zagros news agency

مجلس التعاون الخليجي يحذر العراق من المساس بسيادة الكويت

بعد طلبٍ رسمي من رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة العراقية إلى المحكمة الاتحادية لإلغاء اتفاقية تنظيم الملاحة البحرية بين العراق والكويت للعام 2013، حذّرت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بغداد من المساس بالاتفاق، مطالبةً باحترام التفاهمات وعدم نقضها.

يوم الاثنين 2 حزيران 2025، أصدر مجلس التعاون الخليجي بيانًا عبّر فيه عن رفضه لأي قرار فردي من المحكمة الاتحادية العراقية يمسّ اتفاقية ترسيم الحدود البحرية في منطقة خور عبد الله جنوب العراق بين البلدين، مطالبًا العراق بالالتزام بالاتفاقات الدولية واحترام سيادة الكويت.

وجاء في البيان، أن أي قرار منفرد من المحكمة الاتحادية العراقية بشأن الاتفاق يعدّ باطلًا وغير ملزم، مؤكداً أن الاتفاق أُبرم عام 2012 وصُوّت عليه في البرلمان العراقي في 5 كانون الثاني 2013، وتم تسجيله في الأمم المتحدة باعتباره اتفاقاً رسمياً معترفًا به.

البيان شدد على أن العراق ملزم بتنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالقضية، لاسيما القرار 833 الصادر عام 1993، الذي رسم الحدود البرية والبحرية بين البلدين.

يُذكر أن الاتفاقية وُقعت في عهد رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، وتنازل فيها العراق عن جزء من مياه خور عبد الله لصالح الكويت، في منطقة ملاحية جنوبية تُعرف بحساسيتها بين الجانبين. وجرى تقاسم الممر المائي بموجب خط التالوك الفاصل بين الضفتين.

الموضوع أُعيد للواجهة حينما أثار محمد شياع السوداني ملف الاتفاقية قضائيًا، وسجّل طعنًا بها، قبل أن تقضي المحكمة الاتحادية في 2023 بإبطال الاتفاقية بحجة عدم اكتمال النصاب عند تصويت البرلمان عليها في حينه.

وخلال فترة السوداني، تصاعدت الضغوط السياسية عليه، وسط اتهامات بأنه يسعى لتصحيح «خطأ» نوري المالكي. وفي نيسان الماضي، قال وزير الخارجية الكويتي، عبد الله اليحيا، إن قرارات المحكمة الاتحادية العراقية شأن داخلي ولا علاقة للكويت به، في إشارة إلى تقليل أهمية الحكم واعتباره غير ملزم.

خور عبد الله هو ممر مائي يمتد من الأراضي العراقية قرب ميناء أم قصر، وكان قد احتُلّ من قبل نظام صدام حسين عام 1991، قبل أن يُجبر على الانسحاب بموجب اتفاقيات دولية بعد حرب الخليج، لكنه ما يزال يشكل نقطة توتر دائمة بين البلدين.

ويقول مراقبون سياسيون عراقيون إن هذا الملف يُستخدم عادة كورقة ضغط انتخابية داخلية في العراق، سرعان ما يُطوى بعد انتهاء الاستحقاقات السياسية، ما يكشف غياب الإرادة الحقيقية لحسمه بشكل نهائي.

هەواڵی پەیوەندیدار

عُمان والعراق يوقعان اتفاقيات للتعاون في مجالَي الطاقة والاستثمار

کەریم

« كورد حلب» يذوقون مرارة التهجير مجدداً

کەریم

انقرة تعلن “تحييد” 12 من مسلحي PKK بعملية جوية داخل حدود إقليم كوردستان

کەریم