English | Kurdî | کوردی  
 
بيان من اللجنة العليا للتقييم والرد على التقارير الدولية لحكومة اقليم كوردستان عن تقریر وەزارة الخارجیة الامریکیة حول (حریة الادیان فی العالم)
الإعلان
 
تصویت
معرض الصور
2017-08-24 [06:40 AM]

اربيل (zna)



 

نشرت وزارة الخارجية الأمريكية بتاریخ 15 أغسطس / آب 2017، تقريرها السنوي (حرية الاديان في العالم) و في الجزء المتعلق بالعراق و اقليم كوردستان سلط التقرير الضوء على الجرائم التي ارتكبها ارهابيي داعش بحق الكورد الايزيديين و الشيعة و تعتبر داعش مسؤلة عن عمليات الابادة التي حصلت بحق الايزيديين و المسيحيين في المناطق التي كانت تقع تحت سيطرتهم قبل ان يتم تحريرها.

 

ويقر التقرير في أجزاء كثيرة منة بأن وضع المكونات الدينية في إقليم كوردستان أفضل بكثير من المناطق الأخرى في العراق من حيث الأمن وحرية ممارسة دينهم وتسجيل جميع الديانات وتعطيهم حق المشاركة في الحكومة والتعليم. ومع ذلك، فإنه يشيرإلى بعض الانتهاكات والأذى التي ارتكبت ضد مكونات دينية. حول هذا التقرير و ما هو فيه اصدرت اللجنة العليا للتقييم والرد على التقاريرالدولية لحكومة اقليم كوردستان بيانا هذا نصه:

 

أن إقليم كوردستان كان و مازال ملاذا آمنا في العراق والمنطقة التي تشعر فيها جميع الأديان بالحماية والسلامة والاستقرار. إن إقليم كوردستان هو مثال واضح على التعايش وهذه الحقيقة واضحة  في مشروع الدستور في إقليم كوردستان، لانه اتخذ خطوات كبيرة في هذا الصدد، ولم يعتبر الديانات الأخرى كأقليات بل "مكونات" في المنطقة.

 

يحظر الدستور التمييز القائم على المعتقدات الدينية أو اللون أو العرق أو اللغة أو الأصل؛ او النواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. وهذا ما ورد في الفقرة 2 من المادة 20 من مشروع دستور إقليم كوردستان. وقد خصص عدد من المواد الأخرى لحقوق المكونات الدينية. كما يسمح لجميع المكونات الدينية بممارسة شعائرها الدينية بحرية ودون أي قيود. ولدى حكومة إقليم كوردستان إجراءات لتسهيل هذه العملية وتعزيز روح التعايش السلمي بين جميع المكونات التي تعيش في المنطقة.

 

بعد تحرير العراق في عام 2003، كان إقليم كوردستان هو المكان الوحيد للمكونات الدينية والعرقية التي  يمكنهم فيه العيش دون مواجهة أي نوع من التمييز على أساس المعتقدات الدينية أو لأسباب أخرى ذات صلة. وبعد وصول قوات البيشمركة إلى  نينوى، انخفض عدد كبير من الأنشطة الإرهابية التي تحدث يوميا تحت حماية القوات العراقية، وعاد الاستقرار إلى المنطقة.

 

توضح اللحنة العليا للتقييم والرد على التقارير الدولية لحكومة إقليم كوردستان أيضا أن قوات البيشمركة قد وفرت الحماية لكل فرد في المنطقة الخاضعة لولايتها القضائية سواء كانت من الأيزيديين أو المسيحيين أو العرب أو الشبك أو الفيليين أو أي شخص آخر ذي خلفية دينية أو إثنية مختلفة. إن هدف البيشمركة هو نشر السلام والامان في جميع المناطق التي يقيم فيها المدنيون.

ويتوافد المدنيون الذين يفرون من مناطق النزاع والحرب إلى إقليم كوردستان؛ وبالتالي، يختارون إقليم كوردستان كملجأ لهم. وعلاوة على ذلك، يؤخذ في الاعتبار المستوى المعيشي للاجئين والنازحين داخليا؛ فقد أتيحت لهم فرص عمل و وسائل اقتصادية أخرى من أجل إدارة أوضاعهم المعيشية بشكل جيد.

 

وقد اولت حكومة إقليم كوردستان على وجه الخصوص الجانب التعليمي والثقافي لمن يعيشون في إقليم كوردستان اهمية كبيرة. حيث يتم تسجيل الاف طلاب اللاجئين والنازحين في جميع مراحل التعليم الابتدائي والثانوي والجامعي في المؤسسة التعليمية في كوردستان ويحصلون على التعليم المناسب الذي يحتاجونه. ولم يجبر أي طالب على الدراسة باللغة الكردية. كما ان حكومة إقليم كوردستان وفرت لهم بالدراسة بلغتهم الأم. وبالتالي، فإن العديد من المدارس متخصصة في تدريس اللغة التركمانية والعربية والآشورية والاقليات الأخرى في المناطق التي توجد فيها بعض المكونات الدينية.

 

في إشارة إلى النزاعات بين مختلف مكونات محافظة كركوك، فإن اللجنة العليا للتقييم والرد على التقارير الدولية لحكومة إقليم كوردستان العراق  تود ان توضح  أن مجلس محافظة كركوك شكل من خلال توافق بين المكونات الأربعة الرئيسية للمقاطعة، الأكراد والعرب والتركمان والآشوريين. في عام 2005 في انتخابات المقاطعات، فاز الأكراد بأغلبية المقاعد في مجلس المحافظة ويظل هذا حتى اليوم على الرغم من بعض التغييرات في تكوين المجلس.

 

جميع المكونات الدينية حرة في ممارسة شعائرها الدينية، ولا تزال حكومة إقليم كردستان تصر على تشجيع روح التعايش بين جميع المكونات الدينية والإثنية. ولهذا الغرض، توجد إدارات وممثلون لجميع الأديان مثل المسيحيين اليزيديين واليهود وصبيا والمندانيين والكاكائيين والبهائيين والزرادشتيين في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حيث يسمح لهم بالمطالبة بحقوقهم وإدارة شؤونهم دون اي  تدخل أو تقييد.

 

وفيما يتعلق بحركة البضائع من وإلى المناطق المحررة، وخاصة سنجار، فإن حكومة إقليم كوردستان لا تقيد حركة كل البضائع؛ ومع ذلك، نظرا لأن هذه المناطق لا تزال تحت التهديد، فإن أمن إقليم كوردستان يتبع إجراءات أمنية معينة لحماية المناطق المحررة وتجنب تسلل الإرهابيين اليها . يتم تطبيق هذه الآلية على جميع سكان المنطقة دون أي تمييز بين المكونات. وإجمالا، يقتصر منع نقل بعض السلع إلى المناطق مثل مواد الانفجار والمواد الكيميائية. وتتطلب حركة المعدات والأثاث الحصول على إذن من الإدارات المعنية بسبب وجود  حالات نهب وسرقة في المنطقة. ومع ذلك، فإن مواد البناء لها حركة غير مقيدة.

ومن حيث معاملة المحاكم في إقليم كردستان مع النازحين من جميع الخلفيات، اللجنة العليا للتقييم والرد على التقارير الدولية لحكومة إقليم كردستان تؤكد على ان القوانيين التي تطبق على النازحين او غيرهم هي  نفس القوانين المطبقة على المواطنين الأكراد و المكونات الأخرى وكذلك وفقا للمنطقة الاختصاص ومكان حدوثها. وفي حالة وجود أي وثائق مفقودة، تسهل محاكم إقليم كوردستان العملية وتساعد النازحين  داخليا على استعادة الوثائق الخاصة بهم.

لعبت المكونات الدينية في إقليم كوردستان دورا كبيرا في تحرير مناطق الصراع إلى جانب قوات البيشمركة. حيث تم تشكيل مجموعات عسكرية خاصة لليزيديين والمسيحيين من قبل حكومة إقليم كوردستان مثل يازدكسان. وهذه الجماعات العسكرية هي قوات رسمية تحت رعاية وزارة البيشمركة.

 

وتستقبل  اللجنة العليا للتقييم والرد على التقارير الدولية لحكومة إقليم كردستان التقارير الموجهة إلى إقليم كردستان من جميع الكيانات الدولية للنظر فيها بشكل كامل ومتابعة القضايا المعنية. كما أنها تنظر في التوصيات الموجهة لحكومة اقليم كوردستان للتنفيذ إذا وجدت انها مناسبة لوضع إقليم كردستان الحالي.

 

 

اللجنة العليا للتقييم والرد على التقارير الدولية





مشاهدة 1570
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء زاگروس

Developed By: Omed Sherzad