فض ناحون يقيمون في مخيمات إقليم كوردستان العودة الى مناطقهم قسراً، لانعدام الامن والاستقرار والخدمات في مناطقهم او حتى منازل ليسكنوها.
وتحدثت مراسلة لقناة كوردستان مع عدد من النازحين في مخيم بحركة اليوم الجمعة 22 اب 2025، حيث قال أحد النازحين “لا نستطيع العودة الى مناطقنا بسبب انعدام الامن والاستقرار والخدمات ولا حتى منازل لنسكنها”.
وأضاف، “حكومة إقليم كوردستان ومؤسسة بارزاني قدموا ويقدمون لنا الكثير هنا في المخيم، ونشكرهم على ذلك”.
وقال نازح آخر من سكان المخيم لكوردستان24، “نقيم في هذا المخيم منذ 2017، وقد جئنا من ضواحي مدينة الموصل، ومناطقنا تفتقر للخدمات وفرص العمل والاستقرار، والحكومة العراقية لم تقدم لنا أية مساعدة في مناطقنا، بينما هنا يتم توفير الخدمات لنا وامان واستقرار”.
وتوجد في أربيل خمسة مخيمات للنازحين، تقطنها 1963 عائلة مكونة من 9000 شخص.
واتهمت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كوردستان، امس الخميس 21 آب/أغسطس 2025، وزارة الهجرة والمهجرين العراقية واللجنة العليا للإغاثة، بمحاولة فرض تغيير ديموغرافي غير دستوري في مناطق الأقليات المسيحية والإيزيدية، من خلال دفع النازحين للبقاء في أماكن خارج مناطقهم الأصلية.
وقالت الوزارة في بيان رسمي، إن آلاف المواطنين، ولا سيما من المكوّن المسيحي والكورد الإيزيديين، أُجبروا على النزوح عقب اجتياح تنظيم داعش لمناطقهم، وما زال أكثر من 600 ألف نازح يعيشون في 18 مخيماً داخل إقليم كوردستان بدعم من حكومة الإقليم والمنظمات الدولية، بانتظار ظروف آمنة تتيح لهم العودة الطوعية إلى ديارهم.
وأضاف البيان أن وزارة الهجرة العراقية واللجنة العليا للإغاثة عقدتا اجتماعات تهدف إلى إبقاء النازحين في مناطق نزوحهم خارج مناطقهم الأصلية، من دون دراسة أو مشاورة معهم، وهو ما اعتبرته الوزارة إجراءً مخالفاً للدستور العراقي ومبادئ القانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف التي تؤكد على حق النازحين واللاجئين بالعودة الطوعية والكريمة إلى مناطقهم.

