English | Kurdî | کوردی  
 
خطة حكومية لتفكيك العقبات أمام الصناعة العراقية
الإعلان
 
تصویت
معرض الصور
2021-01-22 [08:42 AM]

ZNA- أربيل


تحاول الصناعة العراقية النهوض من جديد وحجز موقع لها داخل السوق العراقي، رغم كل التحديات والصعوبات التي تواجهها بسبب الأزمات التي تمر بها، وتدمير وتهالك البنى التحتية لمصانعها ومعاملها.

 

وأقامت وزارة الصناعة والمعادن العراقية معرضا تحت عنوان “صنع في العراق”، يستمر لعدة أيام ويهدف إلى تسليط الضوء على المنتجات المصنعة محليا، وتشجيع الإنتاج المحلي الذي يقوم بدوره بتوفير العملة الصعبة للبلاد، خصوصا وأن العراق يمر في ظروف مالية واقتصادية صعبة، بسبب انخفاض أسعار النفط العالمية وجائحة كورونا التي تسببت بشلل اقتصادي عالمي.

 

وكان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أكد الأسبوع الماضي خلال افتتاحه للمعرض الذي أقيم على معرض بغداد الدولي، عزم حكومته على إعادة الاعتبار للصناعة العراقية، قائلا “إن دعم وحماية الصناعة المحلية شغلا حيزا كبيرا في المنهاج الحكومي”.

 

وأضاف “نعمل حاليا على تهيئة البنى التحتية الضرورية لخلق بيئة ملائمة لإحياء الصناعة العراقية من جديد، ونعول في هذا المسار على الطاقات الشبابية في بلدنا”. ودعا الكاظمي إلى بذل أقصى الجهود من أجل إعادة الاعتبار للصناعة العراقية، والعمل سوية على حمايتها.

 

ويؤكد، وزير الصناعة والمعادن، منهل عزيز على أن شعار «صنع في العراق»، الذي رفعه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في برنامجه الحكومي، يهدف إلى إعادة الثقة بالمنتج العراقي وإعادة رسم السياسة الصناعية بشكل صحيح، بسبب تعرض الصناعة ومصانعها ومعاملها للتدمير والأذى خلال العمليات الإرهابية التي تمت في الكثير من المناطق.

 

وشدد وزير الصناعة والمعادن، على إصرار وزارته وبدعم من الحكومة وأعضاء البرلمان، على إحياء الصناعة العراقية وإعادة ثقة المواطن العراقي بها.

 

ونسبت وكالة شينخوا إلى عزيز قوله خلال تجوله في المعرض “هناك تكاتف وتعاون من كل الوزارات لإحياء الصناعة العراقية، وكلها متعاونة وهدفها إعادة ثقة المواطن بالمنتج العراقي وإحياء الصناعة العراقية التي كان لها باع كبير، وكانت تنافس في المنطقة إقليما”.

 

وأضاف “بدأنا بوضع الخطط لإعادة إعمار المصانع، التي دمر بعضها بالكامل، لكن إعادة تأهيلها يحتاج إلى مبالغ طائلة جدا، وبسبب الوضع الاقتصادي الحالي تم اتخاذ قرار في وزارة الصناعة والمعادن للذهاب باتجاه الاستثمار، ونحن الآن نبحث عن مستثمرين حقيقيين قادرين على النهوض بهذه الصناعة وجلب خطوط إنتاج حديثة ومتطورة، وتشغيل أيدي عاملة عراقية لإعادة إحياء هذه المصانع”.

 

وتابع عزيز “استطعنا خلال الحكومة الحالية رسم خطة حقيقية لإعادة إحياء المصانع العراقية، على ثلاث مراحل قصيرة ومتوسطة وبعيدة، القصيرة مدتها سنة استطعنا من خلالها افتتاح وإعادة إحياء 12 مصنعا، ونحن ماضون لافتتاح خمسة أو ستة مصانع من المقرر أن تنجز خلال فترة عام من عمر هذه الحكومة، أما الفترة المتوسطة فهي مرسومة بشكل دقيق للحكومات التي تأتي بعد حكومتنا بعد إجراء الانتخابات”.

 

وعن التحديات التي تواجه الصناعة العراقية أجاب عزيز “التحديات الحقيقية هي إغراق السوق بمنتجات رخصية الثمن لكنها قليلة الكفاءة بسبب عدم وجود رقابة كبيرة على المنافذ الحدودية، فضلا عن ارتفاع أسعار الوقود، وارتفاع أسعار بعض المواد الأولية، وكذلك قلة الإنتاج بسبب تقادم المعامل والمصانع”.

 

ودعا إلى الاعتماد على القطاع الخاص وتشجيعه ودعمه وتشجيع المستثمرين، وخلق بيئة حقيقية جاذبة للاستثمار للنهوض بالصناعة العراقية.

 

وتضمّن المعرض عرض منتجات قامت بإنتاجها شركات وزارة الصناعة، تنوعت بين الأجهزة الكهربائية والآلات الزراعية والمحولات الكهربائية والأجهزة المنزلية والصناعات البتروكيمياوية، والصناعات الغذائية والملابس والسجاد، والمعقمات والصابون وغيرها من الصناعات المحلية.

 

من جانبه قال مدير عام التنمية الصناعية في وزارة الصناعة والمعادن عزيز ناظم عبد “إن المديرية العامة للتنمية الصناعية تدعم أصحاب القطاع الخاص في تأسيس مشاريعهم ومصانعهم، ولديها مبادرة لتشغيل الشباب أطلقت بتوجيه رئيس الوزراء، ودعم من وزير الصناعة والمعادن، وهذه المبادرة تتضمن قيام الخريجين بإنشاء معاملهم ومشاريعهم الصغيرة، ونقوم بتوفير الدعم الكامل وحتى القروض، وبالتالي المساهمة في القضاء على البطالة بنسبة معينة”.

 

وأضاف ناظم عبد “أن الوزارة أعدت خطة واسعة لتطوير الصناعة العراقية تقوم على دعم الوزارات الأخرى من خلال شراء المنتجات التي تنتجها وزارة الصناعة، ودعم منتجات القطاع الخاص”.

 

وأكد أن الصناعيين العراقيين استشعروا خلال هذه الفترة أنه بالإمكان إنتاج سلع محلية ذات مواصفات عالية والاستفادة من قانون حماية المنتج الوطني، الذي يمنع استيراد السلع التي بالإمكان صناعتها محليا، مبينا أن العديد من المعامل في القطاع الخاص والعام نجحت في توفير سلع محلية والاستغناء عن الاستيراد.

 

وتدهورت الصناعة العراقية بعد عام 2003 نتيجة الحرب، والعمليات الإرهابية والفساد وغياب الخطط العملية للنهوض بواقع هذه الصناعة التي كانت تنافس مثيلاتها في المنطقة.

 

ويسعى العراق للاستفادة من التجربة الصينية الرائدة في الصناعة، من أجل تطوير صناعته وإعادة عجلة الإنتاج العراقي إلى الدوران.

 

وقال وزيرالصناعة منهل عزيز “الصين بلد عظيم اعتمد على فكرة الصناعة الصغيرة والمتوسطة في نهضة صناعية كبيرة، ومن الضروري الاستفادة من هذه التجربة بكل إمكانياتها وبناء علاقة وطيدة مع الصين، من أجل التعاون والعمل ونقل هذه التجربة للاستفادة منها في إعادة إحياء الصناعة العراقية”.

 

وأضاف “أن الصين بدأت في المشاريع الصغيرة والمتوسطة وما زالت الحكومة تدعم هذه المشاريع، ونحن بأمس الحاجة لأن نقلد هذه التجربة ونجلبها إلى بلدنا لغرض إعادة إحياء الصناعة في العراق”.

 

وتابع عزيز “من المهم جدا أن ننفتح على كل دول العالم وبالذات الصين، وهناك تعاون كبير معها، لكن بالتأكيد التجربة الصينية تجربة كبيرة نحتاج أن نفيد منها ونتعاون معها بكل الطرق لإعادة إحياء الصناعة العراقية”.

 

وفي صورة أخرى من صور الاستفادة من التجربة الصينية، في العراق عرض في إحدى ساحات المعرض مدفع كبير للتعقيم، استخدم لتعقيم البنايات الكبيرة ضد فايروس كوفيد – 19، استطاعت كوادر عراقية من صناعته بعد أن شاهدوا صوره في الصين وهي تستخدمه للحد من انتشار الجائحة.

 

وقال المهندس ناصر شعلان من الشركة العامة للصناعات الهيدروليكية “في بداية ظهور جائحة كورونا شاهدنا صورة هذا المدفع الذي استخدمته الصين لتعقيم المباني، فقررنا أن نعمل مثله في العراق، وتمكنا من صناعته خلال سبعة أيام، وقمنا باستخدامه في بغداد وبقية المحافظات العراقية للحد من انتشار جائحة كورونا”.

 

وخلص شعلان إلى القول “إن العراق يمتلك خبرات وكفاءات وإمكانيات كثيرة، وهو يحتاج فقط للدعم والمساندة وفسح المجال أمام الخبرات والاطلاع على التجارب الناجحة لتطوير صناعته”.





مشاهدة 547
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء زاگروس

Developed By: Omed Sherzad