zagros news agency

شاخوان عبدالله يدعو الحكومة الاتحادية لمحاسبة المسؤولين عن هجمات المسيرات على إقليم كوردستان

دعا نائب رئيس مجلس النواب العراقي، شاخوان عبد الله، اليوم السبت، الحكومة الاتحادية إلى محاسبة المسؤولين عن الهجمات الأخيرة بطائرات مسيرة على إقليم كوردستان، مؤكدًا أن بغداد على علم بالجماعات التي تقف وراءها.

وفي مؤتمر صحفي، كشف عبد الله أن 14 طائرة مسيرة مفخخة استهدفت إقليم كوردستان على مدى 4 أيام بين 14 و18 يوليو/تموز. وقال: ان “الحكومة العراقية تعرف من نفذ هذه الهجمات، لذا يجب عليها معاقبتهم، وليس شعب كوردستان (في إشارة الى تأخير بغداد للرواتب)”. مضيفاً : “لدينا الأسماء، ونعرف لأي الجماعات ينتمون”.

وفي إحاطة إعلامية واسعة النطاق، تناول عبد الله أيضًا الخلافات المستمرة بين أربيل وبغداد، لا سيما بشأن الرواتب وصادرات النفط. وأكد أن حكومة إقليم كوردستان أبلغت بغداد رسميًا باستعدادها لتسليم النفط إلى شركة تسويق النفط العراقية (سومو).

وقال: “أكملت حكومة إقليم كوردستان جميع الإجراءات اللازمة لاستلام رواتب شهر يونيو/حزيران”، مضيفًا أن “التأخير سياسي وليس فنيًا. أرسلوا رواتب شهر مايو/أيار دون صدور حكم من المحكمة الاتحادية، رغم إصرارهم سابقًا على ضرورة صدور حكم. وهذا يُثبت عدم جدية أعذارهم”.

كما أشار عبد الله أيضًا إلى أن السفارة الأمريكية حثّت الحكومة العراقية على حل مشكلة الرواتب على الفور واستئناف تصدير النفط دون تأخير.

وفيما يتعلق بإنتاج النفط، قال نائب رئيس مجلس النواب العراقي ، إن الحكومة الاتحادية قد قيّمت بالفعل حقول النفط التابعة لحكومة إقليم كوردستان، وهي على دراية بحجم الإنتاج الحالي. موضحاً : “سيتم تسليم الإنتاج الحالي إلى شركة تسويق النفط العراقية (سومو)، ومع زيادة الإنتاج، ستزداد الكمية المُسلّمة”.

وفيما يتعلق بالمستقبل، أكد عبد الله على تغييرات في حصة إقليم كوردستان في ميزانية 2026 القادمة، وشدد على ضرورة دفع رواتب الشهر السادس (يونيو/حزيران) دون تأخير. وقال: “أنهت اللجان عملها، والكرة الآن في ملعب بغداد”.

وفي الشأن التشريعي، تعهّد عبد الله بمنع إقرار مشروع قانون الشهداء والسجناء السياسيين ما لم يشمل عوائل ضحايا الأنفال وشهداء حلبجة.

هەواڵی پەیوەندیدار

أب وابنه يقفان وراء اعتداء بونداي

کەریم

الرئيس بارزاني يستقبل السفير الكويتي لدى العراق

کەریم

كتلة الديمقراطي الكوردستاني: التنصل من الاتفاقات هو من أوصل الحال الى ماهو عليه بين أربيل وبغداد

کەریم