أكد الناطق الرسمي باسم حكومة إقليم كوردستان، بيشوا هوراماني، أن المفاوضات مع الحكومة الاتحادية في بغداد تشهد تقدمًا ملحوظًا نحو حلول شاملة للقضايا العالقة، خاصة فيما يتعلق بملف الرواتب والنفط.
وأشار هوراماني في حديث لوكالة (باسنيوز) إلى أن «العلاقات بين أربيل وبغداد تمر بمرحلة إيجابية»، معربًا عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاقيات مرضية للطرفين قريبًا.
ملف الرواتب
أكد هوراماني، أن حكومة الإقليم تتعامل بشفافية تامة مع مطالب بغداد، وأنها ملتزمة بتنفيذ القوانين العراقية النافذة، بما فيها قانون الإدارة المالية والقانون الاقتصادي العراقي.
وقال: «لا حاجة لإحالة هذه القضايا إلى مجلس الدولة أو المحكمة الاتحادية، فالتطبيق الواضح للقوانين كافٍ لحل جميع الخلافات»، مشيرًا إلى أن قرار المحكمة الاتحادية السابق الذي أكد على ضرورة صرف رواتب الموظفين دون شروط قد أوجد أساسًا متينًا للحلول.
ملف النفط
وكشف هوراماني عن توقيع اتفاقية جديدة بشأن النفط بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية، بمشاركة 23 طرفًا، بما في ذلك شركة (سومو).
وأضاف: «لقد التزمنا بجميع بنود الاتفاقية، ووصل إنتاجنا النفطي إلى 200 ألف برميل يوميًا، ونحن على استعداد لزيادة هذا الإنتاج في حال توفر الدعم اللازم».
وأشار إلى أن حكومة الإقليم تحصل حاليًا على 50 ألف برميل يوميًا لتلبية الاحتياجات المحلية، بينما يتم توزيع الباقي حسب الاتفاقيات الموقعة.
الشروط المالية
وانتقد الناطق باسم الحكومة محاولات ربط صرف رواتب موظفي الإقليم بشروط جديدة، قائلاً: «بعض الأطراف في بغداد تحاول استخدام ملف النفط والرواتب كأداة ضغط سياسي، لكننا نتعامل بجدية للوصول إلى حلول دائمة».
وختم بالقول: «نحن متفائلون بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريبًا، لأن الاستقرار المالي في كوردستان يعني استقرارًا للعراق بأكمله».

