English | Kurdî | کوردی  
 
مطالبين بمستحقاتهم المالية .. عاملون في قناة NRT عربية : الإدارة تخلت عنا
الإعلان
 
تصویت
معرض الصور
2019-12-01 [09:24 AM]

ZNA- أربيل


أبلغ عدد من الصحفيين والعاملين في قناة (NRTعربية) في العاصمة العراقية بغداد موقع (باسنيوز) ، بأن إدارة المؤسسة قد استغلت الأزمة التي تمر بها البلاد لإغلاق القناة والتنصل من مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه الموظفين الذين كانوا قد غادروا وظائفهم بعد تلقيهم عروضاً وظيفية مغرية من مالكة القناة النائبة السابقة سروة عبدالواحد، وتعهدت باستمرار العمل 5 سنوات على أقل تقدير، مع ضمان صرف مستحقاتهم المالية طيلة هذه الفترة ، وفق ماقالو.

 

ويواجه الموظفون مصيراً مجهولاً ، لاسيما وأن عدداً كبيراً منهم عاد ليسكن في بغداد حيث المقر الجديد للقناة ، ومع توقف أي مورد مالي منذ الخامس من شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فإن سياسة الإدارة في التعامل مع موظفيها فاقمت بشكل كبير من الظروف العصيبة للصحفيين والإعلاميين في القناة، خاصة أولئك الذين يعيلون أسرهم.

 

وفي بيان لهم قال موظفو القناة انهم تعرضوا لضغوطات وصفوها بالـ"فريدة" لم تتعرض لها معظم كوادر القنوات الأخرى ، من التهديد المباشر بالقتل أو الخطف أو الاعتقال في أفضل الأحوال. مشيرين الى " عدم استلام مستحقاتنا المالية للشهر التاسع وجزء من العاشر، فيما يطلب البعض مستحقات شهرين على الرغم من أننا نعيل عوائل وأفراداً عديدين".

 

وأشار هؤلاء في بيانهم الى " توقف المورد المالي من قبل القناة منذ يوم اقتحامها في الـ 5 من اكتوبر/ تشرين الاول الماضي  إلى يومنا هذا، ليُترك الصحفيون في هذه المحطة -التي وقفت على أقدامها بجهودهم وليس بجهود إدارتها- دون مورد مالي، في حين أغلقت الإدارة أعينها وصمت آذانها عن معاناة موظفيها، ولم تلق لهم أي بال ، وبخلت عليهم حتى بالثناء أو الكلمة الطيبة" وفق لهجة البيان .

 

وتابع العاملون في القناة ،بيانهم  بالقول " ما نريد قوله هنا هو أن العاملين في القناة يعيشون اليوم أوضاعًا سيئةً بعد إغلاق مؤسستهم وتخلي الإدارة عنهم بشكل معيب جداً، خاصة وأن بعضهم ما زال يعاني تبعات وآثار عمله مع القناة واستهدافه من قبل جهات سياسية ومسلحة ".

 

دعوى قضائية جماعية

 

يقول موسى الكاظم (اسم مستعار) لأحد الموظفين في القناة لـ(باسنيوز) (طلب عدم الكشف عن اسمه) إن "معظم الموظفين لهم مستحقات مالية لشهر وعشرة أيام"، مضيفاً أن "القناة سلمت الموظفين راتب شهر أغسطس/آب، منتصف الشهر الجاري"، أي بعد مضي أكثر من شهرين ونصف على موعد التسليم.

 

وفقاً لمصادر من داخل القناة، فإن عدد الموظفين يصل إلى 100 شخص، والحد الأدنى للرواتب في القناة يبلغ 600 ألف دينار عراقي، ما يعني أن المترتب على الإدارة من مستحقات مالية يقدر بـ90 مليون دينار على أقل تقدير.

 

ويؤكد موظفو القناة أن الكادر يعتزم رفع دعوى قضائية ضد مالكة القناة سروة عبدالواحد، ومديرها سالم الشيخ، في حال واصل مجلس الإدارة التغاضي عن دفع الرواتب المستحقة، والتعويضات المترتبة.

 

وتحدثت (باسنيوز) إلى أحد الموظفين (طلب عدم الكشف عن اسمه) والذي قال انه ساهم في إعادة بث القناة ، وافتتاح مقرها في العاصمة بغداد ، موضحاً أن "سروة عبدالواحد أقدمت على هذه الخطوة وهي تعلم جيداً أنها ليست قادرة على الاستمرار في تمويلها".

 

 مضيفاً ، أن " الانسحاب من المشهد السياسي، وعدم المشاركة مجدداً في الانتخابات التشريعية، أثر على الحياة الشخصية لسروة عبدالواحد؛ فقررت العودة إلى مهنتها القديمة (الصحافة)، ولكن بسبب كبر سنها، رغبت بأن تدير مؤسستها الخاصة"، متابعاً أن "أخاها شاسوار عبدالواحد رفض مساعدتها مالياً، لكنه منحها القليل من أجل الانطلاقة".

 

وتابع ، أن "سروة عبدالواحد حاولت تدبير مصادر تمويل سياسية عبر استخدام قناتها في دعم الجهة الممولة والترويج لها؛ إلا أن عدم وضوح الرؤية والتخبط في إدارة المؤسسة ، وسياستها العامة كان سبباً في نفور وتراجع الكثير من الجهات عن دعمها، أبرزها تحالف سائرون التابع للتيار الصدري".

 

سيناريو متكرر

 

يقول صحفيو القناة أنهم تعرضوا إلى ضغوطات فريدة لم تتعرض لها معظم كوادر القنوات الأخرى، كما وصفوا أوضاعهم ، فقد وصل إلى حد تلقي بعضهم تهديدات مباشرة بالقتل والخطف والاعتقال. في حين تعرضوا لخطر الموت أثناء الواجب الرسمي، برصاصة طائشة وأسباب أخرى.

 

ويؤكد الكادر أن "الإدارة تخلت عنهم بشكل معيب في هذه الظروف الحرجة والحساسة، خصوصاً وأن بعض الموظفين مازال يعاني تبعات آثار عمله مع القناة واستهدافه من قبل جهات سياسية ومسلحة".

 

وفي الاطار قال احد العاملين السابقين مع القناة أنه بغض النظر عن الأوضاع الأمنية، فإن ماسماه "سيناريو" إغلاق القناة وعدم تسليم الموظفين مستحقاتهم ليس جديداً ، ففي 25 مايو/ أيار 2018 وتحديداً في السليمانية، أغلقت الإدارة أبوابها في ليلة ظلماء، وسرحت العشرات من موظفيها قبل الإغلاق بساعات.

شاسوار وسروة عبدالواحد





مشاهدة 1489
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء زاگروس

Developed By: Omed Sherzad