English | Kurdî | کوردی  
 
اتفاق عراقي سعودي لترجمة الاستثمارات المشتركة واقعيا
الإعلان
 
تصویت
معرض الصور
2020-11-09 [07:25 AM]

ZNA- ‌أربيل


أعلن العراق والسعودية على هامش اجتماع اللجنة العراقية السعودية، الذي عقد في بغداد الأحد، عن اتفاقهما على تسريع وتيرة تنفيذ التعاون في مجال الاقتصاد والاستثمار، بما يخدم المصلحة المشتركة للبلدين.

 

وهذا الاجتماع جاء على إثر زيارة وفد سعودي برئاسة وزير البيئة عبدالرحمن الفضلي، يضم وزيري الصناعة بندر بن إبراهيم الخريف والنقل صالح الجاسر وكذلك محافظ مؤسسة النقد العربي السعودية (البنك المركزي) أحمد الخليفي ومحافظ هيئة التجارة الخارجية عبدالرحمن الحربي.

 

وتأتي الزيارة في إطار الأعمال التحضيرية لانعقاد مجلس التنسيق السعودي العراقي في دورته الرابعة وتمهيدا للاجتماع المرتقب بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.

 

وبعد عقود من التوتر بدأت العلاقات الدبلوماسية تتحسن عقب زيارة لبغداد في الـ25 من فبراير 2017 قام بها وزير الخارجية السعودي آنذاك عادل الجبير. وكانت هذه أول مرة يصل فيها مسؤول رفيع المستوى إلى العاصمة العراقية منذ 1990، وهو ما مهد الطريق للمزيد من الزيارات المتبادلة.

 

وكان العراق والسعودية شكلا اللجنة الخاصة بين البلدين يوليو الماضي، بهدف بحث الملفات الاقتصادية والاستثمارية، في خطوة أخرى تثبت أن البلدين يتجهان إلى رسم معالم أكثر واقعية في تعزيز الشراكات مستقبلا.

 

وقال وزير النفط العراقي إحسان عبدالجبار في بيان على هامش اجتماع اللجنة، إن “اللقاء يأتي تواصلا مع الاجتماعات السابقة المشتركة، نهدف من خلالها إلى تفعيل مذكرات التفاهم على أرض الواقع”.

 

كما أكد أن بلاده تطمح إلى تعزيز الشراكة عبر مشاريع جديدة كالربط الثنائي للكهرباء، وصناعة البتروكيماويات واستثمار الغاز وغيرها. وأضاف “لمسنا من الجانب السعودي رغبة حقيقة في التعاون وتقديم الدعم اللازم”.

 

ويتوقع أن يناقش الكاظمي كل هذه الملفات خلال زيارته إلى الرياض في وقت لاحق هذا الشهر، كما سيناقش موعد افتتاح معبر عرعر الوحيد بين البلدين، والذي تأجل تدشينه عدة مرات، بعد أن تم الاتفاق على استئناف المبادلات التجارية عبره إثر إغلاقه جراء الغزو العراقي للكويت قبل ثلاثة عقود.

 

وتشير التقديرات إلى أن حجم التبادل التجاري بين العراق والسعودية بلغ مليار دولار خلال عامي 2018 و2019، وفق قحطان الجنابي السفير العراقي لدى السعودية.

 

في المقابل تقول بعض التقديرات الرسمية إن حجم التبادل التجاري بين العراق وإيران يصل حاليا إلى 12 مليار دولار سنويا، وهو يجري باتجاه واحد حيث لا يصدّر العراق شيئا يذكر إلى إيران. وهناك مساع إيرانية إلى زيادة ذلك المبلغ إلى حوالي 20 مليار دولار، وهو ما قد يفاقم الضغوط أكثر على بغداد.

 

واقترحت السلطات العراقية في يوليو الماضي على الجانب السعودي  إلغاء تأشيرة الدخول لرجال الأعمال بين البلدين، ضمن الإجراءات الخاصة بتسهيل عمليات التبادل التجاري.

 

ويمثل العراق، وهو ثاني أكبر منتج للنفط ضمن منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)، إحدى ساحات التنافس على النفوذ الإقليمي بين السعودية وإيران المرتبطة بعلاقات وثيقة مع معظم القوى السياسية الشيعية في بغداد، والتي تحاول عرقلة سياسة الانفتاح على الرياض.

 

ومع ذلك تمكنت بغداد خلال السنوات الست الأخيرة من التقرب إلى كبرى جاراتها العربية في منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي يقول خبراء إنه سيمهد لتعزيز الروابط التجارية والاستثمارية أسرع مما هي عليه اليوم، حتى لو تأخرت عملية تدشين المعبر لفترة أخرى.

 

وقال وزير الطاقة السعودي عبدالعزيز بن سلمان، الذي حضر الاجتماع افتراضيا، إن “المملكة حريصة على تطوير العلاقات واستدامتها مع العراق، والعمل على الإسراع في تنفيذ مشاريع التعاون الثنائي”.

 

وسبق أن جرى توقيع اتفاقات مبدئية لاستثمار شركات سعودية في عدد كبير من القطاعات بينها استثمار ملايين الهكتارات من الأراضي الزراعية في بادية محافظتي الأنبار والمثنى.

 

وقطعت بغداد خطوة كبيرة في نهاية مايو العام الماضي بإقرار مجلس الوزراء مشروع قانون لتشجيع وحماية الاستثمارات السعودية، الأمر الذي يعزز ثقة تلك الشركات بضخ أموال في العراق رغم الصعوبات الكبيرة.





مشاهدة 646
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء زاگروس

Developed By: Omed Sherzad