواخر أغسطس، والذي ترافق مع هجوم استهدف مطار كابول وأسفر عن مقتل 13 جنديا أميركيا، تراجعت نسبة تأييد بايدن أكثر.

 

تأتي نتائج الاستطلاع الأخير في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة وضعا متدهورا من ناحية عدد الإصابات بفايروس كورونا بعد ظهور متحور أوميكرون.

 

وتعاني الولايات المتحدة في الفترة الحالية من أعلى معدل تضخم خلال الأربعين سنة الماضية، كان له تأثير واضح على ملايين الأميركيين.

 

ويقول رئيس قسم الأمن القومي في صحيفة "واشنطن تايمز"، غاي تيلور، عن أسباب التراجع في شعبية بايدن، إن هناك "مجموعة واسعة من العوامل، لكن الأبرز منها هو حالة الإرهاق العام بسبب الوباء".

 

ويضيف تيلور أن هناك أيضا حالة "إحباط عام نتيجة ارتفاع نسبة التضخم".

 

وفي مؤتمر صحفي عقده الأربعاء، دافع بايدن عن سياساته، وقال إن "العام الأول من رئاستي كان مليئا بالتحديات، ولكن هناك إنجازات كبيرة تحققت".

 

وردا على سؤال حول شعبيته التي تراجعت إلى ما دون 40 في المئة قال بايدن: "لا أؤمن باستطلاعات الرأي".

 

وقبل ذلك عرضت الناطقة الرسمية باسم البيت الأبيض، جين ساكي، للصحفيين رسوما بيانية تظهر أن الاقتصاد يتعافى من صدمة كوفيد الأولى مع انخفاض البطالة إلى 3.9 في المئة بعدما كانت نسبتها 6.4 في المئة قبل عام.

 

وأظهرت أخرى أن عدد البالغين الذين تلقوا اللقاح بالكامل ارتفع من واحد إلى 74 في المئة.

 

وقالت ساكي إن الرسوم البيانية "توضح تباينا صارخا بين المكان الذي بدأنا فيه وأين نحنا الآن ... هدفنا هو طريقة البناء على ذلك الأساس".

 

ومع خطاب حال الاتحاد الذي سيلقيه بايدن أمام الكونغرس في الأول من مارس، لم يبق أمامه إلا القليل من الوقت لتغيير الجو العام قبل انتخابات الكونغرس النصفية في نوفمبر، فيما يتوقع أن يفوز الجمهوريون على حزب الرئيس الديمقراطي، وبالتالي يسيطرون على المجلس التشريعي.

 

وذلك ينطوي على خطر تعطيل الكونغرس لمدة عامين، على الأرجح بسبب تهديدات بالمساءلة وعدد كبير من تحقيقات لجان معارضة.

 

ووفقا لتحليل نشره معهد "أميركان إنتربرايز"، فإن الحزب الديمقراطي سيجد نفسه في موقف صعب في الانتخابات النصفية في حال لم تتحسن أرقام بايدن.

 

وقال المعهد في تحليله إن "الخبر السار بالنسبة للديمقراطيين هو أنه لا يزال هناك متسع من الوقت لتغيير الأمور، لكن النبأ السيئ هو أن الاستجابة العامة المتعلقة بقضايا مثل الاقتصاد ومواجهة الوباء بطيئة نسبيا".





مشاهدة 487
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء زاگروس

Developed By: Omed Sherzad