English | Kurdî | کوردی  
 
فيها يورانيوم وزرنيخ.. حقائق عن المياه المعبأة
الإعلان
 
تصویت
ماهو رأيك فى التصميم الجديد


2330
25.9%
جيد جداً
1833
20.4%
جيد
1754
19.5%
متوسط
1491
16.6%
رديْ
1579
17.6%
لاأعرف
کۆی دەنگەکان:8987
معرض الصور
2017-05-05 [09:22 AM]

ZNA- أربيل


قد ينظر إلى المياه المعبأة كبديل صحي لمياه الصنبور، إذ يتم استخراج معظمها من الآبار الجوفية وتخضع لعمليات تنقية قبل عرضها للاستهلاك، ولكن بعض الحقائق قد تثبت العكس.

 

إليك بعضها:

 

- يتزايد استخدام الناس حول العالم لزجاجات المياه المعبأة سنويا بمعدل 10 في المئة.

 

- الولايات المتحدة هي صاحبة المركز الأول في استهلاك زجاجات المياه، إذ يشرب الأميركيون ما مقداره 48.4 مليون لتر (147 لتر للفرد) من الماء. وتزيد هذه الكمية عن استهلاكهم للبيرة أو الحليب.

 

- يكلف الغالون الواحد (3.7 لترات) الفرد حوالي 1.22 دولار. ويعني هذا أن تكلفة زجاجات المياه المعبأة تزيد عن مياه الصنبور بـ300 مرة.

 

- أظهرت "جمعية تسويق المشروبات" أن حوالي 50 في المئة من المياه المعبأة تأتي من مياه الصنبور، وهو ما دفع بعض شركات المشروبات الكبرى إلى إيضاح هذه الحقيقة على أغلفة عبواتها.

 

- يعتقد العديد أن مياه الآبار أكثر نقاء من مياه الصنبور، ولكن أبحاثا أظهرت أن حوالي 13 في المئة من مياه الآبار الخاصة التي اختبرها جيولوجيون تحتوي على عنصر واحد على الأقل (مثل الزرنيخ أو اليورانيوم) يتجاوز النسب المسموح بها، ما يجعلها غير آمنة للشرب.

 

- وعلى الرغم من ذلك، يعود ارتفاع مبيعات المياه المعبأة إلى تنامي القلق بشأن نقاء مياه الشرب، وفقا لاستطلاع لمؤسسة Gallup أفاد بأن 63 في المئة من الأميركيين "قلقون للغاية" من التلوث في مياه الصنبور.

 

- لا يستطيع كثيرون تحديد الفرق بين مذاق المياه المعبأة ومياه الصنبور، ففي اختبار أجري على مجموعة من طلاب جامعة بوسطن، تمكن ثلث الطلاب فقط من التفريق بينهما.



مشاهدة 1228
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء بيامنير

Developed By: Omed Sherzad