English | Kurdî | کوردی  
 
مراسيم إحياء الذكرى السنوية للعيد الوطني الفرنسي في العاصمة اربيل
الإعلان
 
تصویت
معرض الصور
2017-07-15 [11:26 PM]

ZNA- أربيل


بحضور سفين دزيي ممثل رئيس حكومة إقليم كوردستان ودومينيك ماس، القنصل العام الفرنسي في إقليم كوردستان، وعدد من الوزراء وأعضاء البرلمان والدبلوماسيين والقناصل وممثلي الدول الأجنبية في أربيل، وممثلي الأحزاب والأطراف السياسية، وممثلي المكونات الدينية، والمسؤولين العسكريين، والجالية الفرنسية في إقليم كوردستان، أُقيمت مساء يوم الجمعة في العاصمة اربيل، مراسيم الذكرى السنوية الـ 228 لإستقلال الجمهورية الفرنسية.

 

في مستهل المراسيم، قدم دومينيك ماس القنصل العام الفرنسي كلمة بهذه المناسبة، تحدث فيها عن  هذا اليوم الذي إقتحم فيه الشعب الفرنسي سجن باستيل، والذي أدى إلى إنتصار الثورة الفرنسية في يوم ١٤ تموز.

 

كما رحب بفلاح مصطفى مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان والحضور لمشاركتهم في هذه المناسبة.

 

كما قال: قبل عام من الآن سيطر تنظيم داعش على مدينة الموصل ومناطق سهل نينوى. كما قام التنظيم  مثل هذا اليوم في العام الماضي باستهداف مدينة نيس في جنوب فرنسا. ويوم تلو الآخر تم تحقيق إنتصارات عديدة، وفي هذا السياق ثمن عالياً دور قوات بيشمركة كوردستان والجيش العراقي في التصدي للإرهاب ودحره. وأضاف بأننا نقف إجلالاً وإكباراً على أرواح الضحايا المدنيين وشهداء قوات البيشمركة والقوات العراقية والصحفيين.

 

كما تحدث عن التشكيلة الجديدة للحكومة الفرنسية، وقال بأن العديد من أعضاء الحكومة الجديدة وأعضاء الدورة الجديدة للبرلمان الفرنسي هم من أصدقاء الشعب الكوردي وهم على إطلاع جيد بما يجري في إقليم كوردستان.

 

وفي ختام كلمته، قال القنصل العام الفرنسي؛ بان إقليم كوردستان سيواجه تحديات عديدة وينبغي أن يرد عليها. كما أضاف انه بالامكان الإستفادة من الشركات الفرنسية. وينبغي على المسؤولين الكورد والفرنسيين رفع آفاق التعاون وتقدم العلاقات بين القطاع الخاص لدى الطرفين. وأكد على إستمرار فرنسا في تقديم المعونات الإنسانية والتعاون والتنسيق مع حكومة الإقليم في مختلف المجالات.

 

بعدها قدم فلاح مصطفى مسؤول العلاقات الخارجية كلمة حكومة إقليم كوردستان، وهنأ فيها باسم شعب وحكومة إقليم كوردستان، شعب وحكومة فرنسا، وأضاف بأن علاقات كوردستان وشعبها مع الجمهورية الفرنسية لها تأريخ عريق. لدينا  علاقات قوية ونرغب في تنميتها وتعزيزها أكثر. نحن كشعب كوردستان لن ننسى أبداً دور فرنسا ودول التحالف الذين ساعدوا مواطني إقليم كوردستان في إنتفاضته المجيدة في ربيع عام ١٩٩١، التي تعتبر  بداية إنطلاق مرحلة جديدة للإستتباب الأمني والرفاهية الذي يتمتع به شعب كوردستان.

 

وأضاف فلاح مصطفى؛ أن الجمهورية الفرنسية كانت من الدول الأوربية الأولى التي إفتتحت قنصليتها العامة في إقليم كوردستان في حزيران عام ٢٠٠٨. وفي الوقت نفسه بعد الهجوم الوحشي لداعش على إقليم كوردستان في منتصف عام ٢٠١٤ حيث قامت فرنسا مرة ثانية  بتقديم المساعدات العسكرية اللازمة لإقليم كوردستان.

 

أن إقليم كوردستان  واجه مخاطر جدية بسبب هجمات تنظيم داعش الإرهابي، ولكن مع ذلك وبفضل الثقة العالية بشعب كوردستان والمقاومة وتضحيات قوات الپیشمرگه‌ وعزيمة قيادة إقليم كوردستان تمكننا من تحقيق النصر في هذه الحرب.

 

والآن حان الوقت لتلعب فرنسا والشركاء الآخرون  دوراً أكثر تأثيراً وفاعلية في معالجة وتصليح الغبن الذي مورس في الماضي بحق شعب كوردستان. وكباقي شعوب العالم، ننتظر بفارغ الصبر إلى يوم إعلان إستقلالنا. نحن ننتظر من المجتمع الدولي أن يحترم قرار وإرادة شعب كوردستان بشأن حق تقرير المصير.





مشاهدة 1897
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء زاگروس

Developed By: Omed Sherzad