zagros news agency

أكاديمي كوردي: تصحيح إرث سياسات التعريب والحزام العربي ضرورة لبناء سوريا الجديدة

قال الأكاديمي الكوردي كاوا أزيزي، امس الأربعاء، إن تدريس اللغة الكوردية ثلاث حصص أسبوعياً في المناطق الكوردية يمثل خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنه شدد على أن هذه الخطوة لا تلبي كامل الحقوق الثقافية واللغوية للشعب الكوردي، داعياً إلى اعتماد اللغة الكوردية لغة رسمية ثانية في سوريا، وضمان التعليم باللغة الأم في المدارس الحكومية بالمناطق الكوردية.

وأضاف أزيزي في حديث لوكالة (باسنيوز)، أن “اللغة الكوردية كانت من بين القضايا التي تعرضت للمنع والتقييد في سوريا قبل الثورة، إلى جانب جملة من السياسات والإجراءات التي استهدفت الكورد”، معتبراً أن “المرحلة التي أعقبت سقوط نظام البعث تفرض بناء دولة تقوم على المساواة بين جميع مكوناتها وتصحيح وإلغاء القوانين والإجراءات التي اتخذت بحق الكورد”.

وأشار إلى أن “معالجة إرث تلك السياسات يجب أن تشمل ملفات الحزام العربي، وحرمان أعداد من الكورد من الجنسية، وسياسات التعريب والتغيير الديمغرافي، بما يضمن الحقوق المتساوية لجميع السوريين”.

وأكد أن “تخصيص ثلاث حصص أسبوعية لتدريس اللغة الكوردية لا يكفي من منظور الحقوق الثقافية”، موضحاً أن “المطالب الكوردية تتمثل أيضاً في أن تكون الكوردية لغة رسمية ثانية في البلاد، وأن يتم التعليم باللغة الأم في المدارس الحكومية بالمناطق الكوردية”.

وفي ما يتعلق بالحركة السياسية الكوردية، دعا أزيزي إلى “إجراء إصلاح جذري وبنيوي داخلها، وتطوير أدائها السياسي، وإزالة المعوقات التي تعترض تطورها، والعمل على تعزيز حضورها في مختلف أنحاء سوريا، ولا سيما في العاصمة دمشق”.

وقال الأكاديمي الكوردي إن “من الضروري إيجاد أجواء من الثقة المتبادلة بين الحركة السياسية الكوردية والدولة السورية”، مؤكداً أن “الكورد من بناة الدولة السورية”، وداعياً إلى “قيام علاقات ثقة متينة بين القيادة الكوردية ورئاسة الدولة”.

وشدد على “ضرورة أن تكون الحركة السياسية الكوردية أكثر حيوية ونشاطاً ومشاركة في العملية السياسية السورية، وأن تضمن حضور الكورد في مؤسسات الدولة، بما فيها البرلمان والحكومة والإدارة والقضاء”.

واعتبر أزيزي أن “توحيد الصف الكوردي بات ضرورة”، داعياً القوى السياسية الكوردية إلى “تجاوز الخلافات والتنابذ وعدم قبول الآخر، والانتقال من منطق «الأنا» إلى مفهوم «نحن»”، مؤكداً أن “وحدة الصف والعلاقات الطبيعية بين القوى السياسية الكوردية يجب ألا تكونا موضع تأجيل”.

كما دعا المثقفين والنشطاء والأكاديميين والشخصيات الوطنية الكوردية إلى “العمل على توحيد الأهداف والمطالب، وتعزيز الحوار بين مختلف الأطراف”، معتبراً أن “هذه المسؤولية مهمة جماعية لا يُستثنى منها أحد».

وقال أزيزي: إن “الكورد في سوريا يمتلكون طاقات كبيرة من المثقفين والنشطاء والأكاديميين والشخصيات الوطنية القادرة على تقديم قيادات سياسية ودبلوماسية وعسكرية ومهنية للمراحل المقبلة”.

وختم الأكاديمي الكوردي بالقول: إن “الفرص لا تأتي مرتين، ولا تتكرر إلا بعد زمن طويل”، داعياً إلى “استثمار المرحلة الحالية، وتعزيز وحدة الصف الكوردي والمشاركة في بناء سوريا الجديدة على أساس المساواة وحقوق جميع مكوناتها”.

هەواڵی پەیوەندیدار

الرئيس بارزاني يستقبل محافظ المثنى السابق

کەریم

ترمب: «سي إن إن» الكاذبة و«نيويورك تايمز» الفاشلة تشوهان إنجازنا في إيران

کەریم

مسرور بارزاني: سنفعل كل ما يلزم لحماية كوردستان ويؤكد استعداد الإقليم لاستئناف تصدير النفط

کەریم