English | Kurdî | کوردی  
 
وفاة طبيب "الغلابة" في مصر
الإعلان
 
تصویت
معرض الصور
2020-07-29 [05:18 AM]

ZNA- أربيل


فقد "الغلابة" -وهي الكلمة التي تعني الفقراء بالعامية المصرية- طبيبهم مع وفاة الدكتور محمد المشالي، فجر يوم الثلاثاء 28/7، عن عمر يناهز السادسة والسبعين إثر إصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية.

 

كرس الدكتور محمد المشالي حياته لعلاج الفقراء على مدى أكثر من 50 عاما، وظلت رسوم الفحص في عيادته خمسة جنيهات وارتفعت مؤخرا إلى عشرة جنيهات، ما يعادل النصف دولار، إلا أنه كان يقوم بفحص المعدمين ويقدم لهم الدواء مجانا.

 

ولد طبيب الغلابة محمد عبد الغفار المشالي في قرية "ظهر التمساح" بمركز ايتاي البارود في محافظة البحيرة، عام 1944، قبل أن ينتقل للحياة مع أسرته في مدينة طنطا بمحافظة الغربية.

 

وتخرج من كلية الطب بجامعة القاهرة عام 1967، متخصصا في الأمراض الباطنية والحميات والأطفال، ليعمل في الريف متنقلا بين الوحدات الصحية التابعة لوزارة الصحة المصرية، حتى افتتح عيادته الخاصة في مدينة طنطا عام 1975.

 

وطوال حياته طبق الدكتور المشالي مبدأه في علاج الفقراء والمعدمين، دون أن يكون معروفا، حتى انتبهت وسائل الإعلام إلى هذا الطبيب الذي يشكل ظاهرة فريدة، منذ سنوات قليلة، وأجريت معه عدة أحاديث تلفزيونية، وتم إنجاز تحقيقات تلفزيونية عن حياته وكيفية علاجه لمرضاه، وبدأ يحظى ببعض الشهرة.

 

ولكن طبيب "الغلابة" رفض تغيير أي من تفاصيل عمله وحياته، واستمر في عيادته المتواضعة ولم يكن يمتلك سيارة أو هاتفا محمولا، ورفض الكثير من المساعدات والعروض السخية من جمعيات خيرية ومن أثرياء، لتغيير أو تجديد عيادته، ودعاهم لتقديم هذه التبرعات لأطفال الشوارع والأيتام. وعندما قبل مساعدات، في بعض المرات النادرة، تبرع بها للفقراء واشترى أجهزة طبية لإجراء التحاليل الأولية الضرورية لمرضاه.

 

أثار رحيل الدكتور محمد المشالي موجة واسعة من الحزن لدى من عرفوه وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، ونعته نقابة الأطباء المصرية وشيخ الأزهر.





مشاهدة 151
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء زاگروس

Developed By: Omed Sherzad