English | Kurdî | کوردی  
 
تكثيف الهجمات الصاروخية في العراق.. "ورقة ضغط خاسرة" على طاولة "فيينا"
الإعلان
 
تصویت
معرض الصور
2021-05-07 [01:58 AM]

ZNA- أربيل


بالتزامن مع المفاوضات الجارية في فيينا بشأن البرنامج النووي الإيراني، تتواصل الهجمات الصاروخية التي تشنها ميليشيات عراقية، موالية لإيران، تستهدف قواعد أميركية أو قوافل لوجيستية للتحالف الدولي في العراق.

 

وكان قد استهدف هجوم صاروخي، الثلاثاء الماضي، قاعدة عين الأسد التي تضم قوات أميركية وتقع في محافظة الأنبار، في ثالث عملية من نوعها ضد القوات الأميركية في العراق في غضون ثلاثة أيام.

 

ويأتي تصاعد الهجمات في وقت أشارت فيه وسائل إعلام أميركية إلى خلافات تعوق إعادة إحياء الاتفاق النووي الإيراني، وبالتالي رفع العقوبات عن طهران.

 

واعتبر المحلل السياسي العراقي، أحمد الأبيض، أن "زيادة الهجمات على المصالح الأميركية في العراق، هو بمثابة الورقة الأخيرة التي تلعب بها طهران بعدما اشتدت عليها الظروف من كافة النواحي".

 

وقال لموقع "الحرة": "طهران تلعب بآخر أوراقها الخاسرة مع زيادة الضغط عليها، والذي يتزامن مع محادثات فيينا".

 

"السلوك الخبيث"

وعما إذا كان هناك رابط ما بين مفاوضات فيينا والهجمات الصاروخية، تقول كارولين روز، كبيرة المحللين في معهد "نيو لاينز" للاستراتيجيات والسياسات بواشنطن: "بينما تنخرط الولايات المتحدة وإيران في مناقشات في فيينا لإعادة النظر في الاتفاق النووي، تحاول إيران زيادة نفوذها على طاولة المفاوضات حيثما أمكن ذلك".

 

ووصفت الهجمات الإيرانية الأخيرة بـ"السلوك الخبيث"، معربة عن أملها في أن "تسن الولايات المتحدة تخفيفا مبكرا للعقوبات بشروط مسبقة أكثر مرونة".

 

وتابعت روز "لا أعتقد أن واشنطن ستقوم بتخفيف العقوبات كرد مباشر على هجمات الميليشيات في العراق، خاصة مع عدم وجود إجماع محلي على ذلك".

 

وأشارت إلى أنه "من الصعب التنبؤ بالسيناريو الأمني والعسكري ​​في حالة فشلت مفاوضات فيينا، ولكن ستسعى الولايات المتحدة وشركائها إلى طرق مختلفة لتحفيز إيران على تقليص برنامجها النووي وسلوكها الخبيث في الشرق الأوسط".

 

لكنها تتوقع أن التوقف عن المحادثات، سواء المباشرة أو غير المباشرة، سيمنح "النظام الإيراني والحرس الثوري مساحة كبيرة للمناورة".

 

"الدبلوماسية مقابل الورقة العسكرية"

ويقول الباحث في معهد دراسات القيادة الاستراتيجية في جامعة "جايمس" الأميركية، جلال مقابلة، في حديث لموقع "الحرة"، إن النظام في إيران دأب على استخدام أوراق مختلفة في مفاوضاته، بالإضافة إلى الورقة الدبلوماسية لكسب التأييد الدولي، خصوصا من الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين".

 

وأضاف مقابلة: "الإيرانيون يقومون بالضغط من خلال الورقة العسكرية عبر الهجمات الصاروخية على الأهداف الأميركية في العراق، علماً أن الإدارة الأميركية الجديدة اتخذت سلوكا مهادنا فيما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط وما حولها، وقد تمثل ذلك بإعلان الانسحاب من أفغانستان وسبق ذلك الإعلان عن وقف الدعم العسكري للحرب على اليمن".

 

وتابع: "ورقة الضغط العسكري قد لا تكون أهم الأوراق ولكنها سوف تؤثر في أن تكون وسيلة للضغط للوصول إلى تقدم مستمر في مفاوضات الاتفاق النووي".

 

ووصف الهجمات الأخيرة بأنها "جرس تنبيه" لواشنطن لحثها على "إنجاز الاتفاق مع الإيرانيين سريعا، وذلك للتخلص من الصداع الذي تشكله الهجمات الإيرانية على المصالح الأميركية في العراق".

 

ويرى أن "طهران تستخدم الورقة العسكرية لأنها مقتنعة أن الإدارة الأميركية تسعى للتعامل بأدوات الدبلوماسية فقط في سياساتها الخارجية".

 

وتوقع الباحث في المعهد الأميركي أنه "قبل الوصول إلى الاتفاق النهائي مع طهران سوف يُناقش الدور الذي ستلعبه الأخيرة في المنطقة، وسوف يضغط الأميركيون لتحديد هذا الدور بشكل كبير وخصوصا في العراق".





مشاهدة 193
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء زاگروس

Developed By: Omed Sherzad