English | Kurdî | کوردی  
 
أنتم عابرون وكوردستان باقية ... خالدة خلیل
الإعلان
 
تصویت
معرض الصور
2017-12-10 [06:29 AM]


 من يتصفح تاريخ الألم الكوردي بإنصاف وحيادية ، يعلم حجم المآسي والكوارث والإبادات التي حلت بالكورد ، ليس لسبب سوى اختلافهم القومي الذي ينكر حقوقه الآخرون سراً وجهراً . ومع ان القضية الكوردية أعمق وأبعد من ان يراها قصيرو النظر ، الذين لايكادون يميزون ملامحها النضالية ، بل انهم يتغافلون عن رؤيتها لأسباب واهية ماتزال تحتفظ بها ذواكرهم عن التبعيات والاستعمار والتطرف القومي والانظمة الواحدة .

 

لقد شاهدنا ردود الفعل الكثيرة وغير المنصفة بحق الكورد حين أرادوا تقرير مصيرهم عبر الاستفتاء ، وقد صدر جلّ هذه المواقف  من شخصيات سياسية او حكومات إضافة الى  أُناس مشحونين بالتطرف القومي على مواقع التواصل الاجتماعي ، ليتحول موضوع مهم يتعلق  بتقرير المصير الى موضوع عدائي ! وكأن الشعب الكوردي هو ملك للشعب العربي الذي مازال يتعامل بنظام الرّق ولايجوز عتقه !

 

بل ان الحكومة العراقية في بغداد راحت تتمادى في عقوباتها بحق هذا الشعب ، فكانت دليلا دامغاً على  فعلها غير الإنساني .

 

ولا اريد هنا التركيز على ماقيل ومامورس من افعال سياسية وغير قانونية ، فلطالما قالوا عنها وكتبوا دون جدوى . لكنني اريد هنا ان اتساءل عن جدوى مثل هذه الأفعال بحق شعب  عانى ماعاناه عبر التاريخ . اذ ليس  في قوانين العالم اي قانون او قرار يسمح بإستعباد الشعوب لبعضها بهذا الشكل في عصر انتهاء الاستعمار العلني  ، او بمعنى اخر مايجعل من شعب له ثقافته ولغته وجغرافيته وتاريخه الحافل ان يكون رهينة أقفاص شعب اخر يلزمه بالانصياع الأعمى ونسيان تاريخه  !

 

 خاصة في عصر الثورة المعلوماتية التي تكمن احدى اهم ركائزها بالتعريف بالهويات وإبرازها  . وتكاد تكون هذه الثورة المعلوماتية في إبراز الهويات بمستوى الثورة الفرنسية التي انجزت حقوق الانسان والاعتراف بإنسانيته .

 

 لقد ناضل الشعب الكوردي على مر العقود الماضية وقبل ان تتشكل دولة العراق ، التي كان للكورد فضل كبير في تشكيلها بإنضمام ولاية الموصل الى العراق ، وذلك في استفتاء نُظم سنة ١٩٢٥ والذي صوت فيه الكورد الذين بلغت نسبتهم آنذاك ٧٣٪‏ من سكان الموصل التي لم نطالب بها يوماً !

 

 ولولا لعنة الجغرافية ونكث الأصدقاء لوعودهم والنيران الصديقة !  لما اصبح الكورد رهينة هذا التعصب وهذه الحروب الهوجاء التي راح ضحيتها مدنيون بالالاف .

 

 سيبقى الكورد في مسعاهم من اجل تقرير مصيرهم ، ونقول لهم جميعاً : كلكم ماضون وكوردستان باقية





مشاهدة 2833
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء زاگروس

Developed By: Omed Sherzad