أصدر المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني بياناً بشأن أحداث صباح 22 آب الجاري في مدينة السليمانية، والتي أسفرت – للأسف – عن سقوط عدد من الضحايا وأثارت قلقاً واسعاً في الشارع الكوردستاني.
وجاء في البيان أن إقليم كوردستان كيان دستوري نتج عن تضحيات طويلة لشعب كوردستان، ويمتلك مؤسساته الشرعية والقانونية، مؤكداً على أهمية سيادة القانون وحماية أمن واستقرار السليمانية خاصة، والإقليم بشكل عام.
وشدد الحزب على أن معالجة الخلافات ينبغي أن تتم عبر الحوار والتفاهم، محذراً من أن أي ممارسات خارج هذا الإطار سيكون لها أثر سلبي على الأمن والاستقرار والتعايش وسمعة إقليم كوردستان.
وأضاف البيان: “ندرك جيداً مشاعر القلق التي يعيشها المواطنون، ومن أجل مصلحة الإقليم وطمأنينة مواطنينا الأعزاء، ندعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس، والتمسك بالقانون ومؤسسات الدولة، والابتعاد عن أي نوع من التوتر أو الهجمات الإعلامية التي لا تخدم استقرار كوردستان.”
كما قدّم المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني خالص التعازي والمواساة إلى ذوي الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.

