English | Kurdî | کوردی  
 
دماء في مظاهرات محاسبة "القتلة" بالعراق.. والكاظمي "يفتح تحقيقا شفافا"
الإعلان
 
تصویت
معرض الصور
2021-05-26 [09:02 AM]

ZNA- أربيل


شهدت المظاهرات الحاشدة، التي شارك فيها الآلاف في العاصمة العراقية بغداد، للمطالبة بمحاسبة قتلة الناشطين سقوط ضحايا إثر صدامات بين المحتجين والقوات الأمنية، في وقت تحدث متظاهرون عن وجود مندسين بين صفوفهم، مهمتم التقاط الصور لأهداف انتقامية.

 

وتعليقا على سقوط ضحايا، قال الرئيس العراقي، برهم صالح، في تغريدة على تويتر، "الكشف عن قتلة المتظاهرين والناشطين حق لا يسقط،واستخدام الرصاص في التظاهرات يجب أن لا يمر من دون تحقيق ومحاسبة. كما أن حماية الأمن والممتلكات العامة واجب وطني".

 

وأضاف أن "التظاهر السلمي حق دستوري وتجسيد لإصرار العراقيين على دولة مقتدرة ذات سيادة. تحقيق تطلعات شبابنا يستدعي ضمان انتخابات نزيهة".

 

من جانبه، غرد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، قائلا: "دعمنا حرية التظاهر السلمي في العراق، وأصدرنا أوامر مشددة بحماية التظاهرات وضبط النفس ومنع استخدام الرصاص الحي لأي سبب كان..".

 

وقال إن "اليوم سنفتح تحقيقا شفافا حول حقيقة ماحدث في اللحظات الأخيرة من تظاهرة ساحة التحرير لكشف الملابسات.. الأمن مسؤولية الجميع ويجب أن نتشارك جميعاً في حفظه".

 

ووفق فرانس برس، شارك الآلاف في التظاهرة التي ضمت أشخاصا من مدن جنوبية مثل الناصرية وكربلاء، حيث رفعوا صور ناشطين تعرضوا للاغتيال، لا سيما إيهاب الوزني رئيس تنسيقية الاحتجاجات في كربلاء، والذي كان لسنوات عدة يحذر من هيمنة الفصائل المسلحة الموالية لايران، وأردي برصاص مسلّحين أمام منزله بمسدسات مزوّدة كواتم للصوت.

 

ولم تعلن أيّ جهة مسؤوليتها عن اغتيال الوزني، وهو أمر تكرّر في اعتداءات سابقة في بلد تفرض فيه فصائل مسلّحة سيطرتها على المشهدين السياسي والاقتصاد.

 

ونقلت الوكالة عن مصدر طبي تأكيده مقتل متظاهر "نتيجة إصابته بطلق ناري في الرقبة بعد نصف ساعة من وصوله للمستشفى"، وإصابة "13 آخرين بجروح نتيجة اختناقات وحروق متفاوتة من قنابل دخان وغاز"، وفي صفوف القوات الأمنية، أصيب خمسة عناصر على الأقل، وفق المصدر نفسه.

 

ومنذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في العراق قبل نحو عامين، تعرّض أكثر من 70 ناشطاً للاغتيال أو لمحاولة اغتيال، فيما خطف عشرات آخرون لفترات قصيرة، ففي تموز/يوليو 2020، اغتيل المحلل المختص على مستوى عالمي بشؤون الجماعات الجهادية هشام الهاشمي أمام أولاده في بغداد.

 

وهدفت تظاهرة الثلاثاء التي بدأت بشكل سلمي قبل أن تتحول صدامات بين قوات مكافحة الشغب والمتظاهرين، إلى الضغط على الحكومة لاستكمال التحقيق في عمليات الاغتيال التي وعدت السلطة بمحاكمة مرتكبيها، لكن الوعود لم تترجم أفعالا.

 

"مندسون لقتل الناشطين"

وتجمع المتظاهرون في ساحة الفردوس فيما تجمع آخرون في ساحة النسور قبل الانطلاق إلى ساحة التحرير مركز التظاهر في بغداد، وسط إجراءات أمنية مشددة، وانتشار مئات من عناصر مكافحة الشعب وحفظ النظام.

 

وهتف المتظاهرون، الذين كان غالبيتهم من الشباب، "بالروح بالدم نفديك يا عراق" و"الشعب يريد إسقاط النظام" و "ثورة ضد الاحزاب".

 

وقال المتظاهر حسين، البالغ 25 عاما لفرانس برس، "التظاهرة اليوم احتجاجا على قتل الناشطين"، قبل أن يضيف "كل من يرشح نفسه من العراقيين الأحرار غير المنتمين الى حزب يتعرض للقتل".

 

وتابع "لذلك نعتبر الانتخابات باطلة (...) يراد منها تدوير النفايات الفاسدة".

 

وبالنسبة للمتظاهر محمد، البالغ 22 عاماً، "هناك مندسون بين المتظاهرين. يلتقطون صورنا لتهديد وقتل الناشطين لاحقاً. إنهم الميليشيات والأحزاب الذين يفعلون ذلك".

 

وتأتي الاحتجاجات بعد نحو عامين من انطلاقة "ثورة تشرين" في 25 أكتوبر 2019، والتي انتهت باستقالة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي وتولي مصطفى الكاظمي، رئيس جهاز المخابرات المسؤولية.

 

وكانت التظاهرات قد خمدت تقريبا عام 2020 في سياق التوترات السياسية وفي مواجهة الوباء، لكن التحركات عادت إلى الظهور في عدة مناسبات، لا سيما في الناصرية جنوباً، وذهب ضحيتها متظاهرون عديدون خلال الأشهر الماضية.

 

إلا أن تظاهرة الثلاثاء هي الأولى التي تشهد عنفاً مماثلاً في بغداد منذ "احتجاجات تشرين".

 

ودفعت أجواء الترهيب عدداً من الأحزاب والتيارات المنبثقة من "ثورة تشرين" إلى الإعلان عن مقاطعة للانتخابات البرلمانية المبكرة المقرر إجراؤها في أكتوبر في العراق، بوعد من الكاظمي. 

 

واعتبرت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقرير الأسبوع الماضي، أنه "في حال لم تكن السلطات العراقية قادرة على اتخاذ خطوات عاجلة لوقف عمليات القتل خارج نطاق القضاء، فإن مناخ الخوف الملموس الذي خلقته سيحدّ بشدة من قدرة أولئك الذين كانوا يدعون إلى التغيير على المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة".

 

وعلى أثر اغتيال الوزني وهو أحد ابرز قادة الاحتجاجات في كربلاء، دعا 17 تياراً ومنظمةً منبثقةً من الحركة الاحتجاجية رسمياً إلى مقاطعة الانتخابات المبكرة التي وعد بها الكاظمي. 

 

وأعلنت تلك التيارات في 17 مايو، في بيان مشترك من كربلاء، رفض "السلطة القمعية" وعدم السماح "بإجراء انتخابات ما دام السلاح منفلتا والاغتيالات مستمرة"، والتي ينسبها ناشطون إلى ميليشيات موالية لإيران، وسط تعاظم نفوذ فصائل مسلحة تحظى بدعم إيران على المشهد السياسي.





مشاهدة 196
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء زاگروس

Developed By: Omed Sherzad