English | Kurdî | کوردی  
 
العراق يوافق على تزويد لبنان بالنفط مقابل الخدمات الطبية
الإعلان
 
تصویت
معرض الصور
2021-04-02 [08:45 AM]

ZNA- أربيل


أكد الرئيس اللبناني ميشال عون أن العراق وافق على توفير النفط الخام للبنان مقابل الخدمات الطبية، حيث تستهدف الخطوة معالجة أزمة نقص المحروقات والكهرباء.

 

وأعرب الرئيس اللبناني ميشال عون الخميس عن تقديره عاليا لجهود الحكومة العراقية وموافقتها على طلب لبنان تزويده بالنفط الخام مقابل الخدمات الطبية.

 

وقال عون، خلال استقباله وزير الصحة والبيئة في جمهورية العراق حسن التميمي الذي يزور لبنان حالياً، “آمل في التوصل إلى سوق مشتركة بين دول المشرق العربي الذي لطالما سعى إلى تحقيقها سابقاً قبل الحروب التي شهدتها دول المنطقة”، كاشفاً أنه “سيعاود درس إمكانية طرح مبادرته ذات الصلة من جديد”.

 

وأكد عون “استعداده الكامل لتسهيل تطبيق الاتفاقيات الموقعة بين لبنان والعراق”، آملاً “في أن يكون التعاون الاقتصادي الإنساني بين وزارتي الصحة اللبنانية والنفط العراقية بداية لتعاون طويل الأمد يفعل في المستقبل القريب لما فيه مصلحة البلدين”.

 

وكان مجلس الوزراء العراقي قد وافق في فبراير الماضي على صفقة لتصدير نصف مليون طن من الوقود إلى لبنان سنويا لحل مشكلة توليد الكهرباء التي تفاقمت العام الماضي مع أزمة شح الدولار.

 

وتعد الطاقة من أكبر هواجس اللبنانيين بسبب كلفة الاستيراد المرتفعة وأثرها على عجز الميزان التجاري وارتفاع أسعار السلع في السوق المحلية.

 

وتواجه المنازل والشركات في لبنان انقطاعات يومية للكهرباء تستمر لعدة ساعات بسبب عجز شركة الكهرباء الحكومية عن تلبية الطلب، وهو ما يضطر الكثيرين إلى استخدام مولدات الكهرباء الخاصة.

 

ويصل انقطاع التيار الكهربائي في العاصمة بيروت إلى أكثر من 12 ساعة يوميا، ويترافق ذلك مع تقنين من قبل أصحاب المولدات الكهربائية، بسبب شح الوقود في الأسواق.

 

وتُفاقم الخلافات السياسية وفساد الصفقات، مثل صفقة الوقود المغشوش التي وردتها شركة سوناطراك الجزائرية، التشاؤم بشأن الإسراع في حل أزمة انقطاع الكهرباء المزمنة، وسط معاناة المواطنين العالقين بين تقصير السلطات وابتزاز مافيا المولدات التي تحتكر القطاع مستغلة فشل الشركة الحكومية في إنهاء المشكلة بشكل جذري.

 

وزاد يأس اللبنانيين والأوساط الاقتصادية من قدرة السلطات على معالجة مشكلة انقطاع الكهرباء حتى مع إحداث تغيير في مجلس إدارة مؤسسة الكهرباء الحكومية في منتصف العام الماضي.

 

وقال الوزير العراقي حسن التميمي “إن زيارته والوفد المرافق تهدف إلى دعم الشعب اللبناني في مواجهة جائحة كورونا وجهود وزارة الصحة، بالإضافة إلى مناقشة الملفات التي تساند جهود وزارتي الصحة للنهوض بالواقع الصحي في البلدين والقضاء على هذه الجائحة، وبعض الاتفاقيات التي وقعت عليها الوزارتان وسبل تفعيلها”.

 

وأكّد الوزير التميمي “تطلعه لزيارة وزير الصحة اللبناني إلى العراق لتطبيق الاتفاقيات الثنائية”.

 

وعبر الوزير التميمي عن أمله في أن تكون هناك اتفاقيات أخرى واعدة في هذا المجال في ظل التعاون القائم، مشيراً إلى أن ” تواجد اللبنانيين في العراق كبير وهناك فرق طبية لبنانية في القطاعين العام والخاص والكثير من العمالة اللبنانية في مجالات النفط والسياحة والفندقة”.

 

وتشير التقديرات الحكومية إلى أن احتياطيات لبنان من الوقود لا تزيد عادة على شهر أو شهرين، لأن الاحتفاظ باحتياطيات تكفي ستة أشهر سيكون باهظ التكلفة بالنسبة إلى البلد الذي يئن تحت وطأة أزمة اقتصادية عميقة.

 

وتظهر البيانات الرسمية أن قطاع الكهرباء يلتهم أكثر من 1.6 مليار دولار سنويا من خزينة الدولة، أي 20 في المئة من إجمالي واردات البلاد، بينما وصل عجز مؤسسة كهرباء لبنان الحكومية منذ 1992 إلى أكثر من 30 مليار دولار.





مشاهدة 472
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء زاگروس

Developed By: Omed Sherzad