zagros news agency

مسرور بارزاني يضع حجر الأساس لمشاريع جديدة لتويوتا في العاصمة أربيل

وضع رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، اليوم الأربعاء، حجر الأساس لعدد من مشاريع شركة تويوتا في العاصمة أربيل، تشمل مركزاً لقطع الغيار، وتوسعة مركز فحص السيارات قبل التسليم، ومشروع «أربيل موتور سيتي».

والقى رئيس الحكومة كلمة بهذه المناسبة فيما يلي نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم

السادة الكرام، الضيوف الأعزاء،

أهلاً وسهلاً بكم جميعاً.

أشكركم على حضوركم، ويسعدني كثيراً أن نكون اليوم معكم لوضع حجر الأساس لبعض المشاريع المهمة لشركة تويوتا العراق، والتي سيكون لها، بلا شك، تأثير كبير في إنعاش الاقتصاد في المنطقة.

أشكر السيد سردار بيباني، رئيس مجموعة سردار وشركة تويوتا العراق، على الأعمال التي يقوم بها في مجالات الاستثمار والصناعة والتجارة، والآن السياحة أيضاً. إن إقامة هذا النوع من المشاريع وإنشاؤها في إقليم كوردستان، وفي أربيل على وجه الخصوص، يمهد لخلق فرص عمل لشبابنا. ومما لا شك فيه أن هناك طاقات شبابية كبيرة في كوردستان يمكنها العمل في القطاع الخاص وتطوير قدراتها، وبالتأكيد فإن إنشاء هذا النوع من المشاريع يجلب أيضاً خبرات جديدة إلى إقليم كوردستان، يستطيع شبابنا الاستفادة منها.

كما أشكر اليابان على مساندتها ودعمها لتنفيذ هذا النوع من المشاريع، وهو دعم له، بلا شك، تأثير كبير. فقد أسهمت إمكاناتهم ومعارفهم في مساعدتنا على الاستفادة منها أيضاً، وتنفيذ مثل هذه المشاريع في إقليم كوردستان.

لقد كان برنامج حكومة إقليم كوردستان، منذ البداية، يقوم على خلق فرص عمل لشبابنا، وإيلاء اهتمام أكبر للقطاع الخاص، لكي يسهم في إنعاش الاقتصاد في جميع القطاعات في كوردستان. وبالتأكيد، فإن مجموعة سردار وتويوتا العراق تمثلان جزءاً مهماً وأساسياً في مساندة مشاريع الحكومة لإنجاح هذه الأجندة.

ومن الواضح أن إنشاء «أربيل موتور سيتي» يمثل إضافة أخرى إلى هذه المشاريع، إذ يمكنه، من الناحية السياحية، استقطاب آلاف الأشخاص إلى إقليم كوردستان، فضلاً عن توفير الفرص لشبابنا وللأشخاص الشغوفين بقيادة السيارات، والذين يريدون ممارسة ذلك بطريقة احترافية أيضاً، إذ سيتيح لهم هذه الفرصة.

إن تطوير القطاع الصناعي سيكون له تأثير كبير في خلق فرص عمل لكثير من الشباب الذين يرغبون الآن في العمل في مجالات مختلفة. ونحن نشكر جميع هذه الدول، وسنواصل تشجيعها على مساعدتنا في إنجاح هذه الفكرة.

ومن جهة أخرى، تتمتع كوردستان، من الناحية الجيوسياسية، بموقع يربط بين عدد من الأسواق الكبيرة في الشرق الأوسط؛ تركيا من جهة، وإيران من جهة، والدول العربية الأخرى من جهة أخرى. وتقع كوردستان في وسط هذه الأسواق الكبيرة، ويمكنها المساعدة في تطوير اقتصادات هذه الدول وربطها ببعضها، وحتى التقريب بين شعوب المنطقة. ويمكن لكوردستان أن تؤدي هذا الدور المهم، وقد أدته حتى الآن أيضاً.

وأغتنم هذه الفرصة هنا للحديث عن موضوع آخر. كما تعلمون، فإن اليوم هو الموعد الأخير لمهمة قوات التحالف ضد داعش، التي جاءت لمساعدة العراق، وتنتهي مهمة هذه القوات اليوم. وأريد هنا، باسم شعب كوردستان، أن أشكر جميع الحلفاء، وأمريكا، وجميع الدول الأوروبية، وجميع الحلفاء الذين ساعدونا في مواجهة داعش، وفي هزيمة داعش، وفي التعاون لتحسين قدرات قوات البيشمركة، وحماية إقليم كوردستان وحماية العراق كله.

لقد كانت مهمة مقدسة ساعدونا فيها، ومن هنا نشكرهم ونعبّر عن تقديرنا لجميع تضحياتهم، ولكل جهودهم وما تحملوه من تعب، ولجميع أشكال المساندة التي قدموها لنا خلال السنوات الماضية. وبالتأكيد، لن ننسى ذلك التعاون وتلك المساندة وذلك الدعم.

إن إنهاء مهمة قوات التحالف لا يعني إنهاء العلاقات مع هؤلاء الاصدقاء، بل إن نمط العلاقات ينتقل إلى مجال آخر، وسيأخذ شكلاً آخر، سواء من الناحية الاقتصادية، أو الثقافية والسياسية، أو الأمنية والعسكرية أيضاً. وستستمر علاقات العراق مع أمريكا والدول الأوروبية وقوات التحالف بشكل آخر، ويمكن لإقليم كوردستان أيضاً، بوصفه جزءاً فاعلاً ومؤثراً في حكومة العراق، أن يسهم في تطوير هذا النوع من العلاقات، وسيشارك في ذلك.

قد يعتقد الكثير من الأعداء والمغرضين أن إنهاء مهمة التحالف يفرض مخاطر أكبر على إقليم كوردستان. وبالتأكيد، فإن خطر الإرهاب لا يزال قائماً، ولا يمكن القول إنه لم يبقَ أمامنا أي خطر أو تحدٍّ أمني. لكننا نطمئنكم إلى أن قدرات القوات العراقية الآن أفضل مما كانت عليه سابقاً، وأن قوات البيشمركة أيضاً قوة متماسكة ومستعدة لمواجهة أي نوع من المخاطر التي قد يتعرض لها إقليم كوردستان. ولذلك، أؤكد لكم مرة أخرى أن قواتنا مستعدة لمواجهة أي هجوم أو خطر قد يطال، لا سمح الله، إقليمنا والعراق أيضاً.

السادة الكرام،

لدينا، إلى جانب المسألة الأمنية والتحديات التي واجهتنا، تحديات أخرى عديدة، أحدها التحدي الاقتصادي، ولا سيما بعد الحرب والمواجهات التي شهدتها المنطقة، والتي أثرت سلباً في اقتصاد العراق. ومن الضروري هنا أن نتعاون مع بعضنا بكل السبل، وسنبذل جميع الجهود في إقليم كوردستان، وسنسخّر أيضاً جميع إمكاناتنا مع الحكومة الاتحادية، لكي نتمكن من مواجهة هذه التحديات، ومعالجة الأزمات والظروف الصعبة التي نمر بها الآن إن شاء الله. وسنواصل في إقليم كوردستان بذل كل ما في وسعنا لدعم الحكومة الاتحادية، ونتوقع أيضاً أن تقوم الحكومة الاتحادية بواجبها في تطبيق الدستور، وتحقيق العدالة، ومساعدة جميع أجزاء العراق على نحو متساوٍ. وسنواصل التعاون مع بعضنا.

أما ما يقع على عاتقنا في إقليم كوردستان، فسنواصل العمل مع القوى السياسية الكوردستانية الأخرى، وندعوها أيضاً إلى أداء واجبها الوطني، والوفاء بالمسؤولية التي تقع على عاتقها، واتخاذ خطوات أسرع وفي أقرب وقت لإعادة تفعيل برلماننا، لأن إعادة تفعيل البرلمان هي الخطوة الأولى لتشكيل الحكومة، الذي تأخر كثيراً جداً.

إن شعب كوردستان ينتظر من الأحزاب السياسية أن تفكر أكثر في المصالح الوطنية لشعب كوردستان، لا في المصالح الحزبية والشخصية. نحن مستعدون، وكنا مستعدين منذ اليوم الأول، وما زلنا ندعو جميع القوى السياسية، ولا سيما تلك التي تمكنت من الحصول على جزء من أصوات المواطنين، ومُنحت ثقة الشعب، إلى أن تتحمل الآن مسؤوليتها أمام هؤلاء المواطنين، وأن تأتي إلى البرلمان وتؤدي واجبها وتعيد تفعيله. فما زالت أمامنا واجبات كثيرة تتطلب تعاون الحكومة والبرلمان وتنسيقهما في إصدار القوانين، وتسهيل الأعمال، وتقديم المزيد من المساعدة للناس، وتحسين الخدمات في إقليم كوردستان. وندعوها مرة أخرى إلى الإسراع في تشكيل الحكومة. لقد كنا مستعدين دائماً، ونحن الآن أكثر استعداداً أيضاً.

أشكركم جميعاً مرة أخرى على حضوركم، وأثني على السيد سردار، وعلى تويوتا العراق، وعلى جميع السادة الذين بذلوا جهوداً في هذه المشاريع. وآمل أن تكونوا ناجحين دائماً، وأن يتواصل نجاحكم، وأن تظل كوردستاننا عامرة.

يذكر ان هذه المشاريع تأتي ضمن خطة شركة تويوتا العراق لتوسيع أعمالها في أربيل، والتي تتضمن افتتاح منطقة استثمارية جمركية، بالتوازي مع توسعة مركز الفحص قبل التسليم وإنشاء مستودع مركزي لقطع الغيار.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها (باسنيوز)، ترفع توسعة مركز الفحص طاقته التشغيلية بنسبة 166.7%، بما يسهم في تسريع تجهيز السيارات وتحسين كفاءة تسليمها إلى الزبائن، وضمان مطابقتها لمعايير الجودة الدولية المعتمدة لدى تويوتا قبل تسليمها.

كما يتيح تطوير المستودع المركزي زيادة قدرة خطوط إمداد قطع الغيار بنسبة 225.2%، بهدف دعم شبكة خدمات ما بعد البيع وتقليص فترات الانتظار في عمليات صيانة السيارات وإصلاحها.

وتبلغ مساحة المشروع 250 ألف متر مربع، ويهدف إلى دعم نمو سوق السيارات في المنطقة وتعزيز كفاءة القطاع وتطوير خدماته واستدامته.

هەواڵی پەیوەندیدار

بيان صادر عن رئيس حكومة إقليم كوردستان بشأن إنجاز مشروع (حسابي) المصرفي

کەریم

للأسبوع الثاني.. نفط العراق يسجل خسائر كبيرة

کەریم

صيف آخر صعب دون كهرباء في العراق

کەریم