استكمالا للمؤامرات السياسية الرامية الى قطع ارزاق شعب كوردستان، ومعاقبة جماعية لهذا الشعب المسالم والمكافح من اجل الحرية ،تقوم بعض وسائل الإعلام العراقية الضحلة و الموجهة منذ مدة بمسرحية هزيلة، كشفت اللثام عن وجههم الحقيقي، تحت مسمى طاولة حوار وتقرير صحفي ، وتقوم تلك الوسائل الإعلامية بعيدًا عن المهنية والقيم بالتجاوز على رموز شعب كوردستان
ولم يكتفوا بتضليل المشاهد عند التحدث عن الحكم الناجح في إقليم كوردستان و قيادته، وعند ابطال مفعول الغامهم السياسية، وادراكهم لصمود و وفاء شعب كوردستان وانتمائه العالي لأرضه و وطنه ، رفعوا اللثام عن وجههم الحقيقي مع أقصى حالات الخيبة واليأس، حيث قامت القناة الرابعة العراقية التي يديرها غزوان جاسم، في برنامج مباشر يقدمه محمد الخزاعي، باستضافة السيد علي الفيلي، وشخص يدعى عبدالرحمن الجزائري ،الذي عجز عن الرد على الناشط السياسي علي الفيلي، قام بالتطاول على أهالي أربيل ونعتهم بالجهل والسفاهة، في حين كان على الجزائري وامثاله ،ان لا يسمحوا لأنسفهم من ذكر سلالة الاربيليين ،والا يتجرؤا بالتطاول على أهالي هذه المدينة العريقة التي أصبحت مثالا للتعايش والحضارة والعمران و ملجأ لملايين الضحايا من شعوب المنطقة والعراق.
ان هذه الوسائل الإعلامية الموجهة والرخيصة من قبل بعض الجهات السياسية المنزوية دوليا في العراق بحد ذاتها شاهد على الفشل السياسي لتلك الجهات الفاشلة، وان لم يُدرك شعب أربيل شيئا كما تدعون، فإنهم كالمرآة مقابل الشمس ،يرون نواياكم القذرة ، ولن يتخلوا عن قيمهم العالية ولن يشوهوا تأريخهم النضالي بمؤامراتكم العدائية،والدخول في حرب جاهلية مع اشخاص منبوذون حتى في الشارع العراقي.
على الجميع ان يدركوا، ان إهانة واستفزاز شعب كوردستان او أي شعب ومكون عراقي، لايخدم اية مصلحة وامثال الجزائري سيلعنهم الشعب والتأريخ.
مصدر صحفي في جریدە التاخي

