English | Kurdî | کوردی  
 
نازحون سنة يستعدون للانضمام إلى معركة استعادة الموصل
الإعلان
 
تصویت
معرض الصور
2016-10-25 [06:35 PM]

ZNA- أربيل


لا يزال مصطفى محمد الذي لم يكمل عشرين عاما من العمر يعرج بعد أربعة أشهر على إطلاق مسلح من تنظيم داعش الارهابي رصاصة على ساقه ويقول إنه وهو ورفاقه من أبناء العشائر السنية مستعدون للانضمام لحملة على المتشددين في معقلهم بالموصل.

 

يجلس عشرات من الشبان في شاحنة بمخيم دیبگه الذي نزحوا إليه بسبب المتشددين. إنهم بعض من قوة تضم مئات رجال العشائر وسيتجهون إلى الخطوط الأمامية قريبا. هناك سيواجهون عدوا استولى على أراضيهم حول الموصل قبل عامين

 

منذ عام2014 حاولت الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة تشجيع رجال العشائر السنية على الانضمام للقتال ضد التنظيم السني المتشدد. لكن انعدام الثقة العميق بين الطائفتين المهيمنتين في البلاد والذي تحول إلى صراع بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 حال دون أي تعاون مجد.

 

هيمن السنة على العراق في عهد صدام حسين وهم يتهمون الزعماء الشيعة بتهميشهم من خلال انتهاج سياسات طائفية وهي مزاعم تنفيها الحكومة في بغداد.

 

يشير المشهد في مخيم ديبگه إلى أن الكراهية المشتركة لداعش تعني أن السنة مستعدون لتنحية الخلافات الطائفية جانبا في الوقت الراهن على الأقل والانضمام لمعركة الحكومة ضد عدو واحد.

 

ولاءات عشائرية

 

ربما لا يدوم هذا لفترة طويلة بعد حملة الموصل المتوقع أن تكون أكثر العمليات العسكرية تعقيدا في العراق منذ الغزو الذي أطاح بصدام عام 2003.

 

يعبر الشبان الصغار عن ولائهم ليس لبلدهم وإنما لزعيم عشائري سني يدعى الشيخ فارس عبد الله.

 

حارب هو وغيره من رجال العشائر السنية تنظيم القاعدة خلال الاحتلال الأمريكي للعراق بموجب مبادرة دعمتها الولايات المتحدة وحققت نجاحا كبيرا في هزيمة القاعدة في البلاد بين عامي 2007 و2009.

 

وقال علاء أحمد وهو واحد من المقاتلين ارتدى ملابس عسكرية إنهم سيفوزون بالحرب على داعش وبعد ذلك سيحكم السنة أنفسهم في منطقة خاصة بهم.

 

وبينما انتشر الذباب حول النازحين وتجول الأطفال الصغار حفاة الأقدام على الرمل والحصى أخذ بعض المقاتلين يدخنون السجائر لقتل الوقت. ووقف البعض يتجاذبون أطراف الحديث في الأزقة.

 

وديبگه مخيم مترامي الأطراف يتكون معظمه من مساكن مبنية بالحوائط الجاهزة تغطيها أسقف معدنية ويقع على مشارف أربيل على مسافة نحو 75 كيلومترا إلى الشرق من الموصل.

 

ويقود القوة حاليا الشيخ المقداد عبد الله ابن فارس وهو متفائل إزاء فرص هزيمة داعش في الموصل بل وتشكل شعور جديد بالوحدة في العراق.

 

وقال إنه تشجع بسبب المكاسب التي حققها الجيش العراقي والمقاتلون الكهورد في مواجهة المتشددين. ويقول مسؤولو مخابرات إن المتشددين زرعوا عبوات ناسفة في مختلف أنحاء الموصل ثاني أكبر المدن العراقية.

 

ويقول المقاتلون إنهم تلقوا تدريبا عسكريا أساسيا من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بما في ذلك كيفية التعامل مع البنادق الكلاشنيكوف ورصد العبوات الناسفة بدائية الصنع.

 

رفع سائق الشاحنة التي تقل رجال العشائر هاتفا ليعرض صورة لنفسه ومعه بندقية كلاشنيكوف بينما يقف فوق جثة محترقة لمسلح من داعش.

 

قال السائق إن رجال العشائر السنة سينتصرون وإن كل أشكال الإصلاحات ستجري حتى يكون للسنة صوت.

 

ولدى سؤاله كيف أعد مقاتلي العشائر الشبان للتعامل مع أساليب داعش قال إنه يخبرهم بأن هناك علبة سجائر كأي علبة سجائر يمكن وضعها في أي مكان وبمجرد لمسها ستنفجر لتقتلهم.

 

رویترز





مشاهدة 2185
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء زاگروس

Developed By: Omed Sherzad