English | Kurdî | کوردی  
 
من هو "مام جلال" الذي تعدى حضوره السياسي كوردستان ليعمّ الساحة العراقية؟
الإعلان
 
تصویت
معرض الصور
2017-10-03 [09:07 AM]

ZNA- أربيل


يعتبر جلال طالباني الذي يطلق عليه الكورد والعراقيون عموماً اسم "مام جلال" (العم جلال)، واحدا من السياسيين المخضرمين ذوي الباع الطويل في المجال السياسي في تاريخ العراق المعاصر.

ومنذ بدء نشاطه السياسي المبكر في كوردستان العراق باعتباره أحد أبناء القومية الكوردية، ثاني أكبر قومية في العراق بعد العرب، عاصر الرئيس العراقي الراحل أزمنة مختلفة في العراق، ملكية وجمهورية.

درس طالباني القانون في جامعة بغداد، وكان معروفا بدهائه وبراعته في العمل السياسي.

قاد جلال طالباني الاتحاد الوطني الكوردستاني، أحد أكبر حزبين كورديين في العراق، الى جانب الحزب الديمقراطي الكوردستاني. وكان للاتحاد نفوذ قوي منافس للحزب الديمقراطي، حتى الفترة الأخيرة حين تعرض لانشقاق تشكل على إثره تيار سياسي جديد باسم "التغيير"، مما أضعف هذا النفوذ.

وقد انعكس ذلك في نتائج الانتخابات البرلمانية في إقليم كوردستان حيث احتل الاتحاد المرتبة الثالثة بعد الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة مسعود البارزاني و"حركة التغيير" بزعامة نشيروان مصطفى الذي كان من زعماء الاتحاد الوطني.

السنوات الأولى

ولد طالباني في عام 1933 وبدأ العمل السياسي في بداية الخمسينيات كمشارك في تأسيس وقيادة الاتحاد الوطني لطلبة كوردستان التابع للحزب الديمقراطي الكوردستاني. وقد صعد نجمه سريعا في صفوف الحزب وتسنم مناصب قيادية فيه.

وكان طالباني جزءا من القيادة الكوردية التي بدأت تمردا عسكريا في أيلول/ سبتمبر 1961 ضد حكومة رئيس الوزراء العراقي الراحل عبد الكريم قاسم، وبعد أن وقع انقلاب شباط/ فبراير 1963، قاد الوفد الكوردي للتفاوض مع حكومة الانقلاب.

وأصبح في منتصف السبعينيات جزءا من مجموعة من أعضاء الحزب اختلفت مع القيادة وعلى رأسها الزعيم الكوردي الراحل مصطفى بارزاني، وشكلت ما عرف بجماعة المكتب السياسي بقيادة السياسي الكوردي البارز إبراهيم أحمد.

وانحلت الجماعة عام 1970 إثر توقيع الحزب الديمقراطي الكوردستاني على ما عرف باتفاق آذار (مارس) مع الحكومة المركزية في بغداد بعد سنتين من انقلاب عام 1968 الذي جاء بحزب البعث الى السلطة.

منافسة سياسية

وفي عام 1975 أسس طالباني مع عدد آخر من رفاقه الاتحاد الوطني الكوردستاني.

ودخل التنظيم الجديد في منافسة شديدة مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي تسلم زعامته مسعود بارزاني بعد وفاة والده. وقد هيمنت تلك المنافسة على الحياة السياسية في إقليم كوردستان على مدى عقود.

وشهدت العلاقة بين الحزبين فترات من التوتر والاحتراب الداخلي واستأثر كل منهما بالسيطرة على مناطق من كوردستان العراق، قبل أن يسويا خلافاتهما ويتقاسمان حكم الإقليم بعد سقوط نظام حكم صدام حسين إثر غزو الولايات المتحدة وحلفائها العراق عام 2003.

انتكاسة

منيت الحركة الكوردية بانتكاسة عسكرية وسياسية كبرى في منتصف السبعينيات بعد اتفاق الجزائر الذي وقعه صدام حسين حين كان نائبا للرئيس أحمد حسن البكر، مع شاه إيران.

لكن حرب الخليج، التي أعقبت غزو العراق، والانتفاضة التي اندلعت في جنوبه وشماله ضد حكومة بغداد عام 1991 قد غيرت الكثير على الأرض، بما في ذلك الحياة السياسية في كوردستان.

فقد فرض التحالف الغربي منطقة يحظر فيها الطيران لتتحول كوردستان العراق إلى ملاذ آمن. ولم يعد لقوات الحكومة المركزية أي وجود في المنطقة.

وإثر ذلك دخل الحزبان في شهر عسل لم يدم طويلا. لكن رغم إجراء انتخابات أسفرت عن إدارة مشتركة للحزبين، عاد التوتر من جديد ليتحول إلى مواجهة عسكرية عام 1994.

وبعد جهود غربية عقدت اجتماعات عديدة بين وفدي الحزبين ووقع الزعيمان الكورديان طالباني وبارزاني اتفاق سلام في واشنطن عام 1998. وتعزز الاتفاق في تشرين الأول/ أكتوبر عند انعقاد جلسة برلمان كوردستان ودعوة طالباني فيه إلى تحريم أي اقتتال داخلي بين الكورد.

حضور سياسي

لم يقتصر الحضور السياسي لطالباني على كوردستان، بل أصبح لاعبا أساسيا على الساحة السياسية العراقية بمجملها، وعلى وجه الخصوص عقب الإطاحة بصدام حسين عقب غزو العراق.

ففي عام 2005 أصبح أول رئيس منتخب في العراق منذ أكثر من 50 عاما. وظل رئيسا حتى 2014، ثم خلفه في الرئاسة سياسي كوردي آخر هو الدكتور فؤاد معصوم.

وجاء انتخاب طالباني رئيسا بعد عقود من الصراع بين الحكومة المركزية ومجموعات كوردية مناوئة لحزبه.

وتم انتخابه لولاية ثانية كرئيس للبلاد في عام 2006.

وفي عام 2010 انتخبه أعضاء البرلمان رئيسا بموجب اتفاقية لتقاسم السلطة. وجاء ذلك بعد أشهر من المفاوضات التي أعقبت نتائج غير حاسمة للانتخابات التشريعية أجريت في مارس/ آذار من العام نفسه.

وينظر إلى منصب الرئيس، الذي شغله طالباني حتى اختيار خلفه فؤاد معصوم، على نطاق واسع باعتباره منصبا شرفيا إلى حد كبير، لكن شاغله يتمتع بصلاحيات بموجب الدستور.

واستخدم طالباني منصبه مرارا للوساطة في النزاعات بين الأطراف التي تتقاسم الحكم في العراق.

وكان يعمل في الفترة الأخيرة من رئاسته على حل الأزمة بين الحكومة المركزية وإقليم كوردستان.

عانى طالباني متاعب صحية في السنوات الأخيرة، وتلقى علاجا خارج العراق وأمضى آخر فترات علاجه في ألمانيا. ففي عام 2007، تلقى علاجا من الجفاف والإرهاق في الأردن. وفي عام 2008، خضع لعملية جراحية في القلب بالولايات المتحدة.

 

بي بي سي





مشاهدة 7927
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء زاگروس

Developed By: Omed Sherzad