أعلن عضو مجلس محافظة نينوى مروان الزيدان، امس الاثنين، انسحابه من تحالف ‹نينوى المستقبل›، مؤكداً التزامه الحياد في ظل الأوضاع السياسية الراهنة.
وقال الزيدان – أحد أعضاء حزب ‹تقدم› المنضوي ضمن التحالف – عبر موقعه الشخصي: «أعلنت انسحابي من كتلة نينوى المستقبل وسأبقى محايداً»، مضيفاً: «لن أكون جزءاً من أي محاولة لتمزيق وحدة نينوى أو تقاسم خيراتها».
وأكد في تصريحه: «بعض الأطراف المتنفذة في حكومتي المحافظة والمركز تبحث عن مصالحها فقط، وليس لديها اهتمام حقيقي باستقرار نينوى»، خاتماً كلامه: «لا أساوم على وطنية نينوى.. والله من وراء القصد».
يُذكر أن تحالف ‹نينوى المستقبل› يضم 16 عضواً من ممثلي الإطار التنسيقي وحزب ‹تقدم› وبعض الكوتات، فيما تقابله كتلة ‹نينوى الموحدة› المكونة من 15 عضواً إضافة إلى الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
وتشهد أروقة مجلس المحافظة في الفترة الأخيرة صراعات سياسية حول توزيع المناصب والنفوذ، وسط دعوات متكررة للحفاظ على وحدة نينوى.

