English | Kurdî | کوردی  
 
خاركيف.. الناجون الأوكرانيون يصرون على الصمود
الإعلان
 
تصویت
معرض الصور
2022-04-23 [02:24 AM]

اربيل (zna)


في خاركيف، تسببت روسيا في بعض أسوأ الدمار الذي شهدته أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، على ما قالت صحيفة "وول ستريت جورنال".

وتحول شمال خاركيف – ثاني أكبر مدن أوكرانيا - إلى أبراج مدمرة وسيارات محترقة وشوارع تتناثر فيها الشظايا، إذ تم تدمير 2000 ناطحة سحاب بالمدينة، وفقا للبلدية.

وتفتقر خاركيف، التي كانت مركزا متطورا للعلوم والبحوث في أوكرانيا، إلى الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء. 

وحث رئيس بلدية المدينة، إيهور تيريكوف، هذا الأسبوع سكان شمال حي سالتيفكا وبعض الأحياء الأخرى الأكثر خطورة على مغادرة منازلهم مع اشتداد حدة القصف الروسي على المدينة.

وقال إن "شدة القصف تزداد مع اتساع رقته الجغرافية. هدف المعتدي الروسي هو زرع الذعر والانهيار. المعتدي الروسي لا يوقف محاولات مهاجمة خاركيف ولم ينجح فقط لأن جيشنا ينجح في صد هذه الجهود".

وتعيش، تاتيانا يفتوخوفا، 63 عامًا، مع ابنها باشا وقطتهما موتيك، حيث لم يكن لديهم كهرباء أو مياه منذ أن تعرضت المبنى السكني المكون من تسعة طوابق بحي شمال سالتيفكا في خاركيف للقصف الأول للمدفعية الروسية يوم 3 مارس. 

واخترقت القذيفة شقتها وخرجت من الجهة الأخرى دون أن تنفجر. وقالت يفتوخوفا إن الحي في "العادة ببدو فارغا، كأن لا أحد يعيش هنا. لكن عندما يصل المتطوعون بالطعام، يخرج الناس من مخابئهم في كل مكان".

قال قسيس الجيش الأوكراني الذي كان يجلب الطعام إلى شمال سالتيفكا إنه أقنع 46 من السكان بالمغادرة إلى مناطق أكثر أمانًا في أوكرانيا، لكن كثيرين آخرين رفضوا ذلك.

وقال يوري كينشاكوف، مهندس متقاعد يبلغ من العمر 53 عامًا، "أحيانًا أذهب إلى القبو، وأحيانًا أبقى في مكاني. أنا خائف بالطبع، لكن ماذا يمكنني أن نفعل".

ويواصل رجال الإطفاء الظهور في أكثر المناطق خطورة لإخماد الحرائق على الرغم من الاستراتيجية الروسية المتمثلة في استغلال مواقع الضربات مرتين لضرب أطقم الإنقاذ الأوكرانية، وفقا للصحيفة الأميركية.

في ماريوبول، أدت الضربات الروسية لتسوية أجزاء كثيرة من المدينة الجنوبية الشرقية بطريقة مماثلة، حيث لم يبق في أيدي المدافعين الأوكرانيين سوى جيب حول مصنع آزوفستال للصلب المترامي الأطراف. 

وتعرضت ماريوبول للحصار منذ أواخر فبراير، وقتل نحو 20 ألف شخص هناك، حسب تقديرات المسؤولين الأوكرانيين، بسبب القصف، والغارات الجوية، ومعارك الشوارع، والمجاعة.

على عكس ماريوبول، تحارب خاركيف حتى الآن المحاولات الروسية لتطويق المدينة ومحاصرتها، إذ يمكن لسكانها المغادرة ويمكن للمدافعين عنها إعادة الإمداد بالذخيرة والأسلحة، والإمدادات الغذائية تبقى متاحة حيث ينقلها المتطوعون من خارج المدينة.

ويعتمد بقاء الناس في أحياء خاركيف الأكثر تضررا من القصف إلى حد كبير على مجموعات المجتمع المدني الأوكراني وشبكة المنظمات التطوعية التي نشأت بعد بدء الصراع مع روسيا عام 2014.

ووجه، أندري أوشيريدكو، عالم الاجتماع الذي كان يدير شركة اقتراع في خاركيف قبل غزو فبراير، مدخراته الخاصة في مشروع لإطعام سكان شمال سالتيفكا، حيث ملأ مستودعًا بالبرتقال والرمان والبطاطس والباذنجان والبصل وأقام مخبزًا صغيرًا.

وتستمر الخدمات البلدية في العمل، حيث يقوم عمال تنظيف الشوارع بتنظيف الطرق حتى مع هدير القذائف في سماء المنطقة. 

وقال رئيس البلدية تيريخوف إن الزهور ستُزرع مرة أخرى في الساحات الرئيسية.





مشاهدة 181
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء زاگروس

Developed By: Omed Sherzad