English | Kurdî | کوردی  
 
واشنطن تباشر من الموصل مشروعها لقطع يد إيران في العراق
الإعلان
 
تصویت
ماهو رأيك فى التصميم الجديد


2332
25.9%
جيد جداً
1835
20.4%
جيد
1755
19.5%
متوسط
1491
16.6%
رديْ
1580
17.6%
لاأعرف
کۆی دەنگەکان:8993
معرض الصور
2017-08-13 [08:25 AM]

ZNA- أربيل


كشف مصدر مطلع أمس عن بدء الجيش الأميركي إنشاء أكبر قاعدة عسكرية في غرب مدينة الموصل للإشراف على الحدود العراقية السورية وقطع يد الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الشيعية التابعة لطهران التي توغلت خلال الأشهر الماضية في المنطقة لتنفيذ المشروع الإيراني في فتح طريق بري بين طهران ودمشق عبر الموصل والصحراء.

 

وقال المتحدث الرسمي باسم العشائر العربية في محافظة نينوى، الشيخ مزاحم الحويت، لـصحيفة «الشرق الأوسط»: «بدأت القوات الأميركية منذ نحو أسبوع أعمالها في إنشاء أكبر قاعدة عسكرية في محافظة نينوى قرب قرية كهريز التابعة لناحية زمار غرب نهر دجلة، وسيليها بناء أربع قواعد عسكرية أخرى في مناطق متفرقة من محافظة نينوى». وحسب الحويت: «ستكون مهام القوات الأميركية التي ستنتشر غرب الموصل الإشراف على الحدود العراقية السورية بالكامل من غرب سنجار ولغاية القائم وقطع يد الحرس الثوري الإيراني والميليشيات التابعة له التي توغلت منذ شهور في المناطق الحدودية بين العراق وسوريا لتنفيذ المشروع الإيراني المتمثل بفتح الطريق البري بين طهران ودمشق لنقل الجنود والأسلحة والعتاد إلى سوريا لتعزيز بقاء نظام بشار الأسد».

 

ويؤكد ممثل العشائر العربية في نينوى، أن العرب السنة كانوا الأكثر تضررا من انسحاب القوات الأميركية من العراق، وتابع: «نحن أبناء العشائر العربية طالبنا مسبقا لعدة مرات بفتح قواعد للجيش الأميركي في مناطقنا لحمايتها من الحشد الشعبي والحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس ومسلحي حزب العمال الكردستاني المتمركزين في هذه المناطق، لذا نحن نرحب بهذه الخطوة، لأنها ستنهي الانتهاكات التي يتعرض لها أبناء محافظة نينوى من قبل هذه القوات التي ذكرتها». وبحسب المعلومات ، ستقيم الولايات المتحدة الأميركية عدة قواعد في محافظة نينوى خصوصا في قاعدة القيارة الجوية وفي سهل نينوى وغرب الموصل وفي قضاء البعاج وشمالها وفي قضاء مخمور جنوب غربي أربيل، وقد بدأت القوات والشركات الأميركية رسميا بأعمال إنشاء قاعدة غرب دجلة.

 

إلى ذلك، أكد نائب لجنة الأمن والدفاع في مجلس محافظة نينوى، هاشم البريفكاني، إنشاء قواعد عسكرية أميركية في المنطقة، وقال :«تلقى محافظة نينوى اليوم اهتماما كبيرا من قبل دول العالمية والإقليمية، خصوصا بعد التطورات السياسية والعسكرية التي شهدتها العراق وسوريا خلال المدة الماضية، لذا تولي الولايات المتحدة اهتماما كبيرا بالموصل لكبر مساحتها وأهميتها، لذا هناك قواعد للجيش الأميركي في المحافظة ومنها هذه القاعدة الجديدة التي ستقام في منطقة قريبة من مطار تلعفر».

 

وأوضح البريفكاني أن «الهدف من القاعدة العسكرية هو فرض السيطرة الكاملة على الحدود العراقية السورية بالتعاون والتنسيق مع الحكومة العراقية»، لافتا إلى أن القواعد العسكرية الأميركية في الموصل ستكون قواعد للتنسيق المعلوماتي بين القوات الأميركية والقوات الأمنية العراقية لتحرير قضاء تلعفر وناحية المحلبية والصحراء الغربية للموصل.

 

وتشهد الحدود العراقية السورية منذ شهور وجودا مكثفا للقوات الإيرانية التي كانت تنتقل عبر الأراضي العراقية إلى سوريا بمساعدة الميليشيات الشيعية، وقام قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني،  خلال المدة الماضية، بزيارات متعددة إلى هذه المناطق والإشراف على نقل الأسلحة والميليشيات والجنود الإيرانيين إلى داخل الأراضي السورية، وتعرض رتل للميليشيات الشيعية لقصف مكثف مجهول في 7 أغسطس (آب) الحالي على الخط الحدودي الفاصل بين العراق وسوريا أسفر عن قتل عدد من مسلحي هذه الميليشيات وإصابة آخرين.



مشاهدة 400
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء بيامنير

Developed By: Omed Sherzad