zagros news agency

وفد عسكري من ‘قسد’ إلى دمشق لبحث الاندماج في الجيش السوري بعد مواجهات حلب

أعلن قائد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) مظلوم عبدي أن لجنة عسكرية ستتوجه قريبا إلى دمشق لبحث الاندماج ضمن الجيش السوري، فيما يأتي ذلك بعد موجهات عسكرية عنيفة في محافظة حلب أثارت مخاوف السوريين من عودة البلاد الى مربع العنف والاقتتال قبل عقد اتفاق تهدئة.
ونقل “تلفزيون سوريا” اليوم السبت عن عبدي قوله في كلمة خلال مشاركته في حفل ذكرى تأسيس قسد، أن “اللجنة ستناقش كيفية اندماج قسد ضمن الجيش” مضيفا أن “وحدات مكافحة الإرهاب التابعة لنا ستقوم بقتال تنظيم داعش في كل أنحاء سوريا”.

وشهدت مدينة حلب في الايام الماضية مواجهات عنيفة بين الجيش السوري وقوات قسد أوقعت قتلى وجرحى قبل توقيع اتفاق لوقف اطلاق النار بدعم من واشنطن فيما هددت تركيا بالتدخل عسكريا لمساندة القوات السورية.
وفي يوليو الماضي جدد الرئيس السوري أحمد الشرع تأكيده خلال لقائه بظلوم عبدي بحضور المبعوث الأميركي توم برّاك على ضرورة ادماج القوت الكردية في الجيش وسط مخاوف من قبل المسؤولين الكورد.
وقال براك حينها أن تنظيم “قسد”، يصر على وجوده كيانا موحدا ضمن الجيش السوري، وأن هذا الوضع لا يزال يمثل “مشكلة كبيرة” بين الطرفين.
والاتفاق الذي وقّعه الشرع مع عبدي، في 10 مارس برعاية أميركية لبحث مستقبل العلاقات بين الطرفين، تضمّن بنودا عدّة نصّ أبرزها على “دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية بما فيها المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز”.
لكنّ الإدارة الذاتية وجّهت لاحقا انتقادات الى السلطة على خلفية الإعلان الدستوري ثم تشكيل حكومة قالت انها لا تعكس التنوّع. وطالبت القوى الكردية الشهر الماضي بدولة “ديموقراطية لامركزية”، ردّت عليها دمشق بتأكيد رفضها “محاولات فرض واقع تقسيمي” في البلاد.
ووفق تلفزيون سوريا، شهدت العاصمة السورية دمشق، خلال الأيام الماضية، حراكا دبلوماسيا مكثفا، تمثل في لقاء الرئيس السوري أحمد الشرع بوفد أميركي ضم المبعوث توم باراك، وقائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، بحضور وزيري الخارجية والدفاع ورئيس جهاز الاستخبارات العامة.
من جانب خر أفاد مصدر مطلع بإبداء قسد استعدادها لتسليم إنتاج النفط في حقول دير الزور إلى الحكومة السورية، ضمن أول مراحل دمج مناطق شمال شرقي سوريا والتي سوف تبدأ من دير الزور.
وقال المصدر، في تصريح خاص لموقع “تلفزيون سوريا”، نشره اليوم السبت، إن “التفاهم حول نفط دير الزور جاء خلال لقاء الرئيس أحمد الشرع وقائد قوات قسد مظلوم عبدي في دمشق الأسبوع الفائت”.
وأشار إلى أن التفاهمات بين الطرفين جرت بشكل “شفهي” ونصت على تسليم نفط دير الزور للحكومة السورية مع احتفاظ “قسد” بنسبة من الإنتاج للسوق المحلي لم تحدد بعد.
ووفق التفاهمات بين الطرفين فإن عملية دمج مناطق شمال شرقي سوريا سوف تبدأ من دير الزور وتشمل حقول النفط والمؤسسات المدنية والقوات العسكرية والأمنية كمرحلة أولى.
ووفق تلفزيون سوريا، سوف تحتفظ “قسد” بإدارة المنطقة عبر أعضاء مؤسساتها وموظفيها المحليين، إلى جانب منح الحكومة الحق في تعيين موظفين وأعضاء ضمن حقول النفط والقوات الأمنية والعسكرية والمؤسسات الخدمية بالتوافق بين الجانبين.
وخلال اليومين الماضيين، تداولت صفحات محلية صور ومشاهد لقيام “قوات سوريا الديمقراطية” بنقل أنابيب نفط ومعدات وآليات من حقول النفط في دير الزور ومعاملها إلى محافظة الحسكة، في إجراء قد يكون مرتبطا بالتفاهمات الجديدة مع الحكومة السورية.
وتولى الرئيس السوري الشرع السلطة في دمشق في ديسمبر 2024 بعدما أطاح على رأس تحالف فصائل إسلامية بنظام الرئيس السابق بشار الأسد، وهو مذاك يدعو إلى حلّ كل المجموعات العسكرية في سوريا.
لكنّ الأكراد السوريين يصرّون على الاحتفاظ بقواتهم العسكرية البالغ عديدها عشرات آلاف الرجال والنساء. ويمثّل الحفاظ على وحدة سوريا واستعادة الأمن فيها تحديا رئيسيا للسلطات الجديدة.
والكورد السوريون الذين عانوا لعقود من التهميش والإقصاء، ينتقدون اليوم سعي السلطة الجديدة الى تكريس مركزية القرار وإقصاء مكوّنات رئيسة من إدارة المرحلة الانتقالية.
وتسيطر الإدارة الذاتية الكوردية على مساحات واسعة في شمال سوريا وشرقها، تضمّ أبرز حقول النفط والغاز التي تحتاج دمشق الى مواردها. وتدير مخيمات ومراكز اعتقال تضم مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية، بينهم آلاف الأجانب.

هەواڵی پەیوەندیدار

رئيس حكومة إقليم كوردستان يستقبل سفير جمهورية التشيك لدى العراق

کەریم

مالية كوردستان تودع 120 مليار دينار في حساب المالية الاتحادية

کەریم

نائب كوردي: بغداد تستخدم رواتب موظفي كوردستان كورقة ضغط سياسية وتتهرب من التزاماتها

کەریم