English | Kurdî | کوردی  
 
مبارك حرا والقذافي قتيلا.. زعماء عصفت بهم الاحتجاجات
الإعلان
 
تصویت
ماهو رأيك فى التصميم الجديد


2330
25.9%
جيد جداً
1833
20.4%
جيد
1754
19.5%
متوسط
1491
16.6%
رديْ
1579
17.6%
لاأعرف
کۆی دەنگەکان:8987
معرض الصور
2017-03-25 [10:15 PM]

ZNA- أربيل


أطاحت حركات الاحتجاج في عدد من البلدان العربية بخمسة رؤساء، زين العابدين بن علي في تونس، ومحمد حسني مبارك ومحمد مرسي في مصر، وعلي عبد الله صالح في اليمن، ومعمر القذافي في ليبيا.

 

فيما احتفظ حكام آخرون بمناصبهم، مثل الرئيس السوري بشار الأسد وملك البحرين حمد بن عيسى آل ثاني.

 

في مصر.. محمد حسني مبارك

 

بعد 30 عاما في سدة الرئاسة، اضطر محمد حسني مبارك إلى التنحي في 11 شباط/فبراير 2011 في اليوم الـ18 لانتفاضة شعبية تعرضت لقمع عنيف من قبل الأجهزة الأمنية.

 

منذ توقيفه في نيسان/ أبريل 2011، أمضى مبارك معظم فترة اعتقاله في المستشفى العسكري بالقاهرة.

 

وخلفه في الحكم الرئيس المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي في حزيران/يونيو 2012، الذي كان أول رئيس ينتخب في انتخابات تعددية.

 

بعد الحكم على مبارك بالسجن مدى الحياة بتهم التورط في مقتل 846 متظاهرا، أصدرت محكمة النقض في الثاني من آذار/مارس 2017 حكما بالبراءة. وعاد مبارك (88 عاما) إلى فيلته في مصر الجديدة الجمعة.

 

محمد مرسي

 

في 30 حزيران/يونيو 2013 خرج مصريون في مظاهرات تطالب بإسقاط أول رئيس مصري وصل إلى الحكم عن طريق صناديق الاقتراع، محتجين على سيطرة جماعة الإخوان المسلمين على مفاصل الدولة، وطريقة حكم مرسي.

 

واستجاب وزير الدفاع المصري حينها عبد الفتاح السيسي للاحتجاجات معيدا السلطة للمجلس العسكري بعد اعتقال مرسي وإيداعه السجن، قبل أن ينتخبه الشعب رئيسا للبلاد.

 

ويحاكم مرسي أمام القضاء المصري في عدة قضايا تتعلق بأمن الدولة منها التخابر مع منظمات أجنبية.

 

في تونس.. زين العابدين بن علي

 

تعرض الرئيس السابق زين العابدين بن علي (75 عاما) للملاحقة القضائية لتصدر بحقه عدة أحكام.

 

وعلى إثر الحركة الاحتجاجية الشعبية التي بدأت في كانون الأول/ديسمبر 2010، لجأ بن علي إلى السعودية في 14 كانون الثاني/يناير 2011 بعد أن حكم البلاد طيلة 23 عاما.

 

وكانت محاكم مدنية تونسية أصدرت أحكاما غيابية بسجن بن علي لفترات وصلت إلى 66 سنة نافذة في قضايا تتعلق بالفساد المالي واستغلال النفوذ خلال فترة حكمه.

 

وأصدرت تونس 50 مذكرة جلب دولية لبن علي منذ هروبه إلى السعودية وفق وزير العدل التونسي نور الدين البحيري.

 

وتجاهلت السعودية أكثر من طلب رسمي تونسي بتسليم بن علي وزوجته.

 

في سوريا.. بشار الأسد

 

لا يزال الرئيس السوري بشار الأسد في سدة الحكم. رغم الاحتجاجات الشعبية التي بدأت في آذار/مارس 2011، وتحولت فيما بعد إلى حرب أهلية طاحنة.

 

وأدى الدعم العسكري للنظام السوري من حلفائه إيران وروسيا وحزب الله اللبناني منذ 2015 إلى ترجيح الكفة لصالح الأسد، وبقي نظامه ممسكا بزمام الأمور في العاصمة وأهم المدن السورية.

 

وقتل أكثر من 320 ألف شخص في النزاع، وأرغم الملايين على النزوح أو اللجوء.

 

ولا تزال جماعات مسلحة تتلقى الدعم من تركيا ودول الخليج والحكومات الغربية تقاتل ضد قوات الأسد.

 

وتقوم الأمم المتحدة بجهود دولية لإيجاد حل سلمي للأزمة السورية، فيما يبقى الخلاف على مصير الأسد بين الحكومة والمعارضة حجر عثرة أمام التوصل لأي حل.

 

في ليبيا.. معمر القذافي

 

في 20 تشرين الأول/أكتوبر 2011، وبعد 42 عاما من الحكم بلا منازع قتل الرئيس الليبي السابق معمر القذافي (69 عاما) بعد الإمساك به قرب سرت (360 كلم إلى شرق طرابلس). وكان فارا منذ سقوط طرابلس أواخر آب/أغسطس 2011.

 

وكانت الاحتجاجات الشعبية قد بدأت في مدينة بنغازي، ثاني أكبر المدن الليبية في شباط/فبراير 2011.

 

وبعد مقتل القذافي وانهيار نظامه، دخلت ليبيا في حالة من الفوضى حيث أصبح فيها برلمانان وحكومتان متنافستان تسعيان إلى النفوذ، وانتشرت فيها الفصائل المسلحة التي تقاتل من أجل الاستيلاء على الأراضي وثروة البلاد الهائلة من النفط.

 

ورغم اعتراف المجتمع الدولي بحكومة الوحدة الوطنية بقيادة فايز السراج، إلا أنها لا تزال تواجه مشاكل في بسط نفوذها على كامل التراب الليبي والإمساك بشؤون البلاد.

 

في اليمن.. علي عبدالله صالح

 

في 27 شباط/فبراير 2012 تنحى الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح عن الحكم بعد سنة من التظاهرات وأعمال العنف خلفت مئات القتلى مقابل حصانة له وللمقربين منه.

 

وبعد حكمه اليمن لمدة 33 عاما تخلى عن صلاحياته لنائب الرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي انتخب لاحقا رئيسا للبلاد.

 

إلا أن صالح احتفظ بولاء عدد من وحدات الجيش اليمني الأفضل تجهيزا، وعندما سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء في أيلول/سبتمبر 2014، لم يفعل الموالون له شيئا لإيقافهم.

 

وشكل صالح بعد ذلك تحالفا وثيقا مع الحوثيين، ورغم التدخل العسكري للتحالف الذي تقوده السعودية منذ عامين، إلا أن الحوثيين وأنصار صالح احتفظوا بمعظم المرتفعات الشمالية ومناطق ساحل البحر الأحمر.

 

وتقود الأمم المتحدة مفاوضات بقيادة مبعوثها اسماعيل ولد الشيخ أحمد للتوصل إلى حل توافقي بين الأطراف اليمينة لإنهاء النزاع.

 

البحرين.. حمد بن عيسى آل خليفة

 

واجهت العائلة السنية الحاكمة في مملكة البحرين احتجاجات استمرت شهرا كاملا قادتها الأغلبية الشيعية في البلاد في 2011 للدعوة إلى إقامة ملكية دستورية وانتخاب رئيس للوزراء.

 

واستخدم الحكام القوة لقمع الاحتجاجات بعد أن أرسلت دول الخليج والسعودية والإمارات قوات "درع الخليج" إلى البحرين.

 

ورغم دعوات الحلفاء الغربيين السلطات البحرينية التوصل إلى تسوية، وتطبيق إصلاحات في البلاد، إلا أن العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل ثاني حل "جمعية الوفاق" الشيعية المعارضة، وحكم على العديد من قادتها بالسجن لفترات طويلة. وحظرت السلطات البحرينية جماعات معارضة أخرى.

 

أ ف پ



مشاهدة 5743
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء بيامنير

Developed By: Omed Sherzad