English | Kurdî | کوردی  
 
على خلفية اعتقال قيادي فيها وفق 4/ إرهاب .. مسلحون من ميليشيات الحشد يقتحمون المنطقة الخضراء
الإعلان
 
تصویت
معرض الصور
2021-05-26 [04:43 AM]

ZNA- أربيل


اغلقت القوات الامنية محيط ومداخـل المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد بالكامل ، بعد ظهر اليوم الاربعاء ، فيما كشفت اوساط امنية عن انتشـار مكثف لجهاز مكافحة الارهاب وقوات تابعة لرئاسة الوزراء داخل المنطقة الخضراء .

 

ويأتي هذا الاجراء ، بعد ان أوقفت القوات الأمنية ، فجر الأربعاء ، في بغداد مسؤولا كبيرا في الحشد الشعبي بتهمة اغتيال ناشطين، في خطوة غير مسبوقة تأتي غداة تظاهرات واسعة في بغداد ، امس الثلاثاء ، انتهت بمقتل متظاهرَين بالرصاص واصابة عشرات آخرين على الأقل ، وتثير مخاوف من توتر جديد قد يعصف بالعاصمة العراقية.

 

مصادر امنية أفادت بإلقاء القبض على قائد عمليات الحشد في الأنبار قاسم مصلح بتهمة اغتيال الناشط إيهاب الوزني رئيس تنسيقية الاحتجاجات في كربلاء، والذي كان لسنوات عدة يحذر من هيمنة الفصائل المسلحة الموالية لإيران، وأردي برصاص مسلّحين أمام منزله ، وناشط آخر أيضا كان قد تم اغتياله هو فاهم الطائي من كربلاء.

 

واقتحمت مجموعة من عناصر ميليشيات الحشد الشعبي المنطقة الخضراء على خلفية اعتقال مصلح، وفق المادة 4 إرهاب.

 

وأظهر مقطع فيديو ، اليوم الأربعاء ، انتشار سيارات عسكرية تابعة لميليشيات الحشد الشعبي في المنطقة الخضراء ، كما استعرضت عجلات على متنها مسلحون من الميليشيا في الشوارع القريبة من المنطقة .

 

 وهذه المرة الأولى التي يجري فيها توقيف مسؤول من هذا المستوى في ميليشيات الحشد الشعبي، وهو تحالف فصائل مسلحة موالية لإيران وباتت منضوية في الدولة.

 

وغالبا ما تُنسب الاغتيالات التي استهدفت ناشطين منذ انطلاقة "ثورة تشرين" في أكتوبر/تشرين الاول 2019، إلى فصائل مسلحة موالية لإيران.

 

وقال مصدر امني إن الجهة المنفذة لعملية توقيف قائد عمليات الحشد في الأنبار قاسم مصلح هي لجنة مكافحة الفساد في وكالة الاستخبارات ، ومهمتها توقيف مسؤولين كبار متورطين في قضايا فساد.

 

وتحدث المصدر الأمني عن وجود توتر تحسبا لتصعيد أو ردة فعل من قبل تلك الفصائل التي تحاول الضغط للإفراج عن مصلح.

 

وأصدرت هيئة الحشد الشعبي إثر التوقيف بيانا توعد فيه بأنه سيتم "الإفراج عنه في الساعات القادمة ، وستقوم الهيئة بردع الجهات التي تحاول خلط الأوراق".

 

ومنذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في العراق قبل نحو عامين، تعرّض أكثر من 70 ناشطا للاغتيال أو لمحاولة اغتيال، فيما خطف عشرات آخرون لفترات قصيرة. وممن تم اغتيالهم على سبيل المثال المحلل المختص على مستوى عالمي بشؤون الجماعات الجهادية هشام الهاشمي الذي قتل في يوليو/تموز 2020 أمام منزله في بغداد.

 

وردا على هذه الاغتيالات ، شهدت بغداد الثلاثاء تظاهرات شارك فيها الآلاف بدأت بشكل سلمي قبل أن تتحول إلى صدامات بين قوات مكافحة الشغب والمتظاهرين.

 

وهدفت التظاهرات إلى الضغط على الحكومة لاستكمال التحقيق في عمليات الاغتيال التي وعدت السلطة بمحاكمة مرتكبيها، لكن الوعود لم تترجم إلى أفعال.

 

وانتهت المظاهرات بإصابة أكثر من 150 شخصا بجروح، بينهم العشرات من القوات الأمنية، فيما قُتل متظاهران برصاص قوات الأمن، كما أفاد العضو في المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق علي البياتي في تغريدة.

 

وإثر تظاهرات الثلاثاء، تعهد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بفتح تحقيق "حول حقيقة ما حدث في اللحظات الأخيرة من تظاهرة التحرير لكشف الملابسات".

 

وتولت حكومة الكاظمي السلطة عقب استقالة الحكومة السابقة في مواجهة "ثورة تشرين" التي خلفت نحو 600 قتيل واكثر من 20 الف جريح ولم تتوقف إلا بعد حملة ترهيب وخطف واغتيالات ، لكن الغضب يزداد بين الناشطين وسط شعور بالإحباط والفشل إزاء الحكومة الحالية.





مشاهدة 196
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء زاگروس

Developed By: Omed Sherzad