English | Kurdî | کوردی  
 
اعتقال أحد أبرز منتقدي الفساد في العراق.. مخاوف من "عهد الدكتاتورية" والقضاء يصدر توضيحا
الإعلان
 
تصویت
معرض الصور
2021-03-21 [06:16 AM]

ZNA- أربيل


أثارت اعتقال المحلل السياسي العراقي البارز إبراهيم الصميدعي كثيرا من الجدل في العراق، بعد تداول وثيقة تظهر أن عملية الاعتقال تمت وفق مادة قانونية تتعلق بـ"إهانة السلطات العامة".

 

والمعروف عن الصميدعي القريب من دوائر القرار في البلاد، أنه كثير الانتقاد لعمليات الفساد المتفشية في مرافق الدولة العراقية، لكنها المرة الأولى التي يتم فيها اعتقاله بتهمة، يقول ناشطون إنها تذكر العراقيين بـ"بعهد الدكتاتورية".

 

ونشرت وسائل إعلام محلية وثيقة يفترض أنها صادرة من مجلس القضاء الأعلى، تشير إلى أن اعتقال الصميدعي تم وفق المادة 226 من قانون العقوبات، التي تصل عقوبتها للسجن سبع سنوات في حال ثبتت إدانة المتهم بإهانة السلطات علانية.

 

وكان ناشطون ومقربون من الصميدعي قد أشاروا إلى أن مذكرة الاعتقال صدرت بناء على دعوى أقامها ضده رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.

 

لكن مصدرا مقربا من الكاظمي أفاد بأن "الأخير لم يقم برفع دعوى قضائية ضد المحلل السياسي إبراهيم الصميدعي"، بحسب موقع "ناس" الإخباري المحلي.

 

وتحدثت أنباء عن أن الشكوى المرفوعة ضد الصميدعي صادرة من رئيس البرلمان محمد الحلبوسي أو رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق الزيدان، من دون أن يتم تأكيد أو نفي هذه الأنباء حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

 

وأصدر مجلس القضاء الأعلى بيانا، قال فيه إن "توقيف السيد إبراهيم الصميدعي جاء على أثر تهجمه على مؤسسات رسمية ووصفها بصفات وعبارات سيئة (لا يليق ذكرها) تخرج عن حدود حرية التعبير عن الرأي المكفول دستوريا وذلك لقاء مبالغ مالية تدفع له".

 

وأضاف "بأنه (الصميدعي) سوف يعرض على المحكمة المختصة بعد انتهاء العطلة الرسمية للتحقيق معه وتقرير مصيره على ضوء ذلك بإجراءات أصولية وقانونية".

 

وانتقد مراقبون وناشطون عراقيون خطوة اعتقال الصميدعي. وأعرب كثيرون عن مخاوفهم من أن يتسبب ذلك في تدهور مستوى الحريات في البلاد، التي تراجعت أصلا في الأونة الأخيرة، بحسب قولهم.

 

وكتب المحلل السياسي والأستاذ في جامعة الكوفة إياد العنبر على صفحته في تويتر ما نصه: "وفق هذه التهمة، سيكون كل عراقي مطلوب للقضاء وفقا لانتقائية ومزاجية من يمسك السلطة. ولا يبقى إلا المداحين ولواحيگ الحكومة! يريدون منا أن نهتف ليلا ونهارا".

 

وانتقدت صفحة الصميدعي على فيسبوك حادثة الاعتقال، وقالت إنها جاءت "ليس لشيء سوى الكلمة الحرة و الشجاعة التي شخصت وعلى مدى سنوات مكامن الخلل و أبواب هدر المال العام".

 

وتساءل آخرون عن سبب سكوت السلطات عن "الإهانات" المتكررة التي يوجهها المسؤولون "لبعضهم البعض" أو تلك التي يطلقها قادة ميليشيات ضد مسؤولين بارزين من دون أن تتم ملاحقتهم.

 

وكان القضاء العراقي قد أعلن في فبراير 2020 فتح تحقيق مع الصميدعي بعد أن تحدث في حينها عن قيام أطراف بدفع مبالغ طائلة لقاء "بيع وشراء" وزارات ومناصب في الحكومة العراقية.





مشاهدة 274
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء زاگروس

Developed By: Omed Sherzad