أشادت الشاعرة والروائية الامازيغية المغربية، صديقة الشعب الكوردي، مليكة مزان بتوحيد قوات البيشمركة، مطالبة حكومة إقليم كوردستان والام المتحدة بـ “يوم وطني وعالمي” لهذه القوات، مشيرة الى ان هذا الجيش (البيشمركة) أبى إلا أن يكون جيش دفاع وتحرير لا جيش تهديد وهجوم، وجيش شهامة ونبل لا جيش حقارة وجبن، ليبقى جيشا فوق كل الشبهات وأقوى من كل التهديدات والمؤامرات.
الشاعرة والروائية الامازيغية، قالت تدوينة أرسلتها لـ (باسنيوز) ان “جيش البيشمركة الذي يعشق أرضه ويحترم شعبه، مدرك تماما للدور التاريخي الوطني والقومي الذي ينتظره… هذا الجيش الغيور، الأبي، الوفي، والذي قاد ثورات كوردستان كلها في تصديها لكل أشكال الإبادة والمحو، بل وجعل صيت تلك الثورات يتردد عاليا في كل بقاع كوردستان، وعلى لسان كل الكورد…”.
مضيفة “هذا الجيش الذي من غير شجاعته وكفاحه، من غير تضحياته وإنجازاته ما كان لجمهورية (كوردستان) في مهاباد أن تقوم، ولا كان لجنوب كوردستان كما نعرفه اليوم أبدا أن يكون، ولا كان للمنطقة ولا للعالم برمته أن يعرفا أدنى استقرار ولا أي سلام…”.
وتابعت الشاعرة والروائية الامازيغية، بالقول “هذا الجيش الذي لا هو عصابة من اللصوص والمجرمين، ولا هو ميلشيات عبث وجنون، ولا هو منظمة إرهاب تُحيل حياة الناس لجحيم، ولا هو شلة من المتاجرين بدماء الأمم والشعوب والأوطان… هذا الجيش الذي أبى إلا أن يكون جيش دفاع وتحرير لا جيش تهديد وهجوم، وجيش شهامة ونبل لا جيش حقارة وجبن، ليبقى جيشا فوق كل الشبهات وأقوى من كل التهديدات والمؤامرات…”.
واردفت ” هذا الجيش الذي لا قرار يحله غير قرار الشعب الذي أسسه، ولا قوة تخضعه غير قوة القضية التي يستحيل أن تسلمه لأي قوة من قوى الشر والظلام…”.
مشيرة الى ان “هذا الجيش حقق إنجازا تاريخيا غير مسبوق وهو يستجيب لنداء وطني حار من الزعيم الكوردي التحرري الكبير السيد مسعود بارزاني حفظه الله ورعاه دعا فيه لضرورة أن يرقي هذا الجيش بنفسه من قوات تابعة للأحزاب لقوات تابعة للدولة ﺿمن مؤسسة وطنية وتحت قيادة واحدة…”.
وقالت ” كمتعاطفة مع الشعب الكوردي في دفاعه عن حقه الطبيعي في التحرر والوجود كما في الوحدة والتسلح، أبارك له هذا الإنجاز التاريخي العظيم الذي حققه جيشه بإصرار من الزعيم الكوردي السيد مسعود بارزاني بأن أبان للجميع عن مدى صموده أمام كل محاولة دنيئة لمحاصرته، أو حله، أو نزع سلاحه، أو توظيفه واستغلاله، أو دمجه ضمن ما تزخر به المنطقة من جيوش ليس شعارها أولا وأخيرا غير ترهيب الكل…”.
مزان مضت بالقول “أبارك للشعب الكوردي إنجازا تاريخيا من هذا الوزن، وأدعو العالم الحر لمواصلة كل أشكال دعمه للجيش الكوردي، جيش لكَم أثبت بأخلاقه العالية وإنجازاته العظيمة أنه الجيش الذي لم يكن الشعب الكوردي وحده من يحتاج لوجوده، لاستمراره، لشجاعته، لنبله، لخدماته، لتضحياته، بل كل شعوب العالم كانت في حاجة لهذا الجيش!”.
وأوضحت “لأنه جيش بكل هذه المواصفات أطالب حكومة جنوب كوردستان بيوم وطني لتأسيس جيش البيشمرݣة البطل كما لتوحيد قواته ليصير عيدا كورديا رسميا كما هو الشأن مع باقي الأحداث التاريخية التي صنعت أمجاد كوردستان”.
وموجهة كلامها الى المجتمع الدولي “كما أطالب منظمة الأمم المتحدة بيوم عالمي لجيش البيشمرݣة البطل على أساس أنه وحده من كانت تضحياته الجسام لصالح الإنسان حيثما كان وكيفما كان، ووحده من كان دفاعه عن حق كل شعوب الأرض في الحرية والعدالة والسلام”.
وختمت الشاعرة واروائية الامازيغية المغربية، مليكة مزان، بالقول ” تحيا كوردستان !
يحيا جيش البيشمرݣة البطل !
المجد لكل الشعب الكوردي العظيم !”.

