English | Kurdî | کوردی  
 
في ذكرى رحيله .. لنجعل من فكر ونهج البارزاني الخالد ، مدارس للدفاع عن القيم والمبادئ الانسانية... جواد كاظم ملكشاهي
الإعلان
 
تصویت
ماهو رأيك فى التصميم الجديد


2329
25.9%
جيد جداً
1832
20.4%
جيد
1754
19.5%
متوسط
1490
16.6%
رديْ
1579
17.6%
لاأعرف
کۆی دەنگەکان:8984
معرض الصور
2017-03-03 [10:40 AM]


 

تمر اليوم الذكرى الثامنة والثلاثون لرحيل القائد الرمز والبيشمركة الشجاع واسطورة القرن العشرين قائد الامة الكوردية وباني مجدها ، الخالد مصطفى البارزاني الذي رحل عنا في ظروف حرجة ومرحلة عصيبة  من تاريخ النضال الكوردي في الاول من اذار من عام 1979.

 

تحية لروحه الخالدة الذي لولاه لما عرف العالم قضية شعب قسم جورا بين اربع دول على خارطة الشرق الاوسط و ما تزال حقوقه القومية والانسانية في تقرير المصير وتشكيل كيانه المستقل مغتصبة على مرأى من العالم والمجتمع الدولي الذي يدّعي زورا الدفاع عن كرامة وحرية الشعوب.

 

وفي هذا اليوم لابد من الخوض ولو باختصار في الخصوصيات المهمة لهذا القائد البارع الذي لازلنا نستنير بنهجه الانساني العظيم نحو تحقيق طموحات وآمال واحلام شعبنا لنعيش كما سائر الشعوب والامم في كنف ارضنا وموطن آبائنا واجدادنا كوردستان بامان واستقرار.

 

لعل من اهم خصوصيات القائد هي دراسة و تقييم الجماهير ومعرفة حجمها كي يشخص نقاط القوة والضعف لمعرفة كيفية استثمارها للوصول بشعبه نحو بر الامان.

 

 الاب الروحي كان دقيقا في تشخيص ارادة وقدرات شعبه في النضال والتضحية

 

 والفداء ، لذلك هو لم يجازف بل قادة الثورة الكوردية ببصيرة ورؤية مستقبلية واضحة  وتمكن بثقة عالية بالنفس وبشعبه من قيادة ثورة جماهيرية كبيرة في بقعة جغرافية محاصرة من جميع الاتجاهات.

 

القائد العظيم هو من يجيد ابجدية تحشيد الجهود للوصول للهدف الاسمى ، اذ كان البارزاني الخالد يمتاز بهذه الخصوصية ورسم خارطة طريق لكيفية تحشيد طاقات وامكانيات شعبه واستثماره بالشكل الصحيح من اجل ديمومة الثورة ، لذلك الجماهير الكوردية بجميع شرائحها وفئاتها لم تتوان في السير خلفه  ولبت نداءه للمشاركة في الثورة تحت قيادته ايمانا منهم بصدقه وشجاعته وكارزميته في قيادة النضال القومي.

 

الخصوصية المهمة الاخرى للقائد المميز هي من يتوقع من نفسه اكثر من الاخرين في التضحية والفداء ولذلك زج اولا بعائلته وابنائه و ابناء عشيرته في ساحات القتال وبذلك تمكن من كسب ثقة شعب بل امة بعظمتها ليقودهم نحو تحقيق اهدافهم في العيش بحرية وكرامة مرفوعي الرأس بين الامم والشعوب الاخرى.

 

قضية شعبنا الشائكة وطبيعة ثورتنا ومصالح الدول التي تتقاسم موطننا والوضع       الدولي ، كانت وماتزال تتطلب اتخاذ قرارات صعبة وجريئة ومرحلة النضال التي قادها البارزاني الخالد كانت مليئة بالاحداث والمتغيرات المفاجئة ولذلك كانت معظم قراراته تتطلب حسابات دقيقة وتحليلات ذكية لمعرفة تداعياتها لانها كانت تتعلق بمصير شعب باكمله ، وبرغم ذلك كان صائبا في اتخاذ القرار في الاوقات العصيبة هذا ما عزز ثقة الجماهير به ليقودهم نحو غد مشرق ومستقبل زاهر.

 

لذلك هو لم يكن قائداً للشعب الكوردي فحسب ، بل لجميع المظلومين من ابناء الشعب العراقي كوردا وعربا وتركمانا ومسلمين ومسيحيين واقليات اخرى وبتوجهاتهم السياسية المختلفة ، لذلك الثورة الكوردية كانت تدعم وتسند من جميع ابناء العراق الشرفاء وكثيرون منهم استشهدوا في جبال كوردستان وامتزج دمهم الطاهر مع دماء اخوانهم الكورد.

 

في ذكرى رحيله ، نقف اجلالا لروحه الطاهرة و نجعل من نهجه وفكره مدرسة للتضحية والفداء من اجل ضمان حقوق المظلومين والمضطهدين.



مشاهدة 352
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء بيامنير

Developed By: Omed Sherzad