وجه السياسي المسيحي آنو جوهر عبدوكا، امس، رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، تساءل فيها عن مصير الإرادة الحقيقية للمسيحيين في ظل المساومات السياسية.
وقال عبدوكا في رسالته: “فهل بوجودكم تنتصر سطوة السلاح على هيبة الدولة في العراق؟ وهل بات أمراء الحرب وقادة الميليشيات والمكاتب الاقتصادية أقوى من مؤسسات الدولة ورئاسة الحكومة والبرلمان وأقوى من إرادة الناخبين؟”
وتساءل: “إلى متى تبقى إرادة المسيحيين الحقيقية رهينة للمساومات السياسية؟ ومتى تنصف بغداد المسيحيين وتحترم أصواتهم الحرة وخياراتهم الانتخابية؟”
وأضاف: “هل يعقل أن تمنح حقيبة وزارية لمن كان زوجه أو زوجته برتبة وزير في الحكومة ذاتها، وتمنح الحقيبة غصباً لمن ينتمي إلى جهة خسرت ثقة الناخبين في الساحة المسيحية؟ أهذه هي العدالة؟”
وأكد عبدوكا أن “حقوق المسيحيين ليست منة من أحد، وتمثيلهم ليس غنيمة توزع وفق موازين القوة والنفوذ”، مطالباً رئيس الوزراء بعدم تكرار أخطاء سابقة، وعدم السماح بانتصار إرادة السلاح والمال الفاسد على إرادة صناديق الاقتراع.
وختم رسالته بالقول: “احترام إرادة المسيحيين الحقيقية معيار لديمقراطية العراق”، مستشهداً بقول الإمام علي: “الناس صنفان: إما أخ لك في الدين، أو نظير لك في الخلق”.

