ئاژانسی هەواڵی زاگرۆس

أكرم امام أوغلو يتهم أردوغان بتحويل تركيا الى جمهورية خوف

اتهم زعيم المعارضة التركي السجين أكرم إمام أوغلو الرئيس رجب طيب أردوغان بتحويل تركيا إلى “جمهورية خوف” عن طريق تفكيك المؤسسات الديمقراطية وقمع المنتقدين.

وكتب رئيس بلدية إسطنبول المحتجز بتهم تتعلق بالفساد، في مقال بصحيفة “نيويورك تايمز” اليوم الجمعة “قلص نظام السيد أردوغان منذ سنوات الرقابة والتوازن وأسكت الإعلام وقام بإحلال البيروقراطيين محل رؤساء البلديات المنتخبين وهمش التشريعات وتحكم في القضاء وتلاعب بالانتخابات”.

ويقبع إمام أوغلو (53 عاما) في سجن مرمرة شديد الحراسة بإسطنبول بعد القبض عليه الأسبوع الماضي على خلفية تهم فساد، تؤكد المعارضة ومنظمات حقوقية محلية ودولية أنها كيدية ومسيسة هدفها إزاحة خصمه السياسي من سباق الرئاسة المقرر في العام 2028 والذي لم يعلن أردوغان بعد رسميا عزمه الترشح لولاية أخرى، لكن كل المؤشرات تؤكد أنه عازم على ذلك.

ويواجه رئيس بلدية إسطنبول الذي ينتمي لحزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة التركية، مزاعم بالتورط في الإرهاب بصورة منفصلة وينفي جميع التهم المنسوبة إليه. وأدى احتجازه الأسبوع الماضي لتفجر احتجاجات على مستوى البلاد.

وقال إمام أوغلو محذرا “بعث القبض على المحتجين والصحفيين على نطاق واسع في الشهور القليلة الماضية رسالة مخيفة هي: ليس هناك أحد في مأمن”.

وفي تطور آخر احتجزت السلطات التركية محاميا يمثل عمدة إسطنبول السجين والمقال، حسب ما قال توران تاشكين أوزير النائب بالبرلمان عن حزب الشعب الجمهوري الذي ينتمي إليه إمام أوغلو اليوم الجمعة.

وقال أوزير عبر منصة إكس إنه تم احتجاز المحامي محمد بهلوان بموجب تهم “ملفقة”. وتم اتهام المحامي بغسل الأموال وفقا لشبكة تليفزيون “هالك” المحلية.

وقال بيان عبر حساب إمام أوغلو على منصة إكس “أفرجوا عن المحامي الخاص بي فورا”، منددا بالاحتجاز باعتباره غير مبرر.

وسببت اضطرابات أثارها اعتقال المعارض البارز الأسبوع الماضي صدمة في القطاع الخاص، مما أجبر شركات على إعادة النظر في استراتيجيتها والتحوط من فترة ضبابية وعدم استقرار اقتصادي محتملة.

كما تسببت تلك الخطوة في انخفاض قيمة الليرة بوتيرة غير مسبوقة مما أدى إلى موجة بيع للأصول التركية نتج عنها زعزعة استقرار للميزانيات العمومية للشركات ورفع تكاليف الاقتراض العالية بالفعل.

وقال مسؤولون في شركات لرويترز إن الشركات التركية في مختلف القطاعات تتدافع لإعادة تقييم المخاطر، فيما أوقف بعضها بالفعل استثمارات مخطط لها وخفضت ميزانياتها.

وقال شريف فياض رئيس مجلس إدارة شركة ‘سيستم دنيم’ التي تصنع ملابس جاهزة لعلامات تجارية غربية رائدة وتصدرها إلى أوروبا والولايات المتحدة “على المُصنعين حاليا تحمل تكلفة أزمة لم يتسببوا فيها”.

هەواڵی پەیوەندیدار

مصرفي بارز بلا خبرة سياسية… مَن هو مارك كارني رئيس وزراء كندا الجديد؟

کەریم

كوردستان تتسلم الدفعة الأولى من المساعدات الطبية السعودية لهذا العام

کەریم

إنسولين “ذكي”.. علماء يطورون طريقة لعلاج السكري من النوع الأول

کەریم