English | Kurdî | کوردی  
 
صحيفة مقربة من العدلة والتنمية الحاكم : تركيا الهدف التالي بعد إيران
الإعلان
 
تصویت
معرض الصور
2018-01-04 [10:24 AM]

اربيل (zna)


اعتبرت صحيفة تركية مقربة من حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، أن الأحداث الحالية في إيران هي نتيجة «تدخل خارجي» استهدف طهران في عقر دارها، وأن «المخططين» لهذه الأحداث لا بد وأن يتجهوا صوب تركيا في الخطوة التالية.

صحيفة ‹يني شفق› التركية المقربة من حزب AKP الحاكم، نشرت في عددها الصادر يوم امس الأربعاء، مقالاً مطولاً للكاتب المعروف إبراهيم قراغول، طالعته (باسنيوز)، تحدث فيه عن سيناريو «التدخل الخارجي» في الاحتجاجات الإيرانية المستمرة منذ أسبوع، موجهاً أصابع الاتهام إلى كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وبريطانيا، بالاشتراك مع دول عربية إقليمية.

وأشار قراغول، إلى أن الاحتجاجات الإيرانية والتي انطلقت «لأسباب اقتصادية»، ما لبثت وأن اتخذت «طابعاً سياسياً»، دون تفريق بين المكونات العرقية الإيرانية، مع التنويه إلى أن الاحتجاجات انطلقت من المدن الإيرانية ذات «الهوية الفارسية المحافظة»، قبل أن تلحق بها المجموعات العرقية العربية والكوردية والآذرية، لافتاً إلى أن الشعب الإيراني «ضاق ذرعاً بسبب الأزمات الاقتصادية والنفقات التسليحية التي تسببت بها التدخلات العسكرية الخارجية الإيرانية في دول كسوريا والعراق واليمن، وهو ما عكسته الشعارات التي رددها المتظاهرون قائلين: (ما لنا ومال سوريا ولبنان؟!")».

وتطرق الكاتب التركي، إلى «خريطة إيران التوسعية»، والتي سعت من خلالها إلى حصار السعودية من ناحية اليمن وتهديد إسرائيل من لبنان و«النيل من العالم العربي السني بأسره في سوريا»، والتي أسفرت عن «عزل إيران إقليمياً»، وبالتالي إهمال إيران «القوية خارجياً» لجبهتها الداخلية. مشيراً إلى أن «أكبر نقاط ضعف إيران هي الداخل، وإن بدت قوية في الخارج»، إذ لم تكن إيران «تنتظر أن تعيش أزمة داخلية، إذ كانت قوية لدرجة أن كان بإمكانها التدخل في شؤون بلدان أخرى، وهو ما منح نظام طهران ثقة زائدة بالنفس»، حسب قراغول.

ومضى إبراهيم قراغول ، قائلاً: «لقد استغلت السعودية والإمارات، على وجه الخصوص، هذا الخطر لتشكل محوراً جديداً بالتعاون مع أمريكا وإسرائيل وتطلقا عليه ‹محور مكافحة إيران›، إذ كان كبح جماح طهران هو الهدف الرئيس لهذا محور الجديد الذي نعت كذلك بـ ‹التحالف العربي – الإسرائيلي›»، مستدركاً بالقول: «لكنه اتضح لاحقاً في قضية القدس الأخيرة، أن هذا المحور كان له هدف آخر رئيس، ألا وهو كبح جماح تركيا» وفق قراغول .

واعتبر الكاتب ، أن التقارب التركي مع إيران وروسيا في الملفين السوري والعراقي «قد أضعفت القوة الإقليمية للسعودية ، وقلبت جميع حسابات أمريكا وإسرائيل في المنطقة رأساً على عقب»، ورأى أنه ولهذا السبب سيكون هناك «انتقام» سيشمل تركيا إلى جانب إيران.

كما تحدث عن وجود «تيار مقاومة قوي» للغرب ، يمتد من تركيا نحو الشرق إلى إيران وباكستان وحتى إلى إندونيسيا، حسب اعتقاده، متوقعاً انضمام دول أخرى إلى هذا «التيار» قريباً، وأن تشتد «تصفية الحسابات» مستقبلاً، ومضى يقول: «فلو نجحت بروفات التمرد المستمرة اليوم في إيران، سيكون المحور الأمريكي – السعودي – الإماراتي قد نجح. ولا يخفى على أحد أن هذا المحور يحمل أجندة معادية لتركيا، إذ وقعت هجمات 15 يوليو/ تموز بتحريض أمريكي – إسرائيلي وحظيت بالدعم الكامل من الإمارات»، وفق رأيه، وأن أحداث غيزي بارك و17 – 25 ديسمبر/ كانون الأول 2013 وهجمات 15 يوليو/ تموز 2016، كانت «تدخلاً دولياً نفذ بالتعاون مع شركاء داخل تركيا».

وأشار قراغول إلى أن إيران «أضعف من الناحية العرقية من تركيا وسائر دول المنطقة»، واعتبر أن «مخطط» إسقاط إيران سيؤدي إلى إسقاط تركيا.

وبيّن الكاتب التركي في ختام مقاله رفضه ما اعتبره للتدخل الخارجي في إيران، وأن أي تغيير «يجب ان يحدث من خلال ديناميكياتها الذاتية»، محذراً من أن أي تدخل خارجي سيمزّق إيران.





مشاهدة 1729
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء زاگروس

Developed By: Omed Sherzad