كشف السياسي العراقي انتفاض قنبر عن اختفاء لمبلغ ضخم يقدّر بـ 2 مليار و500 مليون دولار من مصرف الرافدين، محذرًا من أن ما يحدث لا يمكن أن يتم «دون وجود شبكة فساد واسعة ومحمية».
وخلال ظهوره في أحد البرامج التلفزيونية، أشار قنبر إلى ما وصفه بأنه «أكبر حالة عدم تحديد لمصير الأموال في القطاع المصرفي العراقي»، مضيفًا: «بحسب معلومات دقيقة وموثوقة، هناك 2.5 مليار دولار غير محددة في حسابات مصرف الرافدين، وهذه الأموال تعرضت للنهب بطريقة مبرمجة من داخل الدولة، وسط إهمال واضح من ديوان الرقابة المالية».
وأشار قنبر إلى أن وزيرة المالية طيف سامي شريكة في هذا الإهمال، متسائلًا: «كيف يمكن أن تمرّ تسع سنوات من دون تدقيق حسابات هذا المصرف؟ في حين أن القانون يُلزم ديوان الرقابة المالية بإجراء تدقيق سنوي لكل مؤسسة مالية، وبشكل شفاف ومن خلال شركات دولية».
وأكد قنبر أن وزارة المالية، وبقيادة الوزيرة، تعرقل بشكل متعمد عمليات التدقيق الخارجي على المصرف، مضيفًا: «ما تقوم به طيف سامي يعني أنها لا تسمح لا لديوان الرقابة ولا لأي شركة دولية بإجراء مراجعة شفافة لحسابات مصرف الرافدين، ولا يمكن تفسير ذلك إلا بوجود شبكة فساد مترابطة تحمي هذا الملف».
يذكر أن مصرف الرافدين ووزارة المالية العراقية لم يصدر عنهما حتى الآن أي رد رسمي على هذه التصريحات الخطيرة.

