English | Kurdî | کوردی  
 
الكورد وخطوات الاستقلال...........................عبدالله جعفر كوفلي /ماجستير قانون دولي
الإعلان
 
تصویت
معرض الصور
2016-12-20 [10:31 AM]



تتكاثف الجهود و تزداد الزيارات كحركة النحل و النمل  و ابناء القومية الكوردية يعملون ليل نهار  و يتخذون خطوات دبلوماسية جدية من أجل كسب ود المجتمع الدولي املاً في تحقيق حلمه المنشود و الهدف المرسوم له طيلة اكثر من قرن من النضال الدؤوب طالما تم حرمانه بسبب المصالح الدولية , حيث انعقد في الايام السابقة مؤتمراً في الجامعة الامريكية بمحافظة دهوك حول (استقلال كوردستان الاسباب و المعوقات) استمر ليومين شارك فيه السفراء السابقين و الممثلين الدوليين و كبار المسؤولين الحكوميين و الحزبيين و اساتذة و اكاديمين و المتعاطفين مع قضية الشعب الكوردي و ان كل واحد منهم قد أدلى دلوه و اعلن عن موقفه المؤيد لنيل هذا الشعب لحقوقه في بناء كيان مستقل و لكن برؤى و اساليب مختلفة و ان جميع المشاركين اكدوا على ان  الاستقلال حق قانوني و شرعي ان المناخ الدولي مناسب للاعلان عن الاستقلال و خاصة في أقليم كوردستان العراق لأن الدولة العراقية لم تستطيع حماية هذا المكون من شعبه و بعكسه ظلت الدولة العراقية تزرع هاجس الخوف لدى الفرد الكوردستانى و شكل في مراحل عديدة تهديداً واقعاً عليه بشتى اساليبه في سبيل اخفاء دوره و اثره من الوجود و عليه فان خطوات الكورد نحو الاستقلال تكمن في النقاط التالية :
-      الحوار و الجلوس حول المستديرة من المتفق عليه بان ما يمكن تحقيقه بالتحاور لا يمكن الحصول عليه بالعنف و ان معالجة المشاكل و الازمات ترى النور حول المستديرة بالتفاوض و على كل المستويات و العنف لايولد الا العنف و الكراهية سيزيد الامور سوءاً عليه فان الاسلوب الانجح في تحقيق المكاسب هو التفاوض سواء مع الداخل او المحيط الاقليمي و توضيح الرؤية الاستراتيجية للقيادة الكوردستانية و ان طلب الاستقلال لايعني التهديد و ضرب المصالح الدول الاقليمية  و انما العيش بحسن الجوار و المصالح المتبادلة و كذلك فتح باب الحوار مع القوى السياسية الداخلية في سبيل الوصول الى معالجة المشاكل السياسية و المالية التي يعاني منه الاقليم و التي أثرت بشكل سلبي على حياة المواطنين و وصلت الى حد اليأس و التنازل عن هذا الحق المشروع بالاستقلال  .
-      تفعيل السلك الدبلوماسي و توسيع دائرة العلاقات الدولية مع الدول الاقليمية والدولية و ان العزلة والانقطاع  لا تأتي بالثمار و خاصة الدول العظمى و الدائمة العضوية في مجلس الامن و زيادة التنسيق مع المنظمات الدولية ذات الشأن في مجال حقوق الانسان و تقديم الدعم للمهاجرين و النازحين و جمع شمل الاكراد المهاجرين الى امريكا و اوروبا و كندا و استراليا و دعمهم على اساس قومي و ليس حزبي او طائفي و تأسيس لوبي من الجالية الكوردية ليكون ورقة ضغط على القرار الدولي و يستطيع ان تؤثر في الرأي العام العالمي بضرورة دعم هذه القومية في استقلالها .
-      توظيف ما يمر به الاقليم حكومة و شعباً من احداث كمحاربة داعش التنظيم الذي يشكل اكبر تهديد لأمن العالم و سلمه و ان البيشمةركة هم القوة الوحيدة التي تقاتلهم على الارض و كذلك العدد الهائل من اللاجئين و النازحين بحيث بات الاقليم مأوى لهم و وجود غرفة عمليات التحالف الدولي الذي يحارب داعش في اربيل و كذلك المدربيين و المستشارين العسكريين مع البيشمةركة في جبهات القتال فتوظيف كل هذه الامور سياسياً و اخراجه من الاطار الانساني و محاولة محاورة المجتمع الدولي سياسياً و طرح القضية الكوردية في المحافل الدولية من بوابة سياسية مطعمة بالبعد الانساني بعيداً عن العاطفة و ليس العكس .
-      الاستفادة من تجارب الدول الحديثة في التأسيس مثل تيمور الشرقية و جنوب السودان و البوسنة و دراسة الاوضاع و الظروف السائدة في تلك الدول و بيان نقاط القوة و الضعف مع الاخذ بنظر الاعتبار واقع اقليم كوردستان و الظروف المحيطة به .
-      وحدة الصف الداخلي بين الشعب و القوى السياسية و اعتماده اساساً للانطلاق نحو اعلان الاستقلال و نشر الوعي الثقافي بين المواطنين بأن الاستقلال هي الضمان للحقوق لأنه مهما كان الدعم الدولي للاستقلال مع عدم تهيئة الاجواء الداخلية اللازمة  لا تأتي بثمارها المرجوة ويكون قرار الاعلان عن الاستقلال ناقصاً قصير الاجل فان الاختلاف في الافكار لا يعني الخصام بل ان التنوع في الرؤى يجعل من المجتمع الكوردستاني قوياً كالبنيان المرصوص .
-      اتخاذ القرار كل قرار يحمل بين جنباته جانباً مظلماً و اخر منوراً و يحتاج الى تضحية و جرأة و في كثير من المراحل كان الخوف من اتخاذ القرار الصحيح سبب عدم الوصول الى الهدف لذافالحياة فرص و قرار على القيادة السياسية المدعومة بقوة الجماهير الكوردستانية ان تكون حكيمة في اتخاذ القرار بالاعلان عن الاستقلال لكي لا تتكرر دروس الماضي المرير .
و كلنا امل باتخاذ هذه الخطوات و خطوات اخرى سنقترب من ساعة الحسم و النقطة المنتظرة طيلة الفترة السابقة ليسعد هذا الشعب بكيانه المستقل و يلعب دوره في بناء الحضارة الانسانية كما كان سابقاً و ان جهود القيادة السياسية الكوردستانية مباركة و مثمرة وخاصة دور السيد الرئيس مسعود البارزانى و لكنها مطالب بالمزيد و المزيد .
kuvileabdelah@yahoo.co.uk

 
 





مشاهدة 2440
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء زاگروس

Developed By: Omed Sherzad