English | Kurdî | کوردی  
 
تحذيرات من "ثورة الجياع" في العراق
الإعلان
 
تصویت
ماهو رأيك فى التصميم الجديد


2328
25.9%
جيد جداً
1832
20.4%
جيد
1754
19.5%
متوسط
1490
16.6%
رديْ
1579
17.6%
لاأعرف
کۆی دەنگەکان:8983
معرض الصور
2017-01-08 [11:35 AM]

ZNA- أربيل


أثار قرار وزارة العمل والشؤون الاجتماعية القاضي بقطع رواتب الحماية الاجتماعية "الإعانات" عن بعض الفئات المستحقة لها والمثبتة في سجلاتها والتي اعتبرتها "فوق مستوى خط الفقر" احتجاجات كبيرة في أربع محافظات، بجنوب البلاد خلال الايام القليلة الماضية، وهي محافظات ميسان وذي قار والديوانية والمثنى.

 

ويطالب المتظاهرون، وأغلبهم من العجزة والنساء الكبار في السن ومن ذوي الاحتياجات الخاصة ، وزارة العمل بالعدول عن قرارها الذي  وصفوه " بالجائر"  ويضر بهم لأنهم لا يمكلون أي معيل أو مصدر لكسب رزقهم اليومي، فيما قطعوا الطرق الرئيسة في تلك المحافظات مهددين باعتصام مفتوح في حالة عدم استجابة الوزارة لمطالبهم وتغيير قرارها وصرف مستحقاتهم. 

 

المتحدث باسم وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، عمار منعم، أوضح  الآلية التي اعتمدتها الوزارة في إبعاد عدد من المستفيدين من إعانة الرعاية، مؤكدا أن وزارة التخطيط حددت مبلغ 105 آلاف دينار (اقل من 100 دولار) لدخل الفرد وهو بذلك يكون دون خط الفقر، لأن القانون يشمل الأُسر وليس الاشخاص.

 

وأضاف منعم في تصريح لموقع ـ(باسنيوز) أن " الوزارة نشرت فرق مسح ميداني للأسر التي تتسلم رواتب الرعاية الاجتماعية، وقاموا بملء الاستمارة المخصصة في الاستبيان وأرسلوا تلك الاستمارات إلى وزارة التخطيط  وهي من حددت المستفيدين من عدمها" . لافتاً إلى أن "هذه الآلية تشمل الأسر وليس الاشخاص، وهذا يعني عندما تكون الأسرة في وضعٍ ماليٍ مستقر ولا تتطابق مع شروط الوزارة فإنها تستبعد من الإعانة الاجتماعية ".

 

وتابع بالقول " هناك محاولات حثيثية من جهات برلمانية لاحتواء تلك القضية وإنهائها بالشكل القانوني العادل، وكان هناك اجتماع لمسؤولين في وزارة العمل مع عدد من أعضاء البرلمان العراقي للوقوف على ملابسات تلك القضية".

 

 نتيجة بحث الصور عن محافظة ميسان تظاهر العشرات أمام منزل وزير العمل والشؤون الاجتماعية

 

من جانبها حذرت النائبة ناهدة الدايني من مغبة الثورة العارمة التي ستجتاح المدن العراقية التي أطلقت عليها "ثورة الفقراء" إزاء قيام الحكومة بقطع الإعانات الشهرية عن النساء وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة "المعاقين" .

 

وقالت في بيان لها ، إن " الحكومة العراقية قامت بقطع الاعانات الشهرية عن الارامل وكبار السن والمعوقين بالرغم من أن تلك الإعانات لاتكفي ولاتسد متطلبات الحاجة اليومية إلا ان هناك الكثير  من العائلات العراقية بحاجة اليها  " .

 

وكشف الدايني عن عدد الارامل التي قطعت عليهنّ هذه الاعانات حيث بلغن ٦٠ ألف امرأة في عموم العراق. وفي محافظة ديالى فقط بلغ عدد اللاتي قطعت عنهن تلك الاعانات  ٦٠٠٠ أرملة وهذا العدد ينذر بكارثة إنسانية واجتماعية، إذ أنها ستخلق مشكلة جديدة تضاف الى المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها البلاد .

 

واوضحت الدايني في بيانها ، ان "على الحكومة العراقية إدراك خطورة الخطوات التي تقدم عليها تجاه الشعب العراقي ،إذ ان الموازنة العامة للعام الحالي أوقفت جميع التعيينات في وزارات الدولة"، مضيفة بالقول "بالمقابل لايوجد اي تحرك تجاه تنشيط القطاع الخاص ليتمكن من استيعاب جيوش العاطلين عن العمل والبطالة التي ستشهدها البلاد ناهيك عن أعداد النازحين والمهجرين " ،  مبينة " واليوم يتم اتخاذ إجراء آخر يعقّد المشهد الكارثي الذي تعيشه العوائل العراقية من خلال إيقاف صرف الإعانات الشهرية للأرامل والمعوقين وكبار السن".

 

وفي محافظة ميسان تظاهر العشرات أمام منزل وزير العمل والشؤون الاجتماعية محمد شياع، احتجاجاً على قرار الوزارة بقطع رواتب المشمولين بقانون الرعاية باعتبارهم "فوق خط الفقر" مطالبين بإقالة الوزير .

 

وقال متظاهرون (وأغلبهم من المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة ) في تصريحات  لهم ، إنهم كانوا يأملون زيادة رواتبهم لا قطع تلك الاعانات البالغة 50 الف دينار شهرياً، مؤكدين أن منعها يوقع ضرراً بالغاً على مختلف الشرائح في تلك المحافظات .

 

فيما أكد الناشط المدني والمشارك في تلك التظاهرات في محافظة المثنى حيدر الحمداني أن " المتظاهرين غاضبون من تلك القرارات التي تعتبر مجحفة بحق أبسط شرائح المجتمع، وهي شريحة المعوقين والمعوزين والفقراء، وفوق ذلك تقوم الحكومة العراقية بما تملك من مليارات بقطع رزقهم وقوت يومهم في ظل مصاعب الحياة اليومية ومتاعبها".

 

وأضاف في حديث أن المتظاهرين والمتضررين من هذا القرار "الجائر" مصممين على مواصلة حركة الاحتجاج والمطالبة بالحقوق حتى تعدل وزارة العمل عن قرارها ولا يمكن السكوت عن هؤلاء المسؤولين الفاسدين الذين يستغلون ضعف تلك الشرائح باعتبارها من كبار السن والمعوقين والأيتام الضعفاء  .

 

واستنكر الحمداني صدور تلك القرارت واعتبارهم فوق مستوى خط الفقر رغم أن هؤلاء لا يملكون دخلاً شهرياً إلا هذا الراتب الذي لايساوي شيئاً في ظل الارتفاع الرهيب في الايجارات والمواد الغذائية وكافة المستلزمات الحياتية .   

 

وكان مواطنون من محافظتي ذي قار والديوانية قطعوا  الطريق الرابط بين مدنهم  والعاصمة بغداد، خلال تجمعهم أمام مبنى المجالس البلدية احتجاجا على الغاء رواتب الإعانات.

 

واتهم المتظاهرون في الناصرية مسؤولين حكوميين بـ"سرقة إعاناتهم، بحجة تجاوز دخلهم الشهري خط الفقر الذي وضعته الحكومة المركزية والبالغ 105 الاف دينار". 

 

فيما دعا وزير العمل والشؤون الاجتماعية محمد شياع السوداني ممن توقفت رواتبهم إلى مراجعة اللجان الفرعية المختصة في جميع المحافظات لتقديم الاعتراض، واثبات أحقيتهم بغية إعادة النظر بإطلاق تلك الرواتب.

 

ولم يتضح بعد السبب وراء الإجراءات التي اقدمت عليها الوزارة وما هي الأسس التي اتخذت على اساسها تلك القرارات، ولماذا يتم الآن إعادة النظر فيها، ولماذا تخلق المشاكل ثم تبحث لها الحكومة ووزارة العمل عن حلول  في ظل الأزمات التي تعصف بالبلد . 

 

وكان وزير التخطيط  العراقي  سلمان الجميلي أعلن أن معدل الفقر ارتفع إلى 30% بزيادة 6.5% عن النسبة المعلنة سابقا بسبب الأزمات الأمنية والاقتصادية التي تمر بها البلاد، بينما ربط البعض ارتفاع هذه النسب بسيطرة تنظيم داعش على عدد من المناطق.



مشاهدة 367
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء بيامنير

Developed By: Omed Sherzad