zagros news agency

‹ذا ناشيونال›: العراقيون قلقون على مستقبل بلدهم بسبب سطوة الميليشيات

رغم التوصل إلى اتفاق تهدئة بين إيران وإسرائيل بوساطة أمريكية، يبقى الشارع العراقي حائراً وقلقاً حيال مستقبل البلاد ومسار الأوضاع، وسط توجس من عودة التصعيد في أي لحظة.

وقالت صحيفة ‹ذا ناشيونال›، الصادرة بالإنكليزية من أبوظبي، في تقرير موسع عن الوضع في العراق: «هدأت أصوات الصواريخ والانفجارات، لكن القلق لا يزال مسيطراً في العراق. هذا القلق يأتي بعد أن توصّلت إيران وإسرائيل، برعاية أمريكية، إلى وقف غير معلن للتصعيد، حتى لا تنزلق المنطقة إلى حرب شاملة».

وبحسب التقرير، فإن العراق لم يكن هدفاً مباشراً خلال المواجهة الأخيرة، لكنه تأثر بها بشدة. إذ اخترقت الصواريخ والطائرات الأجواء العراقية، فيما كانت الميليشيات المسلحة الموالية لإيران تهدد باستهداف القوات الأمريكية، ما زاد من التوتر في الشارع العراقي.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي عراقي رفيع قوله: «كانت هذه أصعب أيام مرت على العراق. الأزمة خرجت عن سيطرتنا ولم نتمكن من احتوائها. كدنا ننزلق إلى حرب شاملة. وحتى الآن، لا يزال الوضع هشاً ومفتوحاً على كل الاحتمالات».

وأضاف: «النار ما زالت مشتعلة تحت الرماد».

من جهته، رأى إحسان الشمري، رئيس مركز التفكير السياسي في بغداد، أن «المواجهة الأخيرة دفعت إيران إلى إعادة حساباتها، وقد تكون بداية لتحولات تدريجية في سلوكها خلال السنوات الأربع المقبلة مع إدارة ترامب».

وأضاف: «تراجع نفوذ إيران سيضعف من قوة حلفائها في العراق، وقد يغيّر موازين القوى السياسية داخله».

وأكد الشمري أن الميليشيات المسلحة لم تتحرك هذه المرة، لأن إيران أرادت الحفاظ عليها كورقة ضغط لاحقة، خشية من خسارتها في حال دخول العراق في حرب مباشرة.

وأشار إلى أن «المفاوضات المقبلة قد تتناول مسألة تسريح أو تقليص نفوذ تلك الجماعات المسلحة».

وبحسب الصحيفة، يبقى كثير من العراقيين متوجسين من الصراع الإيراني – الإسرائيلي، ومن خطر الميليشيات المسلحة وعلاقتها بالحكومة، فضلاً عن التدخلات الإقليمية والدولية المتزايدة.

ونقلت ‹ذا ناشيونال› عن خالد جابر، سائق تاكسي يبلغ من العمر 56 عاماً في بغداد، قوله: «اتفاق التهدئة مجرد مسكن مؤقت، لم يتم حل أي شيء. نحن نعيش في ظل خطر دائم بسبب صراعات الجيران ووجود ميليشيات تابعة لدول أخرى داخل العراق».

ويضيف: «ربما لم يصب العراق بأذى مباشر هذه المرة، لكنه سياسياً ونفسياً واقتصادياً محاط بالنار من كل جهة. نخشى أن تعود الأزمة في أية لحظة، ونتساءل: هل سننجو منها هذه المرة؟».

هەواڵی پەیوەندیدار

حزب العمال الكوردستاني يبدأ تسليم سلاحه

کەریم

إعلام إسرائيلي: الجيش يستهدف قيادات حوثية في اليمن

کەریم

غارات إسرائيل تفضح مخازن حزب الله بين المدنيين

کەریم