English | Kurdî | کوردی  
 
هذه حصيلة 5 سنوات من ادارة PYD لغرب كوردستان
الإعلان
 
تصویت
معرض الصور
2017-07-21 [10:08 AM]

ZNA- أربيل


يعتبر حزب الاتحاد الديمقراطي PYD (الجناح السوري لحزب العمال الكوردستانيPKK  ) 19 يوليو/ تموز 2012 ثورة متكاملة حدثت في غرب كوردستان وشمال سوريا حيث اندلعت شرارتها في كوباني وانتقلت إلى عفرين ومن ثمّ إلى الجزيرة, فيما يرى آخرون أن ما جرى كان استلاما وتسليما بين النظام وPYD.

 

علي مسلم القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني السوري، قال لـموقع (باسنيوز): ان " النظام السوري أفرغ في منتصف يوم 19 يوليو/تموز 2012 كل مقراته الرسمية الحكومية المدنية منها والأمنية في مدينة كوباني وذلك بعد تصاعد وتيرة الضربات التي كان الثوار يوجهونها لمقار النظام في مدن الباب ومنبج وجرابلس وبات من المستحيل على النظام مواجهة كل هذا التصعيد لذلك لجأ الى اسلوب الحوارات الامنية مع قيادات حزب الاتحاد الديموقراطي".

 

مضيفاً " تم على أساسها الاتفاق على تسليم الأخير كل مقرات السلطة في مدينة كوباني دون قتال وقد تم قبل ذلك استقدام معدات لوجستية عسكرية كجزء من الاتفاق المبرم ". موضجاً " لذلك من غير المنطقي أن يتم اعتبار هذا التاريخ بحد ذاته تاريخاً لبدء ثورة مزعومة حيث ان الثورة كفعل جماهيري تبدأ باعتصام وعصيان مدني ومن ثم مواجهة تقود الى الانتصار عبر توفير مقدمات نضوج العامل الذاتي في سياق القيام بفعل ثوري" .

 

وأشار القيادي الكوردي السوري، الى أن" الاتفاق استحوذ في بعض جزئياته على أن يتم استبعاد المجلس الوطني الكوردي عن مفاعيل هذه الحالة لذلك وجدنا ان بعض الاحزاب التي كانت منضوية في سياق المجلس الوطني الكوردي انسحبت تباعاً من المجلس لتنضم الى الادارة التي تم تشكيلها لاحقاً ".

 

وأضاف مسلم " يمكن قياس درجة نجاح الإدارة في مدينة كوباني بإجراء إحصاء سكاني للباقين من سكان منطقة كوباني حيث الوقائع تشير الى أن ثلثي سكان كوباني ما زالوا يقيمون في الشتات سواء في تركيا واقليم كوردستان العراق أو في أوربا ". معتبراً  ذلك " مؤشراً واضحاً على عدم نجاح تلك الادارة في توفير سبل الأمن في جانبيه الاجتماعي والسياسي الى جانب الأزمات المستفحلة فيما يخص البنية التحتية  وفقدان الماء والكهرباء وسبل الحياة الأخرى ".

 

هذا فيما أكد الاكاديمي الكوردي السوري الدكتور فريد سعدون،وهو مقيم بمناطق ادارة PYD بمدينة قامشلو ، في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك", إن هذه الإدارة ومنذ استلامها المناطق الكوردية فشلت فشلا ذريعا في عدة ملفات ، أهمها:

 

- قطاع الصحة :

 

رأى سعدون ، أن "قطاع الصحة تدهور بشكل فظيع وخاصة المشافي العامة التي كانت تقدم خدمات مجانية للشعب، بينما الآن باتت المعالجة الصحية كابوسا يؤرق المواطن بسبب التكاليف الباهظة وفقدان الأدوية والمتطلبات الطبية".

 

- قطاع التربية والتعليم:

 

أكد أنه من" أصل 1715 مدرسة في المحافظة لم يبق في الخدمة غير 150 وأن المناهج الكوردية التي طرحتها الإدارة لاقت استنكارا من الشعب، وذلك لعدم اعتراف الدولة بها، وعدم مناسبتها للبيئة التربوية والثقافية الكوردية السورية، وغياب الكادر التدريسي المختص في هذه المدارس".

 

- قطاع الخدمات:

 

 شدّد على أن " الإدارة فشلت في تأمين الكهرباء وإصلاح شبكات المياه والمواصلات حيث ما زالت الدولة هي التي تدعم الخبز وتقدمه بسعر رخيص للمواطن ولكن بسبب سيطرة المحسوبيات والمفسدين على الأفران فإن الخبز في السوق السوداء له سعره الخاص".

 

- القطاع الاقتصادي:

 

ومضى الاكاديمي الكوردي، بالقول " إن الإدارة فشلت في إقامة مشاريع اقتصادية واستثمارية أو تطوير القطاعات القائمة كالزراعة والري كما فشلت الإدارة التي تدّعي أنها اشتراكية وضد الرأسمالية والبرجوازية في حماية المواطن من المافيات التجارية والسماسرة والكمبرادورية ، حيث ظهرت هذه الطبقة الطفيلية التي فتكت بالمجتمع واستولت على معظم قدراته الاقتصادية بما فيها المواد الغذائية كالسكر والرز وغيرها من المواد التي يتم استيرادها من الخارج حتى تدخلت الدولة وعرضت كميات للبيع فأدى إلى تخفيض الأسعار" .

 

ولفت الدكتور فريد سعدون ، الى أن هذه" الإدارة شكلت وزارات شبه وهمية ليس لها مجال عمل على أرض الواقع مثل هيئة المالية و تتبعها الأمانة العامة للمصارف، ومعلوم أنه لا توجد مصارف للإدارة الذاتية، وأيضا هيئة الاتصالات التي لا وجود لها على الإطلاق" .





مشاهدة 1426
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء زاگروس

Developed By: Omed Sherzad