في الوقت الذي يُثار الحديث عن اختفاء قادة ميليشيات الحشد الشعبي، يبرز اسم ريان الكلداني، قائد ميليشيا “بابليون”، الذي غادر الموصل متوجهاً إلى مكان غير معلوم.
وخلال الأيام الماضية، فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على عدد من ميليشيات الحشد الشعبي، فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكل صريح أن بلاده ستستهدف الميليشيات داخل العراق.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها وكالة (باسنيوز)، فإن عدداً من قادة الحشد الشعبي غيّروا أماكنهم خلال الأيام الأخيرة، وكان من بينهم ريان الكلداني، قائد ميليشيا (بابليون)، الذي أعلن مساء الجمعة 26 أيلول/سبتمبر 2025، عبر بيان نشرته قناة (الأولى) التابعة لميليشيا بابليون، أنه سيغادر محافظة نينوى، دون أن يكشف عن وجهته.
الكلداني، المدرج على لائحة الإرهاب الأميركية، أشار في رسالته بشكل واضح إلى تعزيز إجراءاته الأمنية الخاصة بحمايته، ووجّه كلامه للعشائر العربية في نينوى قائلاً: “أطلب العذر إذا تسببت بأي إزعاج أو إرباك لكم بسبب الإجراءات ، وأؤكد أن الحماية الحقيقية لأهالي نينوى تسبق أي حماية رسمية”.
وفي ختام رسالته، قدّم وعداً بالعودة قائلاً: “سأعود قريباً، إن شاء الله”.
ويأتي ذلك بالتزامن مع ما كشفته تقارير نشرتها صحيفة “المدى” العراقية اليوم الأحد 28 أيلول/سبتمبر 2025، من أن ميليشيات الحشد الشعبي وعدداً من قادتها أخلوا مقراتهم وأماكن تواجدهم خلال الأيام الماضية، خشية الاستهداف الأميركي.

