أعلن محافظ العاصمة أربيل، أوميد خوشناو، امس الأربعاء، أن حكومة إقليم كوردستان تعمل على إنشاء غابة غير مرئية من خلال مشروع “روناكي”، مؤكداً أن تأثيره البيئي لن يقل شأناً عن مشروع المساحات الخضراء الجاري تنفيذه في أربيل، حيث أن تقليل انبعاثات ثاني أوكسيد الكاربون نحو 600 ألف طن سنوياً ، إذا ما قيس بمقاييس بيئية عالمية، يعادل ما تنتجه 24 مليون شجرة خلال سنة واحدة،
وقال خوشناو، في منشور على صفحته الخاصة بموقع “فيس بوك” طالعته (باسنيوز)، إن العالم يواجه تحديات خطيرة بسبب التغير المناخي، فيما تخطو حكومة الإقليم “برؤية استراتيجية ورصينة نحو حماية البيئة وضمان مستقبل صحي للمواطنين”.
وأوضح، أن هذه الاستراتيجية لا تقتصر على التشجير فقط، بل تسير في مسارين متوازيين: الأول هو إنشاء حزام أخضر بارز عبر مشروع المساحات الخضراء في أربيل، والثاني يتمثل في بناء غابة غير مرئية من خلال إيقاف أكبر مصدر لتلوث الهواء المتمثل بالمولدات الأهلية، وهو ما يحققه مشروع “روناكي” للطاقة الكهربائية المستدامة.
وأشار محافظ أربيل إلى أن حكومة الإقليم، بالتوازي مع مشروع الحزام الأخضر، تنفذ مشروع “روناكي” الذي سيؤدي إلى إطفاء آلاف المولدات الأهلية، وبالتالي تقليل انبعاثات ثاني أوكسيد الكاربون بما يقارب 600 ألف طن سنوياً في أجواء إقليم كوردستان.
وبين خوشناو أن هذا الإنجاز، إذا ما قيس بمقاييس بيئية عالمية، يعادل ما تنتجه 24 مليون شجرة خلال سنة واحدة، حيث أن الشجرة الواحدة تمتص نحو 25 كغم من غاز ثاني أوكسيد الكاربون سنوياً، وأضاف: “بهذا الحساب، فإن تقليل 600 ألف طن من CO2 يعادل زرع 24 مليون شجرة خلال عام كامل”.
وأكد، أن غرس هذا العدد من الأشجار يحتاج إلى مساحة تقارب 240 كيلومتراً مربعاً، أي أكبر من مساحة مدينة السليمانية، معتبراً أن مشروع “روناكي” تمكن، من دون غرس شجرة واحدة، من خلق تأثير بيئي يفوق تأثير غابة بحجم مدينة السليمانية لصالح بيئة إقليم كوردستان.

