English | Kurdî | کوردی  
 
طوكيو 2020.. تأجيل الأولمبياد بات مطروحا
الإعلان
 
تصویت
معرض الصور
2020-03-23 [08:09 AM]

ZNA- أربيل


رضخت اللجنة الأولمبية الدولية، الأحد، للضغوط المتزايدة بشأن مطلب تأجيل دورة الألعاب الأولمبية الصيفية، طوكيو 2020، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، معلنة أن خيار التأجيل وليس الإلغاء، بات من الخيارات المطروحة، لكن القرار سيتخذ في غضون أربعة أسابيع.

 

وهي المرة الأولى التي تطرح فيها اللجنة بصراحة احتمال تأجيل دورة الألعاب، المقررة بين 24 يوليو والتاسع من أغسطس، بعدما أصرت في الآونة الأخيرة، مثلها مثل مسؤولين يابانيين، على التأكيد بأن التحضيرات تمضي من أجل انطلاقها في موعدها المحدد.

 

لكن دعوات التأجيل اكتسبت زخما في اليومين الماضيين، وانتقلت من الرياضيين بصفة فردية، إلى اتحادات من دول عدة، بذريعة تفشي وباء "كوفيد-19" الذي أودى بأكثر من 13 ألف شخص، وفرض قيودا واسعة على حركة التنقل والسفر حول العالم تؤثر على استعدادات الرياضيين.

 

وأتت هذه الدعوات في ظل شلل شبه كامل فرضه الفيروس على عالم الرياضة، وتأجيل مواعيد مهمة مقررة في الصيف، أبرزها نهائيات كأس أوروبا وبطولة كوبا أميركا لكرة القدم.

 

وأفادت اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية في بيان الأحد بأنها "ستبدأ، بالتنسيق الكامل والشراكة مع اللجنة الأولمبية المنظمة لطوكيو 2020، والسلطات اليابانية وحكومة مدينة طوكيو، بنقاشات مفصّلة لاستكمال تقييمها للتطور السريع للوضع الصحي عالميا وتأثيره على الألعاب الأولمبية، بما يشمل سيناريو التأجيل".

 

وأكدت اللجنة الأولمبية الدولية ثقتها "من أنها ستكون قد أنجزت هذه النقاشات خلال الأسابيع الأربعة المقبلة"، مشددة في الوقت ذاته على أن "إلغاء ألعاب طوكيو 2020 لن يحل أي مشكلة أو يساعد أي كان. لذا، الإلغاء ليس مطروحا على جدول الأعمال".

 

وأوضحت الأولمبية الدولية أنها ستسرّع "سيناريو التخطيط" للأولمبياد، وأن السيناريوهات المطروحة "ترتبط بتعديل الخطط العملية القائمة حاليا من أجل الألعاب بدءا من 24 يوليو، وأيضا التغييرات لموعد بداية الألعاب. هذه الخطوة ستوفر رؤية أفضل في ظل التطور السريع للحالة الصحية حول العالم وفي اليابان"، مؤكدة أن ذلك "سيشكل الأساس لأفضل قرار في مصلحة الرياضيين وكل المعنيين".

 

صحة الرياضيين أولوية

وفي ما بدا خطوة استلحاقية، بعد انتقادات طالت اللجنة في الأيام الأخيرة واعتبرت أنها تضع الرياضيين "في خطر" بقرار إقامة الألعاب، أعلنت اللجنة أن رئيسها الألماني توماس باخ وجّه رسالة إلى الرياضيين أكد فيها أن "الحياة الإنسانية تتقدم على كل ما عداها، بما في ذلك إقامة الألعاب. تريد اللجنة الأولمبية الدولية أن تكون جزءا من الحل".

 

ورأى، بحسب نص الرسالة التي نشرتها اللجنة على موقعها الإلكتروني، أن اتخاذ قرار بشأن الإرجاء من الآن لن يتيح "تحديد موعد جديد للألعاب الأولمبية بسبب تطورات غير مؤكدة في اتجاهين: تحسن كما نرى في العديد من الدول بفضل الإجراءات الصارمة التي يتم اتخاذها، وتدهور في الوضع في دول أخرى".

 

وتعد الألعاب الأولمبية الصيفية أكبر حدث رياضي على الإطلاق، وتجمع لدى إقامتها مرة كل أربعة أعوام، نحو 11 ألف رياضي، وتستقطب الملايين من المشجعين. وفي ظل ذلك، يفرض أي تعديل في موعدها تعقيدات هائلة على الصعيد التنظيمي والاقتصادي والمالي، ولا سيما أن طوكيو بدأت منذ أعوام التحضير للاستضافة (اختيرت لذلك في العام 2013)، ورصدت ميزانية بنحو 12 مليار دولار لإقامتها.

 

دعوات متزايدة للتأجيل

 

وأتى موقف اللجنة الأولمبية في ظل ارتفاع عدد المطالبين بإرجاء الألعاب، كان آخرهم الأحد، الاتحاد الفرنسي لألعاب القوى.

 

وقال رئيسه أندريه جيرو لوكالة فرانس برس "يتفق عالم الرياضة على أنه من غير الممكن إقامة الألعاب في موعدها"، متابعا "لنفترض أنه تم احتواء الأزمة بنهاية مايو، على الألعاب أن تؤجل إلى الخريف. الخطة الثالثة ستكون الإرجاء لستة أشهر أو عام".

 

وتزامن موقف جيرو مع إعلان وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران عدم تحبيذه إرسال رياضيي بلاده للمشاركة في الأولمبياد الصيفي.

 

وصدرت منذ الجمعة دعوات من أطراف عدة للتأجيل، مثل الاتحادين الأميركي والفرنسي للسباحة، والاتحادين الأميركي والإسباني لألعاب القوى، واللجنة الأولمبية النروجية، بعدما كان العديد من الرياضيين قد انتقدوا بشكل فردي اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو، على خلفية موقف مواصلة التحضيرات للألعاب كأن شيئا لم يكن.

 

والأحد، أظهر استطلاع آراء لرياضيين أميركيين نشرته صحيفة "يو أس إيه توداي"، أن غالبيتهم تؤيد تأجيل الدورة.

 

وأوضحت الصحيفة أن الاستطلاع أجري في ختام اجتماع عبر الاتصال الفيديو بين اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية، و300 رياضي أيد 70 في المئة منهم إرجاء الدورة، ورفض 41 في المئة مطلقا إقامتها في موعدها.

 

واعتبر 34 بالمئة أن قرارا بشأن الألعاب "يجب أن يتم اتخاذه ما أن يصبح في حوزة اللجنة الأولمبية الدولية ما يكفي من المعطيات"، بينما رأى 23 في المئة أن القرار يجب أن يصدر بحلول 15 أبريل كحد أقصى.





مشاهدة 904
 
 
معرض الفیدیو
أقوي رجل في العالم
لا تقتربوا من هذا الرجل العجوز
فيل صغير يصطاد العصافير
تصارع على الطعام
لاتضحك على احد لكي لا يضحكوا عليك
 
 

من نحن | ارشیف | اتصل بنا

جمیع الحقوق محفوظة وكالة أنباء زاگروس

Developed By: Omed Sherzad