English | Kurdî | کوردی  
 
كربلائية اقتحمت "قلب الصراع".. زينب تنجح في اختبارات الجيش الأميركي
الإعلان
 
تصویت
معرض الصور
2021-06-11 [06:55 AM]

ZNA- أربيل


حلمت العراقية زينب أوليفو (32 عاما) منذ طفولتها بالعمل في الشرطة أو الجيش، لكنها لم تنجح في تحقيق حلمها في بلدها الأم.

 

في مارس الماضي، اجتازت زينب، المتحدرة من مدينة كربلاء جنوبي بغداد، الاختبار الأخير الذي يتيح لها الانضمام للجيش الأميركي.

 

وتضمن الاختبار تمارين أساسية شاقة أدتها بنجاح في قاعدة فورت ليونارد وود في ولاية ميزوري.

 

بدأ ولع زينب بالعمل في الجيش أثناء حرب عام 2003، وكانت عندئذ في الـ14 من العمر، طالبة مدرسة في كربلاء.

 

تقول زينب في مقابلة مع صحيفة "Stripes" إنه خلال الفترة التي دخلت فيها القوات الأميركية إلى العراق "كانت هناك فوضى، ولم يكن هناك جيش أو حكومة في البلد، فقط الجنود الأميركيون يجيوبون الشوارع وهم يوزعون الطعام والماء على الناس".

 

أعجبت الفتاة الكربلائية في ذلك الوقت بـ"القوة الخارقة" للجنود الأميركيين الذين كانوا يسيرون في الحر حاملين أسلحتهم ومعداتهم الثقيلة.

 

في عام 2011، ومع انسحاب القوات الأميركية من العراق، انتقلت عائلة زينب إلى مدينة أربيل، حيث درست إدارة الأعمال واستمرت في تحسين مهاراتها في اللغة الإنكليزية.

 

وبعد سيطرة تنظيم داعش على أجزاء واسعة من العراق في عام 2014 وعودة القوات الأميركية إلى البلاد للمساعدة في مكافحة التنظيم، نجحت زينب في العمل مترجمة في صحيفة "Stripes" التي تصدر عن الجيش الأميركي.

 

وسرعان ما وجدت نفسها وجها لوجه في قلب الصراع، داخل مواقع القتال حيث القوات الأميركية والعراقية تحارب في ضواحي مدينة الموصل.

 

بعد عام من استعادة المدينة من قبضة داعش في 2017، انتقلت زينب إلى الولايات المتحدة بتأشيرة عائلية، والتحقت بصفوف الجيش الأميركي الصيف الماضي، إذ  أكملت دورة تدريبية متقدمة في 29 مايو الماضي لتصبح مهندسة.

 

تقول زينب إن هدفها اليوم هو أن تشارك فعليا في عمليات للجيش الأميركي في مكان ما من العالم، وأيضا التدرب لتكون ضابطة في المستقبل، والحصول على الجنسية الأميركية بمساعدة الجيش.

 

"أريد أن أحدث فرقا وأكون جزءا من شيء أكبر، لهذا اخترت الجيش" تختتم زينب.





مشاهدة 205
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء زاگروس

Developed By: Omed Sherzad