English | Kurdî | کوردی  
 
قيل إن مهاجم ملهى اسطنبول منهم.. تعرف على الأويگور
الإعلان
 
تصویت
معرض الصور
2017-01-06 [01:52 PM]

ZNA- أربيل


 

عاد مصطلح الأويگور إلى الواجهة في ظل مواصلة السلطات التركية تحقيقاتها حول اعتداء ليلة رأس السنة في اسطنبول، وبعدما قال نائب رئيس الوزراء ويسي قايناق إن المهاجم "من أصل أويگوري على الأرجح".

 

وكانت وسائل إعلام ذكرت سابقا أن القاتل قد يكون متحدرا من آسيا الوسطى.

 

فمن هم الأويگور؟

 

تسكن منطقة شينجيانگ الصينية غالبية من الأويگور، وهي الأقلية المسلمة الناطقة بالتركية. ويشترك الكثير من هؤلاء في صلات لغوية وثقافية مع آسيا الوسطى.

 

واتهمت پكين الأويگور بشن سلسلة هجمات على مدنيين صينيين منذ التسعينيات، وألمحت إلى صلاتهم بتنظيم القاعدة.

 

وفي إطار حملة البحث عن منفذ اعتداء الملهى الليلي، أوقفت السلطات التركية أشخاصا عدّة يشتبه بتواطئهم مع هذا المهاجم، وهم يتحدرون من "شرق تركستان".

 

وغالبا ما تتهم پكين ما تسميها مجموعات انفصالية في المنفى مثل "الحركة الإسلامية في شرق تركستان"، بالوقوف وراء هجمات في شينجيانگ التي شهدت موجات أعمال عنف.

 

في المقابل، يشكو العديد من الأشخاص من الأويگور من تمييز يمارس بحقهم بما في ذلك رفض طلبات الحصول على جوازات سفر، وكذلك وضع ضوابط على ممارستهم ثقافتهم وديانتهم.

 

علاقة الأويگور بتركيا

 

ينظر كثيرون من الأتراك إلى الأويگور كجزء من امتداد عائلات تركية انتشرت في جميع أنحاء أوراسيا، حسب وول ستريت جورنال.

 

وقد سعى هؤلاء في إيصال صوتهم للحكومات التركية المتعاقبة لتقديم الملاذ للذين يفرون من السلطات الصينية، والسماح للأيغور بتنفيذ حملة ضد سياسات بكين من الأراضي التركية.

 

وفي الخمسينيات، عرضت تركيا مأوى على الأويگوري عيسى يوسف البتكين، زعيم تركستان الشرقية التي أنشأها في جنوب شينجيانگ من 1933 إلى 1934.

 

أما بالنسبة لأعداد الأويگور في تركيا، فلا توفر أنقرة إحصاءات رسمية عن عددهم في البلاد، لكن من يفرّ منهم من الصين غالبا ما يتوجه إلى اسطنبول، حسب المصدر ذاته.

 

ويقدر الأويگور عددهم بحوالي 20 ألف نسمة، وكثير منهم لم يسبق لهم الذهاب إلى الصين أبدا.





مشاهدة 1258
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء زاگروس

Developed By: Omed Sherzad