zagros news agency

في خرق واضح لاتفاق مؤتمر قامشلو.. قيادي في PYD: نذهب منفردين إلى دمشق

أثار تصريح أدلى به آلدار خليل، أحد أبرز قياديي حزب الاتحاد الديمقراطي PYD جدلاً واسعاً في الأوساط الكوردية، بعدما أعلن أن وفداً تابعاً حصراً لـ YPG سيتوجّه إلى دمشق للتباحث بشأن مستقبل كورد سوريا.

وقال خليل في تصريح صحفي: «من أجل مستقبل الكورد في سوريا، سيرسل YPG وفداً خاصاً به إلى دمشق، دون مشاركة أي طرف آخر».

هذا الموقف يتعارض صراحة مع ما تم التفاهم عليه في مؤتمر قامشلو، الذي عُقد في 24 نيسان الماضي بحضور جميع الأحزاب السياسية في غربي كوردستان، وبمشاركة ممثل خاص عن الزعيم الكوردي مسعود بارزاني، الذي وجّه كلمة مهمة آنذاك، وأشاد بها الشارع الكوردي، باعتبارها أول خطوة حقيقية نحو توحيد الصف الكوردي في سوريا.

وقد أفضى المؤتمر حينها إلى قرار واضح بتشكيل وفد مشترك يضم ممثلين عن جميع القوى السياسية، وليس YPG وحدها، للتفاوض مع النظام السوري بشأن الحقوق القومية للشعب الكوردي، مع التوصية بالفيدرالية كأفضل خيار لحل القضية.

لكن YPG سرعان ما انقلبت على هذا الاتفاق، وأعلنت نيتها إرسال وفد منفرد إلى دمشق، ما أثار تكهنات بوجود صفقة سرية تهدف لتسليم المقاتلين الكورد ودمجهم ضمن الجيش السوري، في خطوة يُعتقد أنها استجابة لرسالة زعيم حزب العمال الكوردستاني المعتقل عبدالله أوجلان، الذي دعا في 27 شباط الماضي علناً إلى إنهاء الكفاح المسلح وحل التنظيمات التابعة للحزب.

وفي هذا السياق، كشف الصحفي الكوردي المعروف من شمالي كوردستان (كوردستان تركيا)، محمد آكسكال، أن YPG تسعى لعقد اتفاق غير معلن مع أحمد شَرَع، بعيداً عن أنظار الرأي العام، يفضي إلى حل قواتها وضمها للجيش السوري تحت إشراف وزارة الدفاع.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هو الآخر، طالب علناً بتنفيذ هذا الاتفاق، قائلاً: «يجب على YPG الانضمام بأسرع وقت إلى الجيش السوري. ونحن ننتظر هذه الخطوة».

وتدرك YPG أن إدراج ممثلين عن باقي الأحزاب، لا سيما المجلس الوطني الكوردي ENKS، في الوفد المشترك، سيمنعها من تمرير أي اتفاق سري أو تسليم نفسها للنظام، لذا تصرّ على التحرك منفردة.

وتجدر الإشارة إلى أن أوجلان، في رسالته المذكورة، أعلن رفضه التام لأي مشروع كوردي مستقل، سواء على شكل دولة أو فيدرالية أو حتى حكم ذاتي، معتبراً ذلك طرحاً مرفوضاً في غربي كوردستان وشرقيها.

وبحسب مصادر إعلامية تركية، فإن ضغوطاً تمارس حالياً على YPG من أجل تفكيك نفسها وحل قواتها، وسط أنباء عن دور شخصي مؤثر لأوجلان في هذا المسعى، خاصة وأنه وصف مظلوم عبدي مراراً بأنه «ابنه الروحي»، ويتوقع منه اليوم أن يستجيب لهذه التعليمات.

ورغم أن ملف YPG بات عملياً في يد الولايات المتحدة، وليس بيد PKK أو أوجلان، إلا أن خطوة كهذه — إذا ما حدثت من الداخل — ستقلب موازين القوى في سوريا، وتجرد واشنطن من ورقة الضغط العسكرية الأهم على الأرض.

هەواڵی پەیوەندیدار

تفاصيل مسربة تكشف ثمنا دفعه العراق لتركيا لحل أزمة المياه المزمنة

کەریم

انطلاق المرحلة الأولى لمشروع الحزام الأخضر في أربيل

کەریم

بأداء مذهل من اللاعبات الكورديات.. سيدات العراق ينتزعن المركز الثالث في بطولة غرب آسيا

کەریم