English | Kurdî | کوردی  
 
ما هو "جيش محمد" الذي قتل 46 جندياً هندياً في كشمير مؤخراً؟
الإعلان
 
تصویت
معرض الصور
2019-02-17 [11:31 AM]

ZNA- أربيل


أعلنت جماعة جيش محمد، التي تتخذ من پاكستان مقرا لها، مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري في 14 فبراير/شباط الجاري في القطاع الذي تديره الهند من كشمير والذي أسفر عن مقتل 46 جنديا هنديا على الأقل، ليصبح هذا الهجوم الأكثر دموية ضد القوات الهندية في المنطقة منذ عام 1989.

 

وتعتبر كل من الهند والأمم المتحدة والولايات المتحدة وبريطانيا هذه الجماعة منظمة إرهابية.

 

وتسعى جماعة جيش محمد إلى توحيد كشمير وپاكستان وتلقى عليها مسؤولية هجمات في الهند وكشمير.

 

ونسبت وسائل إعلام لمحمد حسن، المتحدث باسم الجماعة القول: "إن عشرات العربات العسكرية الهندية تم تدميرها في الهجوم عندما استهدف المفجر الانتحاري قافلة عسكرية بعربة ملغومة".

 

ما هو جيش محمد؟

أسس رجل الدين مولانا مسعود أزهر هذه الجماعة بعد أن أطلقت الهند سراحه عام 1999.

 

وكان أزهر واحداً من ثلاثة رجال أطلقت الهند سراحهم مقابل طاقم وركاب طائرة هندية اختطفت إلى أفغانستان التي كانت تحت سيطرة حركة طالبان حينئذ.

 

وذكرت تقارير أن أزهر التقى بزعيم طالبان السابق الملا عمر وزعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن.

مولانا مسعود أزهر مؤسس الجماعة

وتلقي الهند باللوم على الجماعة في الهجوم الذي وقع على البرلمان الهندي في نيو دلهي في ديسمبر/كانون أول عام 2001 ونفت الجماعة مسؤوليتها عنه.

 

وتم حظر الجماعة رسميا في پاكستان عقب ذلك الهجوم ولكنها مازالت تنشط بأسماء مختلفة مثل "فرقة أفضل گورو" و"المرابطون" و"طريق الفرقان".

 

وقد اتهمت الهند مؤخرا الجماعة بالمسؤولية عن الهجوم الذي وقع على قاعدة باثناكوت الجوية قرب الحدود الپاكستانية في يناير/كانون ثاني 2016 وأسفر عن مقتل 3 أفراد من قوات الأمن.

 

وقتلت القوات الهندية قائد الجماعة نور محمد تنتاري في ديسمبر/كانون أول عام 2017 في ما اعتبر ضربة قوية لها.

 

ولكن العنف لم يتراجع وذكرت صحيفة The Print الهندية أن الدعم الپاكستاني ربما يكون السبب في اتساع نطاق العنف.

 

ورغم اتهام الهند لپاكستان بأنها توفر الملاذ للجماعة فإن الجماعة استهدفت أهدافا تابعة للجيش الپاكستاني بل وحاول اغتيال الرئيس الپاكستاني السابق پرڤيز مشرف عام 2003.

 

ماذا تقول الهند وپاكستان؟

دأبت الهند على مطالبة پاكستان بتسليم أزهر الذي يتردد وجوده في الپنجاب، شرقي پاكستان، ولكن پاكستان ترفض ذلك مؤكدة أنها لا تتوفر أدلة ضده.

 

كما تطالب نيودلهي بإدراج أزهر في قائمة الأمم المتحدة للإرهابيين العالميين، ولكن الصين، حليف پاكستان الوثيق، تعرقل هذه الخطوة.

 

وبعد الهجوم الأخير في كشمير طالبت وزارة الخارجية الهندية پاكستان بـ "وقف دعم الإرهابيين والجماعات الإرهابية التي تنشط على أراضيها وتفكيك البنية الأساسية التي يستخدمها الإرهابيون لشن هجمات على دول أخرى".

 

وتندد پاكستان بأية مطالب تربطها بالإرهاب. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الپاكستانية: "نحن ندين دائما أعمال العنف في أي مكان في العالم".





مشاهدة 718
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء زاگروس

Developed By: Omed Sherzad