قال الناشط السياسي هەكار آغا مزوري، إن الحملة الانتخابية الحالية في كوردستان تحولت إلى مشهد مزدوج، بين طرفٍ يعمل ويقدّم المشاريع والخدمات اليومية للمواطنين، وهو الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وبين أحزابٍ أخرى تكتفي بالشعارات الفارغة والخطابات العقيمة دون أي إنجاز يُذكر.
وأوضح مزوري في تصريحٍ لوكالة (باسنيوز)، أن الانتخابات النيابية العراقية المقررة في 11- 11- 2025 دفعت جميع الأطراف إلى تكثيف حملاتها، إلا أن الديمقراطي الكوردستاني تميّز بعطائه ومشاريعه الخدمية المتواصلة التي يلمسها المواطن يومياً، على عكس الأحزاب المنافسة التي لا تملك سوى الوعود والشعارات.
وأشار إلى أن شعب كوردستان يدرك تماماً أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني هو القلعة الحصينة بوجه أعداء كوردستان، إذ صمد منذ عام 2014 أمام جميع المخططات التي استهدفت الإقليم، كما تحمّل مسؤولية الدفاع عن المناطق الكوردستانية الواقعة ضمن المادة 140، وقدّم تضحيات جسيمة عقب خيانة 16 تشرين الأول 2017 من قبل الاتحاد الوطني والمليشيات.
وأضاف مزوري أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني تمكّن على مستوى العراق من تحقيق إنجازات جوهرية، أبرزها إيصال نفط كوردستان إلى الأسواق العالمية، وإجبار الحكومة الاتحادية على إرسال رواتب موظفي الإقليم، فضلاً عن رفضه لأي مطالبات تهدف إلى تعطيل الحقوق الدستورية لإقليم كوردستان. كما لفت إلى أن الحزب حقق مكاسب مهمة على الصعيد الدولي، ونجح في إيصال الصوت الكوردي إلى العالم .
وفي ختام تصريحه، وجّه الناشط السياسي سؤالاً إلى مواطني كوردستان قائلاً: “أنتم ترون يومياً إنجازات الحزب الديمقراطي الكوردستاني على أرض الواقع، لكن ماذا قدّمت الأحزاب الأخرى غير العرقلة والانتقاد والاعتماد على الشعارات؟”.

