English | Kurdî | کوردی  
 
أختطاف وتعذيب وقتل.. "يونامي" تفصح بالأرقام عن ضحايا "فرق الموت" في العراق
الإعلان
 
تصویت
معرض الصور
2021-06-01 [06:15 AM]

اربيل (zna)


نشرت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، تقريراً مطولاً عن انتهاكات ومحاولات وحوادث الاغتيال والخطف والتعذيب التي تعرض لها الناشطون العراقيون على أيدي "جماعات مجهولة" طيلة العامين الماضيين في عموم البلاد.

وتضمن التقرير، الذي تألف من 30 صفحة وحمل عنوان "المساءلة بشأن انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان التي ترتكبها عناصر مسلحة مجهولة الهوية"، شهادات لذوي الضحايا وتواريخ محاولات وحوادث الاغتيال بالتفاصيل والمصادر والشهادات.

وجاء في التقرير "خلال المدة من 1 تشرين الأول 2019 لغاية 15 أيار 2021، وثّقت البعثة 48 محاولة أو حادثة اغتيال لمحتجين ومنتقدين" للسلطات.


  •  

وأشار إلى أن تلك العمليات نُفذت في الغالب عبر "إطلاق نار يقوم بها عناصر مسلحة مجهولة الهوية وأسفرت عن وفاة ما لا يقل عن 32 شخصاً وإصابة 21 آخرين".

وغالباً ما تتضارب الأرقام في العراق، إذ أعلنت مفوضية حقوق الإنسان العراقية في آخر تقرير لها عن 81 محاولة اغتيال ضد محتجين وناشطين أسفر عن وفاة 34 شخصاً.

وأضاف تقرير يونامي أنه على الرغم من القيام بالعديد من عمليات إلقاء القبض فيما يخص الاغتيالات، "لا يبدو أن أي قضية منها قد تجاوزت المرحلة التحقيقية".

وذكرت يونامي في تقريرها أن "العناصر المسلحة المجهولة الهوية، المسؤولة عن اختطاف وتعذيب ما لا يقل عن 32 متظاهراً في أنحاء العراق، تفلح في الإفلات من العقاب".

ولا يزال نحو 20 متظاهراً ممن اختطفتهم "عناصر مسلحة مجهولة الهوية" في عداد المفقودين.

وذكرت يونامي، أن ذلك يأتي في ظل "غياب أي جهد واضح لمعرفة مكانهم وإطلاق سراحهم أو الإقرار بمصيرهم".

ويعد هذا التقرير تحديثاً لتقرير يونامي الذي أُصدرته العام الماضي ووثق العديد من انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان منذ تشرين الأول أكتوبر 2019 ولغاية 2020. وأعلنت بعثة الأمم المتحدة في تقريرها السابق مقتل 487 شخصاً وإصابة 7715 آخرين بجروح.

وذكر تقرير يونامي الجديد أن استهداف الناشطين لا يعد "توجهاً جديداً في العراق" إذ ازداد بعد الاحتجاجات التي عمت وسط وجنوب العراق ضد النخبة السياسية التي يراها المتظاهرون "فاسدة هيكلياً" وعرضة للتدخلات الخارجية.


  •  

ونقل التقرير عن قاضٍ أجرت "يونامي" مقابلة معه قوله "لا يمكن تحقيق المساءلة الجنائية دون وجود حكومة قوية وإرادة سياسية".

ودفعت الاحتجاجات الشعبية رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي إلى الاستقالة من منصبه في كانون الأول ديسمبر 2019، ليخلفه مصطفى الكاظمي في 7 أيار مايو 2020. وأدت التظاهرات إلى الإعلان عن انتخابات تشريعية مبكرة في 10 تشرين الأول المقبل.

وبعد توليه منصبه، أعلن الكاظمي تشكيل لجنة للكشف عن ملابسات العنف وتحديد الجناة المسؤولين عن قتل المتظاهرين وإحالتهم إلى العدالة.

وقالت يونامي "حتى أيار 2021 لم تتمكن البعثة من الحصول على أي معلومات عن النتائج التي توصلت إليها اللجنة" العراقية المشكلة.

وأجرت البعثة الأممية مقابلات مع عدد المحامين، وقال أحدهم ممن طلب عدم نشر اسمه "نرفض الاقتراب من أي شيء يتعلق بقضايا الميليشيات، لأن ذلك سيعرض حياتنا للخطر".

وسبق أن قالت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان إن بعضاً من الجهات التي ساهمت في اغتيال المتظاهرين لهم مُمَثلون في البرلمان.

وفي 25 من أيار مايو المنصرم، نزل عشرات المتظاهرين إلى الشوارع في بغداد في احتجاجات ضخمة طالبوا خلالها بالكشف عن قتلة زملائهم، واتهموا الميليشيات باغتيال الناشطين.

ورافقت مظاهرات الشهر الماضي أعمال عنف أعقبت صدامات بين المحتجين وقوات الأمن وأسفرت عن سقوط قتيلين من المتظاهرين وإصابة 150 شخصاً بينهم متظاهرون وأفراد أمن.

وأمر الكاظمي أيضاً بتشكيل لجنة للتحقيق في أعمال العنف الأخيرة، التي تنفذها ما بات يطلق عليه العراقيون اسم "فرق الموت" وهي جماعات تابعة لجهات متنفذة.

ويقول مشاركون في احتجاجات 25 أيار إن مظاهراتهم لن تتوقف وقد تتجدد في ذروة الصيف وإنهم ماضون في هذا الطريق حتى تنفيذ مطالبهم.





مشاهدة 166
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء زاگروس

Developed By: Omed Sherzad