English | Kurdî | کوردی  
 
أوباما في خطاب الوداع: أرفض التمييز ضد المسلمين الأميركيين
الإعلان
 
تصویت
ماهو رأيك فى التصميم الجديد


2329
25.9%
جيد جداً
1833
20.4%
جيد
1754
19.5%
متوسط
1490
16.6%
رديْ
1579
17.6%
لاأعرف
کۆی دەنگەکان:8985
معرض الصور
2017-01-11 [09:07 AM]

ZNA- أربيل


 

اعتلى الرئيس الامريكي باراك أوباما المنصة في مدينة شيكاگو حيث ألقى خطاب الوداع أمام آلاف الأميركيين ليل الثلاثاء، قبل أن يغادر البيت الأبيض بعد عدة أيام.

 

وقال أوباما "جئت لشيكاگو أول مرة، وبدأت بالعمل مع مجموعات الكنيسة والعمال وشاهدت قوة الإيمان والإنسان المكافح".

 

وأضاف أن التغير يحدث " فقط عندما ينخرط الناس العاديون في العمل، ويجتمعون للتغيير"، وبعد فترتين رئاسيتين قال أوباما "ما زلت أؤمن بذلك".

 

ونظر إلى جموع الحاضرين وخاطبهم " يا لها من فكرة جسورة منحها لنا الآباء المؤسسون للحرية والسعي وراء الحلم لتحقيق الهدف السامي"، لتتعالى صيحات الحاضرين طالبين منه البقاء في منصبه ليرد عليهم " لا أستطيع".

 

التمييز ضد المسلمين

 

وقال أوباما إن "أي منظمة إرهابية لم تتمكن من مهاجمتنا في الأعوام الثمانية الماضية، ولن يستطيع أي شخص يهدد الولايات المتحدة أن يعيش بسلام".

 

ووسط تصفيق حار، قال الرئيس " أنا أرفض التمييز ضد المسلمين الأميركيين"، مؤكدا أنه " لا يمكن لنا أن ننسحب من هذه المعركة العالمية من أجل توسيع الديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق المرأة، بغض النظر عن الجهد المبذول"، موضحا أن القتال ضد "التحامل والتحيز والشوفينية" هو نفس القتال ضد الديكتاتورية.

 

وتطرق أوباما إلى أن إدارته حققت إنجازات على صعيد محاربة الإرهاب، أهمها قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، مشيرا إلى فخره كونه عمل قائدا عاما للقوات المسلحة.

 

أميركا باتت أفضل

 

وأكد الرئيس أن الولايات المتحدة باتت أفضل مما كانت عليه من قبل، وأن الديموقراطية لا تتطلب التجانس "بل الإحساس بالتضامن" بين أفراد الشعب، وأنها "لن تنجح إلا إذا شعر الناس أن أمامهم فرصا اقتصادية".

 

وقال " الأغنياء يدفعون ضرائب أكثر، ومعدلات البطالة انخفضت أكثر من أي وقت مضى، ولو استطاع أحد أن يأتي بخطة تحسن الرعاية الصحية فأنا سأدعمها تماما".

 

ولكن الرئيس أشار إلى أن " التقدم الذي أحرزناه لا يكفي"، مبينا أن " اقتصادنا لا يعمل بالطريقة المطلوبة، خاصة مع غياب المساواة".

 

ونوه أوباما إلى أن العنصرية تشكل تهديدا آخر للديموقراطية في الولايات المتحدة، "فالعلاقة بين الأجناس المختلفة هي أفضل من أي وقت مضى، ونحن لم نصل للمكان الذي نريده، وكل واحد منا عليه مسؤولية".

 

وكرر أوباما تعهده بتسليم السلطة بشكل سلس قدر الإمكان، " مثلما تعهد لي جورج بوش الابن قبل ذلك".

 

ميشيل وبايدن

 

ذرفت ساشا أوباما الدموع وهي تنظر إلى والدتها السيدة الأولى ميشيل أوباما التي كانت تبتسم متمكنة من حبس دموعها حينما نظر إليها الرئيس أوباما والدموع في عينيه، فخاطبها قائلا " ميشيل في آخر 25 سنة لم تكوني زوجة وأما لابنتي فقط، بل كنت أفضل صديقة لي، وجعلت البيت الأبيض مكانا يخص الجميع، و أنا أفخر بك، لقد جعلت البلاد تفخر بك".

 

ثم انتقل أوباما إلى ابنتيه وخاطبهما أمام آلاف الناس "ماليا وساشا، في ظل أغرب الظروف أصبحتما شابتين ذكيتين جميلتين مليئتين بالعواطف، حملتما عبء سنوات تحت الأضواء وأنا فخور أن أكون والدكما".

 

ثم خاطب نائبه جو بايدن معلنا أن اختيار بايدن لمنصب نائب الرئيس كان "أول وأفضل قرار له"، وبدا بايدن متأثرا بلحظة الوداع، ومحاولا حبس دموعه وهو ينظر إلى الرئيس أوباما.



مشاهدة 382
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء بيامنير

Developed By: Omed Sherzad