English | Kurdî | کوردی  
 
مناف الموسوي : مبادرة الرئيس بارزاني افضل الحلول للوضع السياسي.. ومتشددو الإطار يعرقلون الخطوات الايجابية
الإعلان
 
تصویت
معرض الصور
2022-09-20 [08:16 AM]

اربیل (ZNA)


أعتبر مناف الموسوي، رئيس مركز بغداد للدراسات، ان "اهم الخطوات التي ربما ستتحقق وتساهم بحلحلة الاشكال السياسي بعد زيارة الاربعين هي مبادرة نيجيرفان بارزاني، رئيس اقليم كوردستان، واتفاقه مع رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، وزعيم ائتلاف الفتح، هادي العامري، بزيارة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في مقره بالحنانة في النجف". مشيرا الى ان "هذه المبادرة الاكثر جدية لحلحلة الاشكالية السياسية بطريقة تكون مقبولة بالنسبة للتيار الصدري والمتظاهرين وبقية الاطراف المعتدلة".
مناف الموسوي- لقطة ارشيفية لتظاهرات تشرين
وقال الموسوي خلال استضافته في تصریح صحفی "ما الذي سيحدث سياسيا بعد زيارة الاربعين"، ان "اليوم هناك توافق او اتفاق من قبل غالبية الكتل السياسية على ضرورة حل البرلمان والذهاب الى انتخابات مبكرة". منبها الى ان: "العقدة تبقى في آليات عملية حل البرلمان واختيار رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة والتي يفترض ان تكون حكومة وطنية تترأسها شخصية عادلة لا إطارية ولا تيارية وقادرة على توفير بيئة انتخابية ملائمة لتشجيع الاغلبية الصامتة من الذهاب الى صناديق الاقتراع وتعمل على تقديم نموذج شفاف وعادل ومقبول من قبل الجميع".

يذكر ان غالبية من الاحزاب والكتل السياسية وفي مقدمتها الاطار التنسيقي قد وعدت بايجاد حلول لما يطلق عليه بالانسداد السياسي بعد زيارة الاربعين، ومن بين هذه الحلول هي عقد جلسة للبرلمان وتشكيل الحكومة برئاسة مرشح الاطار التنسيقي محمد شياع السوداني، رغم معارضة التيار الصدري وشخصيات سياسية معتدلة داخل الاطار التنسيقي، لكن ابرز المبادرات التي تتصدر الواجهة السياسية هي تشكيل وفد ثلاثي يتألف من الرئيس بارزاني والحلبوسي والعامري، لزيارة الصدر في النجف لمناقشة بعض المقترحات التي قد تفتح منفذا في النفق السياسي الخانق. 
وشخص الموسوي، رئيس مركز بغداد للدراسات بان: "المشكلة هنا تكمن في ان هناك جهات متشددة في الاطار التنسيقي، وفي مقدمتهم نوري المالكي، زعيم دولة القانون، وقيس الخزعلي، زعيم العصائب، تصر على تشكيل حكومة إطارية تعمل على وضع العراقيل امام هذا المشروع، اعني حل البرلمان والذهاب الى انتخابات مبكرة". 

وأضاف: "قرأنا اليوم تغريدات لاعلاميين تابعين للاطار التنسيقي تحرض على الانشقاق وتردد مطالب الاطار وتشيد بشخصياته، وتهاجم بعض الشخصيات الاطارية المعتدلة التي لا تجد اي مانع في حل البرلمان والذهاب الى انتخابات مبكرة والتجديد لولاية رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لفترة قادمة، واعتقد ان هذا الموضوع لو تم، التجديد للكاظمي، هي نقطة ايجابية في مسار حلحلة الازمة السياسية والانتقال الى المرحلة القادمة، ولكن المتشددين في الاطار التنسيقي ما زالوا يرفضون هذه المبادرة وهذه المساعي ويصرون على المضي بتشكيل حكومة إطارية".

وحذر الموسوي من انه: "في حال لم ينجح الوفد الثلاثي، او مبادرة بارزاني، في الذهاب الى الحنانة واللقاء بالصدر، وايجاد حلول للازمة السياسية الخانقة، فان هناك دعوات جادة من قيادات تشرينية للخروج في تظاهرات كبيرة وقد تصاحبها عودة لانصار التيار الصدري الى الشارع وبالتالي عودة الاوضاع الى ماكانت عليه قبل زيارة الاربعين".

وعن ما هية ضمانات نجاح الانتخابات المبكرة القادمة، اذا ما جرت، بتغيير الاوضاع نحو الافضل، وعدم عودة نفس الوجوه والاحزاب التقليدية المرفوضة من قبل الشارع العراقي، قال الموسوي: "نعرف انه كانت هناك مبادرة للسيد مقتدى الصدر بابعاد جميع السياسيين الذين شاركوا في العملية السياسية منذ 2003 وحتى اليوم، ثم ان الناخبين انفسهم هم من سيضمن عدم عودة الوجوه والاحزاب التقليدية وابعاد الفاسدين عن العملية السياسية، لهذا يجب حث الناخبين على المشاركة باوسع نطاق في التصويت، يضاف الى ذلك ان هناك رفضا شعبيا للاحزاب التقليدية المسيطرة على السلطة وهذا ما نراه من تظاهرات احتجاجية ضد هذه الاحزاب وقادتها". 

وأضاف ان:" الجماهير بدأت تعي خطورة الاوضاع كما ان ثقافتها الانتخابية قد تغيرت وعرفت قيمة اصواتها، وتدرك ما تقوم به الكتل السياسية من فساد وعمليات خداع للناخبين من قبل هذه الاحزاب التي اصبحت خططها واساليبها واضحة، وهذه الشخصيات السياسية صارت مكشوفة من قبل القواعد الشعبية".

ونبه الموسوي الى ان" للاحزاب التقليدية جمهورها بالتاكيد، ولكن عملية انتاج طبقة سياسية جديدة تعمل على تغيير الاوضاع، عملية ممكنة من خلال ارادة الناخبين". مذكرا بان: "الانتخابات السابقة، في 10/10/ 2021، قد احدثت تغيرات طفيفة لكنها  كانت مهمة  ووجهت رسائل واضحة بان القواعد الشعبية رافضة لهذه الاحزاب وقادتها، وهذا يعني ان هناك رفضا شعبيا واسعا لممارسات الاطار التنسيقي".

وفيما يتعلق بقانون الانتخابات الحالي، قال مدير مركز بغداد للدراسات، مناف الموسوي ان: "الاحزاب الحالية  تريد تغيير قانون الانتخات الحالي بما يتناسب مع مصالحها، ونحن نعرف انه ليس هناك قانون مثالي". معترفا بان: "القانون الحالي انتج لنا كتلا برلمانية مستقلة استطاعت ان تنافس الاحزاب المسيطرة على المشهد السياسي بفعل المال السياسي، نحن لا نريد تغيير قانون الانتخابات حسب مقاييس الاحزاب التقليدية ومن الممكن ان تضاف بعض التعديلات للقانون الحالي لكني اعتقد انه افضل قانون انتخابات منذ 2003 وحتى اليوم".

وشدد الموسوي على ان: "ابرز مشكلة تواجه تواجه تنفيذ الاليات الديمقراطية  وسلامة اي انتخابات واستقرار البلد هي وجود السلاح المنفلت الذي يجب ان يبقى تحت سيطرة الدولة والقائد العام للقوات المسلحة".





مشاهدة 169
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء زاگروس

Developed By: Omed Sherzad